هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد عماد صابر يكتب: التحقيق يضعنا أمام وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، تتضمن خطة ممنهجة، طويلة النفس، تهدف إلى توجيه الرأي العام والسياسات الفرنسية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، دون أن يظهر ذلك بوصفه تدخلا أجنبيا مباشرا
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
محمّد خير موسى يكتب: اشتداد البأس بين أبناء الصف الواحد لا ينشأ فجأة وإنما يتغذّى على تراكمات صغيرة من التعصّب، وتضخّم الذات، وسوء إدارة الخلاف، حتى يبلغ مرحلة يصبح فيها الصراع الداخلي أسبق من مواجهة العدو، وأشد أثرا من كيده ومكره
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: دراسة القوى السياسية التي شاركت في الثورة مثل الحركات الإسلامية، والتعرف على سياقاتها ودورها وخطابها واستشراف مستقبلها، أمر في غاية الأهمية في إطار دراسة مستقبل الثورات العربية بشكل عام ومستقبل هذه الحركات بشكل خاص
علي شيخون يكتب: الأكبر الذي يعيق نمو هذه المشروعات ويحد من إمكاناتها، هو الفجوة التمويلية الضخمة. معظم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يستطيعون الحصول على تمويل من البنوك والأسباب متعددة، وعدم وجود ضمانات كافية، وضعف التاريخ الائتماني، وصغر حجم التمويل المطلوب مقارنة بتكاليف المعاملة، وارتفاع المخاطر المتصورة، وتعقيد الإجراءات وبطئها. وحتى عندما ينجح صاحب المشروع في الحصول على تمويل بنكي تقليدي، فإنه يواجه تحديات أخرى، من ارتفاع أسعار الفائدة، وقصر فترات السداد، وشروط تعجيزية قد تدفع المشروع إلى التعثر بدلا من دعمه
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ليس النظام الاقتصادي الإسلامي مجرد منظومة تحرم الربا فحسب، بل هو رؤية شاملة تجمع بين عمق الفلسفة ورحابة المقاصد، غايتها إقامة ميزان العدل بين الناس، وضبط حركة الثروة حتى لا تدور في فلك فئة دون أخرى، وتوجيه النشاط الاقتصادي وجهة تعلي من شأن الإنسان وتجعله محور التنمية وغايتها
عادل بن عبد الله يكتب: العقل المؤدلج لا يهتم كثيرا بالوقائع الموضوعية ولا يلزم نفسه بمعيار "الحقيقة". فالأهم عنده ليس بناء خطاب مطابق للواقع الإقليمي، بل بناء سردية تعيد هندسة ذلك الواقع -أي تزيفه قصديا- حتى يكون قابلا للتوظيف في الصراعات الداخلية ضد "الإسلاميين" وحلفائهم
علي شيخون يكتب: بناء منظومة تمويل إسلامي قوية ومؤثرة في مصر ليس مجرد قرار فني أو إداري، بل هو مشروع استراتيجي وطني يتطلب رؤية شاملة وإرادة سياسية وتنسيقا بين جهات متعددة وصبرا استراتيجيا
عادل بن عبد الله يكتب: تقتضي إعادة التفكير في مفهوم "السيادة" أن نتحرر من سرديات "الاستعمار الجديد" ومن ربائبها عند "النخب الوظيفية" مهما كان موقعها في السلطة القائمة أو موقفها منها. فلا معنى لأي نقد لمفهوم السيادة في ظل سرديات تصادر على وجود دولة-أمة، وتحتفل بـ"الاستقلال" وتحتفي بمشروع "التحديث الفوقي" وتعتبره مكسبا "وطنيا"
