هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وقعت الهند والإمارات، اليوم الاثنين، سلسلة اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في التجارة والطاقة والدفاع والتقنيات الناشئة، مع تحديد هدف مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032، في وقت تتصاعد فيه التحليلات حول الأبعاد الإقليمية لهذه التحركات، خصوصاً في ظل ظهور محور إسرائيلي-هندي-إماراتي مقابل تقارب سعودي-تركي-باكستاني، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول إعادة تشكيل التحالفات وتوازن القوى في المنطقة العربية.
هذا الكتاب الذي يحمل العنوان التالي: "دروب دمشق الملف الأسود للعلاقة الفرنسية ـ السورية" هو من إنجار الصحافيين الفرنسيين الخبيرين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو اللذين تعمقا في دراسة ملف العلاقات بين فرنسا وسوريا، خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث اتسمت العلاقة بين البلدين بالعشق والهدوء والتأرجح وصل لحد الانقطاع أحياناً لاسيما بسبب الانجراف الدموي في حرب شاملة، لا سيما قي ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، ثم من بعده ابنه بشار الأسد الذي أُطِيحَ بنظامه في 8 ديسمبر 2024.
يبدأ الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو اليوم زيارة رسمية إلى المملكة المتحدة تشمل لقاءات رفيعة المستوى مع ملك بريطانيا تشارلز الثالث ورئيس الوزراء كير ستارمر، بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات الاقتصادية والبحرية وحماية البيئة، وسط آمال في فتح آفاق جديدة للشراكات الثنائية ودفع العلاقات البريطانية–الإندونيسية إلى مستويات أعمق وأكثر تنوعاً.
أبدت قوات شرق ليبيا، الجمعة، رغبتها في تعزيز وتطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا، خلال زيارة رسمية لنائب قائد قوات الشرق، صدام حفتر، إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث التقى كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الفرنسيين. وأكد حفتر على أهمية استمرار التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات ومكافحة الإرهاب، مشدداً على أن تعزيز التنسيق مع فرنسا يأتي في إطار دعم الاستقرار والأمن في ليبيا ومواجهة التهديدات الأمنية المختلفة على المستويين الإقليمي والدولي.
يستعد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لزيارة برلين يوم الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطوة تأتي وسط متابعة أوروبية ودولية للوضع في سوريا، مع تركيز برلين على رفع وتيرة إعادة السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم طوعًا وأمانًا، في وقت يشهد انفتاحًا دوليًا متزايدًا على التعامل مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة الشرع، مع الإشارة إلى التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية التي تواجهها دمشق بعد خمسة عشر عامًا من الأزمة.
بحثت مصر والاتحاد الأوروبي، الخميس، التطورات الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، حيث تركز النقاش على ترتيبات بدء عمل «لجنة التكنوقراط» الفلسطينية، وضمان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، إضافة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبروكسل وتنسيق الجهود الإقليمية لتثبيت الأمن والاستقرار.
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا من تكرار ما وصفه بـ“خطأ يونيو” الذي كاد يشعل مواجهة إقليمية واسعة، ومؤكدًا في الوقت نفسه استعداد إيران للحوار الدبلوماسي المشروط، في خطوة تعكس سعي طهران للجمع بين الردع السياسي وفتح نافذة تفاوض، وسط ضغوط أمريكية وإسرائيلية متزايدة وتهديدات متبادلة تنذر بتصعيد جديد في المنطقة.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها على أتمّ الاستعداد لها، موازنة بين التهديد العسكري وفتح باب الحوار بشروط عادلة، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة وسط تهديدات أميركية مباشرة بضربات محتملة، وتوتر متزايد مع إسرائيل التي تراقب البرنامج النووي الإيراني وتستعد لأي تصعيد محتمل.
زار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء أرض الصومال، المنطقة الانفصالية في شمال الصومال، بعد عشرة أيام من إعلان إسرائيل رسميًا اعترافها بها كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا من الحكومة الصومالية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر هذا الاعتراف انتهاكًا للسيادة الوطنية للصومال ويزيد من تعقيد الوضع السياسي في المنطقة.
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، لتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتكثيف التشاور السياسي حول القضايا الإقليمية الملحة. ويأتي اللقاء بعد تطورات مهمة تشمل الاعتراف الإسرائيلي بدولة أرض الصومال والتوتر السعودي-الإماراتي بشأن جنوب اليمن، كما تم خلاله بحث المؤتمر المرتقب في السعودية لجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار الشامل، في إطار جهود تحقيق الاستقرار وحلول سلمية للأزمات الإقليمية.
تصاعد التوتر بين كولومبيا والولايات المتحدة بعد تصريحات مبطنة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصفت الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بأنها "غير شرعية"، وذلك على خلفية الهجوم الأمريكي المفاجئ على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. ورد بيترو بتحذيرات حازمة، مؤكّدًا أن أي تدخل ضد بلاده سيترتب عليه "عواقب وخيمة"، ودعا قوات الأمن للالتزام بحماية السيادة الوطنية، في وقت تعتبر فيه كولومبيا أحد أبرز مراكز إنتاج الكوكايين المجاورة لفنزويلا، ما يزيد من حساسية الموقف وأبعاده الإقليمية.
ألطاف موتي يكتب: إن الأزمة المتفاقمة ليست مجرد نتاج لعدم الاستقرار في بنغلاديش، بل هي نتيجة مباشرة للسياسة الخارجية الهندية المتصلبة والتدخلية. لسنوات، راهنت نيودلهي بكل أوراقها الاستراتيجية على فرد واحد، متجاهلة التطلعات الديمقراطية المتنامية للشعب البنغلاديشي
لم يكن الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" مجرّد خطوة دبلوماسية مفاجئة، بل حدثاً كاشفاً لتحوّل أعمق في خرائط النفوذ والصراع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. فهذه الرقعة التي ظلت لعقود خارج نظام الاعتراف الدولي، تحوّلت فجأة إلى نقطة ارتكاز في استراتيجية إسرائيلية أوسع لمواجهة خصومها الإقليميين، وفي مقدّمهم إيران، ولإعادة تعريف موقع إسرائيل كقوة بحرية مؤثرة تتجاوز شرق المتوسط.
حذّر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي الصلابي، من مخاطر الانجرار وراء مشاريع انفصالية تهدد وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي، مؤكدًا أن الحفاظ على اليمن موحدًا أرضًا وشعبًا ومؤسسات يمثل أولوية وطنية قصوى، ومثمنًا في الوقت ذاته الدور السعودي في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة ومنع أي محاولات لتقسيمه، وذلك في تصريحات خاصة لـ"عربي21".
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
أعلن المجلس العربي رفضه بشكل قاطع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة في جنوب اليمن، معتبراً أن هذه التحركات تهدد وحدة الدولة وسيادتها، وتمثل تصعيدًا خطيراً يفاقم الأزمة الداخلية ويطيل أمد المعاناة الإنسانية، في ظل استمرار الدعم الخارجي للمليشيات الانفصالية ومحاولتها فرض واقع جديد بالقوة على الأرض، بما يتعارض مع القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.