كشفت صحيفة "واشنطن بوست"
الأمريكية، استنادا إلى بيانات تتبع
السفن وصور الأقمار الصناعية وسجلات حكومية،
أن سفينتين مملوكتين لإيران أبحرتا من ميناء صيني، حيث تُخزّن
مواد كيميائية،
محملتين بالبضائع، باتجاه الأراضي
الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن
السفينتين تعودان إلى شركة "خطوط الشحن الإيرانية" (IRISL)، وهي شركة
مملوكة للدولة، وخاضعة لعقوبات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد
الأوروبي، والتي وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها "خط الشحن المفضل لدى
وكلاء شراء وتطوير الأسلحة الإيرانيين".
ولفتت إلى أن السفينتين
تستطيعان حمل ما يصل إلى 6500 و14500 حاوية، وقد رستا في ميناء غولان بمدينة
تشوهاي، الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي للصين.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح خبراء لصحيفة "واشنطن
بوست" أن ميناء غولان
الصيني مخصص لتحميل المواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات
الصوديوم، وهي مادة تُستخدم في صناعة الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.
وقال إسحاق كاردون، الباحث
البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إنه بالنظر إلى الشحنات السابقة من
الميناء نفسه، يُرجّح أن تكون مادة بيركلورات الصوديوم هي المادة التي تم تحميلها
على السفن. وحتى يوم أمس، كانت السفينتان تبحران في بحر الصين الجنوبي.
ومن المتوقع أن تصل إحدى
السفن إلى ميناء بندر عباس، بينما من المتوقع أن تبحر السفينة الأخرى إلى منطقة
تشابهار، القريبة أيضاً من مضيق هرمز. ولم يصدر تعليق حول ذلك من السفارة الصينية
في واشنطن، وكذلك البنتاغون والبيت الأبيض ووزارة الخزانة الأمريكية.