هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في ظل تردي الأوضاع الأمنية والعسكرية وتراجع التأييد الدولي لـ"تل أبيب" واستمرار الحروب الإسرائيلي بلا حسم واضح، تتعدد التحديات التي تواجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي المقبلة..
يؤشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في فاتح أكتوبر 2026 والوثيقة المتعلقة بمستقبل البعثة الأممية، إلى تزايد التركيز على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، وعلى ضرورة الانتقال من تبادل المواقف السياسية إلى مناقشة الشروط المؤسساتية والقانونية والعملية للحل السياسي المتوافق عليه.
شريف أيمن يكتب: لقد لَمَسَ خطاب السيسي الأخير أوتاراً حساسة كثيرة، دون معالجة لأي من التحديات، فتأكّد التصوُّر العام بأن الوضع السياسي سيستمر في الانسداد، ما دامت الروايات الرسمية تجافي الحقيقية بوعي تام من أصحابها، وأن التحديات واضحة أمام الجميع بما في ذلك السلطة التنفيذية، لكنها تُصرُّ على الاستمرار في مسار يفاقم التحديات ولا يتجاوزها أو يخفف منها على الأقل، وسيظل الحل دائما وأبداً هو التداول السلمي للسلطة، وخضوع أصحاب السلطة للمساءلة، فهل تبلغ مصر ما أرادته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً؟
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تقف الحركة الإسلامية أمام مسؤولية دقيقة: أن تصون صفاء رسالتها ورسوخ مرجعيتها، وأن تمتلك في الوقت ذاته خطابا حيا يفقه روح العصر، ويستوعب أسئلته، وينفذ إلى عقل الإنسان وقلبه
جواد الحمد يكتب: يُعدّ التموضع العربي الاستراتيجي حالة أزمة حقيقية للمصالح العربية، ورغم نجاح العالم العربي باستخدام التكنولوجيا المتطورة، بل والإسهام في تطويرها في كثير من الأحيان، غير أن الحالة الاستراتيجية للعالم العربي لا تشير إلى حالة استقرار يمكن البناء عليها لمستقبل آمن للأجيال، ذلك أن الأزمات الإقليمية والداخلية، ناهيك عن استمرار إسرائيل بالعدوان والتوسع والتدخل بإثارة الاضطرابات في كافة أنحاء العالم العربي، وتتربص بكل حالة تتجه نحو الاستقرار في أنحاء العالم العربي، وبأدوات متنوعة بعضها مباشر وبعضها داخلي وبعضها عبر أدوات تستخدمها إسرائيل ودول إقليمية لزعزعة الحالة العربية على الدوام
تكتسب الانتخابات التشريعية المغربية التي تجري اليوم الأربعاء أهمية إضافية لكون البرلمان والحكومة المنبثقين عنها سيقودان البلاد خلال المرحلة الحاسمة من التحضير لكأس العالم 2030، الذي يستضيفه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال؛ فالحكومة المقبلة ستكون معنية بتنفيذ ومواكبة أوراش واسعة تشمل الملاعب والنقل والمطارات والسياحة والخدمات والبنية الرقمية، فيما سيضطلع البرلمان بدوره في إقرار القوانين والميزانيات ومراقبة الإنفاق وتقييم السياسات المرتبطة بهذه المشاريع، دون أن يتولى تنظيم البطولة مباشرة، في ظل وجود «مؤسسة المغرب 2030» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وباقي المؤسسات والجهات المعنية. ولذلك ستحدد نتائج الانتخابات شكل الأغلبية التي ستدعم الحكومة وقدرتها على تمرير التشريعات والاعتمادات، كما ستحدد طبيعة المعارضة وأدواتها في مراقبة تنفيذ الأوراش وكلفتها، بينما يتجاوز الرهان موعد البطولة نفسها إلى ما ستخلفه استثمارات المونديال من بنية تحتية ومشاريع اقتصادية واجتماعية بعد 2030.
