هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
استعادت السفارة الأمريكية في الجزائر صفحة مبكرة من تاريخ العلاقات بين البلدين عبر تدوينة نشرتها على منصاتها الرسمية، أعادت من خلالها تسليط الضوء على وصول أول مبعوث أمريكي مقيم إلى الجزائر أواخر القرن الثامن عشر، في خطوة قالت إنها شكلت محطة بارزة في بدايات الدبلوماسية الأمريكية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. وجاءت الإشارة التاريخية ضمن حملة أمريكية لإحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عام 2026، في خطوة حملت أبعاداً تتجاوز التوثيق التاريخي إلى إبراز الامتداد المبكر للحضور الأمريكي في شمال أفريقيا واستمرارية العلاقات بين واشنطن والجزائر عبر أكثر من قرنين.
رائد ناجي يكتب: يمكن القول إن الزيارة نجحت شكليا، لكنها كشفت عمق الفشل البنيوي بين الطرفين. نجحت؛ لأن الصين استطاعت أن تقدم نفسها أمام العالم باعتبارها قوة واثقة، قادرة على استقبال رئيس أمريكي صاخب، دون أن تفقد هدوءها الاستراتيجي. ونجح ترامب؛ لأنه عاد إلى الداخل الأمريكي محملا بصفقات اقتصادية ضخمة، حاول تسويقها باعتبارها انتصارا قوميا للصناعة الأمريكية
نبيل الجبيلي يكتب: تبدو أرمينيا اليوم أمام مفترق طرق تاريخي: إمّا البقاء ضمن المظلة الروسية بكل ما تمنحه من امتيازات وحماية، أو الذهاب نحو مغامرة غربية غير مضمونة النتائج، وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تعترف بالحياد الدائم وألوانه الرمادية
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: مجرد انعقاد الزيارة في هذا التوقيت يحمل رسالة مزدوجة: أن الصراع قائم، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة القطيعة؛ وأن الطرفين، رغم عمق الخلاف، لا يزالان محتاجين إلى قنوات مباشرة لإدارة التنافس ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة
لم يكن المشهد الذي ظهر فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وهو يرفع علم بلاده فوق مبنى السفارة السورية في الرباط مجرد تفصيل بروتوكولي عابر في أجندة الدبلوماسية العربية، بل بدا أقرب إلى لحظة كثيفة بالرموز، تختصر مساراً طويلاً من القطيعة والتحولات والانكسارات التي أعادت تشكيل سوريا والمنطقة معاً. ففي السياسة، لا تُفتح السفارات فقط بالأقفال والمفاتيح، بل تُفتح أيضاً بالتحولات العميقة في الوعي والخيارات والتحالفات.
تبدو باريس الأكثر وضوحا في التعبير عن الرغبة الأوروبية في تقليص الاعتماد على واشنطن. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إلى أن "تعيد أوروبا تصميم أمنها بشكل مستقل"، مؤكدا أن القارة الأوروبية "ستضطر إلى تحديد معاييرها الأمنية بنفسها”. كما شدد على ضرورة بناء “ردع أوروبي متكامل" لمواجهة التحولات الدولية المتسارعة.
إسماعيل ياشا يكتب: العالم اليوم يبحث عن طرق وممرات جديدة لنقل الطاقة والبضائع من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، بديلة لتلك القديمة التي تشهد أزمات بسبب الحروب والتطورات الساخنة. وتقدم هذه الظروف إلى بعض الدول، مثل تركيا وأرمينيا، فرصة لا تعوض، كما تفرض على أنقرة ويريفان إسراع خطواتهما نحو التطبيع الكامل وفتح الحدود كيلا تفوت تلك الفرصة. ومن المؤكد أن قادة البلدين يدركون مدى أهمية استكمال جهود التطبيع في هذه الظروف دون إضاعة الوقت
أثارت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى مصر، تساؤلات بشأن حالة العلاقات بين الطرفين في ظل الجمود الذي تشهده.