إيمان الجارحي يكتب: يصبح التمييز ضروريا بين مستويين كثيرا ما يُخلط بينهما: الأمة الإسلامية بوصفها كيانا عقديا حضاريا حاملا للمعنى، والعالم الإسلامي بوصفه وضعا جيواستراتيجيا داخل النظام الدولي. فاستهداف المشروع الإسلامي لا ينطلق فقط من حسابات سياسية أو أمنية، بل من إدراك عميق بأن بقاء الإسلام إطارا حضاريا جامعا يشكّل تهديدا لمنظومة عالمية تقوم على نزع الهوية، وتفكيك الروابط، وتحويل الإنسان إلى وحدة استهلاك أو بيانات
بحري العرفاوي يكتب: هل كان الأمريكيون صادقين مع الحركات الإسلامية المعتدلة؟ هل كانوا فعلا راضين عن فوز الإسلاميين في انتخابات تونس ومصر والمغرب زمن "الربيع العربي"؟ لماذا لم يدافعوا عن مسار التدرب الديمقراطي حين تعرض إلى الإلغاء بقوة الدولة في كل من مصر وتونس؟ ولماذا يتمم اليوم تصنيف حركات الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان "حركات إرهابية"؟ ما علاقة هذا "التصنيف" بطوفان الأقصى، وبتداعياته الأمنية والثقافية والأخلاقية والحضارية والإنسانية عالميا؟ ما الذي ينتظر الحركات الإسلامية سواء من الأنظمة العربية الحاكمة أو من أمريكا وحلفائها؟ وما الذي يمكن لتلك الحركات فعله؟
طارق الزمر يكتب: رار ترامب ليس مجرد تصنيف، بل إعادة رسم للملعب السياسي. وهو في جوهره ليس "هدية" للأنظمة، بل فخ لها، فهل تستطيع بعد ذلك أن تبني شرعيتها من داخل مجتمعاتها، أم ستظل تعتمد على قرارات الآخرين المفخخة؟ وهل ستفهم أن القوة الحقيقية لا تأتي من الخارج بل من العقد الاجتماعي؟ وهل تدرك أن إقصاء الإسلاميين اليوم وبهذا الشكل يعني تعزيز أخطر أشكال المعارضة غدا، ودفع المنطقة كلها نحو منعطفات لا يمكن التنبؤ بنتائجها؟
رميصاء عبد المهين تكتب: في قلب هذا التحول، تبرز المأساة الأكبر: العالم الإسلامي، الذي لم يكن طرفا في الحرب العالمية، دفع أثمان الحرب الباردة كاملة. السودان المنهك بالصراعات، باكستان المثخنة بجرح الإرهاب، فلسطين التي تُستنزف في كل يوم، سوريا المحطمة، اليمن الممزق.. كلها وجوه مختلفة لخللٍ واحد. كانت هذه المنطقة، وما تزال، مختبرا جيوسياسيا تُختبر فيه خرائط القوة على حساب الشعوب
بحري العرفاوي يكتب: سيظل الإسلاميون يدفعون أثمانا مضاعفة في ظل غياب مشروع ثوري تحرري لا يكون سقفه إسقاط الأنظمة، ولا يكون ضمن منهجه الاستعانة بـ"الكبار"، وإنما يكون أفُقُه التحرر من الاستبداد داخليا، والتحرر من إملاءات الدول الكبرى، ومن اشتراطات الوسطاء الذين لا يلعبون إلا دور السّمسرة
عادل بن عبد الله يكتب: وصف السرديات الحداثوية بـ"الخردة الأيديولوجية" لا يعني أن ما يُسمى بـ"الإسلام السياسي" خارج عن هذا الحد. فالخردة الأيديولوجية عندنا ليست هي فقط تلك الخطابات الاستئصالية الإلغائية، بل هي كل الخطابات التي تقبل بأن تكون في خدمة منظومة الاستعمار الجديد أو غير المباشر بدعوى "الوحدة الوطنية" أو "التنازلات المؤلمة" أو "الإكراهات" واختلال موازين القوى
عادل بن عبد الله يكتب: الالتقاء الموضوعي بين أغلب الحداثيين التونسيين وبين الكيان ومحور التطبيع لم يكن يوما محل مراجعة حتى بعد طوفان الأقصى، ولا يبدو أنه سيكون محل نقد ذاتي على الأقل في المدى المنظور بحكم هيمنة الرهانات الداخلية على آليات إنتاج المعنى داخل السرديات الكبرى، وكذلك بحكم الهوة البنيوية الشاسعة بين المواقف الخطابية والانحيازات الواقعية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا المحلية والإقليمية