قاسم قصير يكتب: الواضح أن أمام الحزب اليوم تحديات كبيرة داخلية وخارجية، وهذا يستدعي رؤية جديدة لمواجهة كل هذه التحديات كي يكون قادرا على حماية وجوده ودوره واستعادة خيار المقاومة وتحرير الأرض وإعادة بناء ما هدمّه العدو، وهذا يتطلب مقاربات جديدة في العلاقات مع القوى الداخلية والخارجية، وإعادة بناء جبهة وطنية واسعة، وإجراء مصالحات كبرى مع العديد من الدول العربية وخاصة السلطة الجديدة في سوريا، إضافة لاعتماد التعاون مع الدول العربية والإسلامية والجهات الدولية الفاعلة من أجل مواجهة المشروع الإسرائيلي للهيمنة على المنطقة وتقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية
ينام ويستيقظ المصريون، على الجدل حول ثلاث أزمات معقدة، على الرغم من المشاكل اليومية المزمنة، خصوصاً المعيشية الخانقة، والاقتصادية الصعبة، والسياسية المرتبكة، والاجتماعية البائسة، إلا أنه بدأ واضحاً أن هناك تعايشاً سلمياً، أو تطبيعاً مؤقتاً، فرض نفسه على الحياة المعيشية بكل آلامها، وعلى الحياة الاقتصادية بمختلف أبعادها، وأيضاً على الحياة السياسية، الداخلي منها رغم مخاطره، والخارجي منها رغم تبعاته، ما يجعل الحياة تسير يوماً بعد يوم، بما قبل العاصفة، التي يعتبرها المراقبون أمراً حتمياً، يخشاها المواطن والنظام في الوقت نفسه، وذلك لعدم القدرة على التنبؤ بالنتائج.
قاسم قصير يكتب: الحرب لم تنته كلية، والاتفاق الأمريكي- الإيراني قد يتعرض للانهيار، كما أن التهديدات الأمريكية- الإسرائيلية لإيران مستمرة. فهل ستنجح إيران بقيادة السيد مجتبى خامنئي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية؟ وأي دور لإيران في المرحلة المقبلة؟
طارق الزمر يكتب: من يراقب تجارب تركيا وإيران وإسرائيل وإثيوبيا خلال العقود الأخيرة، يلاحظ أن القاسم المشترك بينها جميعا هو وجود نخب امتلكت -بدرجات متفاوتة- رؤية تتجاوز الإدارة اليومية للسلطة إلى محاولة بناء دور إقليمي ومشروع طويل المدى. قد نختلف جذريا مع بعض هذه المشاريع أو نرفضها أخلاقيا وسياسيا، لكن ذلك لا يمنع من قراءة آليات عملها وفهم أسباب فاعليتها وقدرتها على إنتاج النفوذ والحصانة
المنظومة العسكرية التابعة للاحتلال لم تتأقلم بشكل كامل مع هذا النوع الجديد من الهجمات
طارق الزمر يكتب: كيف ننتقل من حالة التفاعل مع الأحداث إلى القدرة على تشكيلها؟ والإجابة تبدأ من إدراك أن التغيير ليس نتاج عنصر واحد، بل حصيلة تفاعل منظم بين الفكرة والتنظيم والصراع، تحت قيادة واعية. وعندما يتحقق هذا التفاعل، يمكن تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى مسارات، والواقع إلى مجال للفعل لا مجرد ساحة للتأثر
مع تزايد التسريبات الإسرائيلية عن إمداد الصين لإيران بأسلحة نوعية خلال الحرب، تتوافق أوساط الاحتلال على أن الموقف الصيني يمثل تحدياً بالغ التعقيد أمامه..
إن الاستنجاد بالإسلام لتشكيل حلف سياسي أمر لا علاقة به بتاتا بالعودة إلى هذيان هنتنجتون حول صراع الحضارات وإنما تجديد عقد قديم جمعنا أكثر من مرة عبر التاريخ عندما هددنا في وجودنا نفس العدو الشرس
إذا أردت أن تفهم أي قضية مُركبة، أو صراع مرير، فلا تطلق لعواطفك العنان، بل حاول أن تربطه بجذره ، وأصله الذي تفرع عنه، بمعنى آخر : لابد من وضعه في مجاله أو أقرب المجالات له، هل هو صراع عقائدي أم سياسي أم اجتماعي، أم صراع تجتمع فيها كل هذه المنطلقات ولكن بنسب متفاوتة لأن لكل مجال "طبيعته" ومنطِقه، وأدواته، ومآلاته، وقواعد يسير عليها، إن عدم إدراك طبائع الأشياء هو الخطوة الأولى في سوء التدبير والضلالة في السَيْر .
تعيش دولنا العربية لحظة مفصلية تتداخل فيها هشاشة الاقتصاد مع أزمات السياسة وتسارع التحولات الإقليمية والدولية، وسط تهديدات وجودية تمس السيادة ووحدة الدول وقدرتها على الاستمرار في عالم يُعاد تشكيله على وقع صراعات مفتوحة وإعادة توزيع لموازين القوة.