حلّ قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، اليوم الإثنين بالجزائر في زيارة رسمية تعكس حركية متجددة في العلاقات الأمنية والدبلوماسية بين الجزائر والولايات المتحدة، حيث استهل برنامجه بالتوجه إلى مقام الشهيد بالعاصمة ووضع إكليل من الزهور تكريما لتاريخ الجزائر وتضحيات شعبها، في خطوة ذات دلالة رمزية تعكس مزيجا من البروتوكول الدبلوماسي ورسائل الانفتاح السياسي، وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع وصول نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إلى الجزائر، ما يبرز تقاطعا لافتا بين التحركات العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في سياق إقليمي يشهد تحولات متسارعة في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والتعاون الاستراتيجي في شمال إفريقيا.
تتصاعد في بريطانيا المخاوف من تداعيات التهديدات التجارية الجديدة التي يلوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتزايد فيه التوترات عبر الأطلسي بشأن الرسوم الجمركية والسياسات الاقتصادية الحمائية. وفي هذا السياق، دعا قادة قطاع الأعمال الحكومة البريطانية إلى تبني أدوات ردع اقتصادية أكثر صرامة على غرار الآلية الأوروبية المعروفة بـ"البازوكا التجارية"، بهدف حماية المصالح الوطنية وتعزيز قدرة لندن على مواجهة ما يصفونه بالضغوط الخارجية التي باتت تهدد النمو وفرص العمل في بيئة دولية مضطربة.
يستعد الملك البريطاني تشارلز الثالث لزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في لحظة سياسية دقيقة تشهد توتراً متصاعداً في العلاقات بين لندن وواشنطن، وسط خلافات حول الحرب في إيران وتراجع "العلاقة الخاصة" بين البلدين. وتكتسب الزيارة طابعاً حساساً نظراً لكونها تجمع بين ملك يعتمد على الدبلوماسية الرمزية والقوة الناعمة، ورئيس أميركي مثير للجدل معروف بنزعته إلى كسر الأعراف والبروتوكولات، ما يجعل هذا اللقاء اختباراً حقيقياً لقدرة التقاليد الملكية على التأثير في مشهد سياسي دولي مضطرب.
شهدت أروقة البرلمان الهولندي خلال جلسته الأخيرة نقاشات مكثفة وتصويتات مهمة تتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية والعلاقات مع إسرائيل في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإنسانية على الحكومة الهولندية لاتخاذ مواقف أكثر وضوحًا.
بحري العرفاوي يكتب: لماذا لم تتحول الأزمات الدبلوماسية إلى خصومات بين عموم الناس أي بين شعوبنا العربية؟ هل لأن الشعوب لم تكن تُستَدعى للمشاركة في صنع السياسات الرسمية؟ هل لأن تلك الأنظمة كانت تخشى تمزّق الوشائج العاطفية بين الشعوب؟ هل لأن وسائل التعبير ومنسوب الحرية لم يكونا يسمحان للمواطن العربي بالانخراط في تلك الأزمات وبالمشاركة في الخصومات؟
بحث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين سبل تعزيز العلاقات بين أوروبا والصين، حيث أكد الجانبان ضرورة توطيد التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه النظام الدولي والتعددية، وذلك في وقت تتزايد فيه التحركات الأوروبية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع بكين رغم استمرار التوترات التجارية والسياسية مع الغرب.
سليم عزوز يكتب: الخليج ليس في حالة حرب تحتاج لحشد من الجيش المصري أو بأسراب الطائرات المقاتلة، فهناك صواريخ تُطلق من طهران تستهدف الخليج، وهناك دفاعات جوية خليجية تتصدى لها، فتسقط معظمها، وهذا نوع من الحروب لا تصلح له أسراب الطائرات، والتي قد يكون انتظارها له ما يبرره إذا قررت دول الخليج خوض الحرب، وهو ما ليس مقررا من جانبها
أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن دور المملكة المتحدة في منطقة الخليج يجب أن يُقاس بفاعلية ما تقوم به على الأرض من التزامات عسكرية ولوجستية، وليس بما يُنشر من تصريحات أو منشورات سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى الجدل المتصاعد داخل الولايات المتحدة حول مواقف الحلفاء. وجاءت تصريحاته في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وتنسيق الجهود بين لندن وواشنطن وعدد من دول الخليج لضمان استقرار الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.