هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يُعد الميثاق، وفق بنوده "عقدا وطنيا جامعا لأهل العلم والدعاة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا"..
إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية
لا أدري ما الدافع العلمي أو الإيماني الذي يدفع بعض الناس لطرح قضية مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؟! فبين الحين والآخر تطرح القضية بلا سياق علمي مفهوم، وبطريقة تخلو في كثير من الأحيان مع ما يليق بمقام النبوة من أدب، ومؤخرا خرج أحد الأشخاص بشكل فج، يقسم بالله أنه يبغض أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله ورسوله يبغضهما!!
إيمان الجارحي تكتب: المشكلة لم تعد في صدق النوايا ولا في حرارة الشعارات، بل في سلامة القراءة؛ قراءة الواقع كما هو، لا كما نريده أن يكون. ليس الهدوء نقيض الفعل، كما أن التوقف المؤقت ليس انسحابا من التاريخ. الخطر الحقيقي لا يكمن في التريث، بل في الخلط بين الحركة والفعل، وبين السرعة والجدوى
هشام الحمامي يكتب: ستظل المدرسة السياسية التركية نموذجا مثاليا في الزحف البطيء الهادئ نحو الأهداف، ويستحق أن يدرس في التاريخ، لكل الحركات الإصلاحية والسياسية.. وقد أرسلت رسالة واضحة ومفصلة وموصولة بدنيا الناس والسياسة وصلا وثيقا.. وهي رسالة جديرة بالانتباه والاهتمام بتركيز واهتمام.. في توقيته وضرورته وخطورته
بلال التليدي يكتب: واليوم، وبعد كل التحولات التي حصلت على مستوى العمران البشري، وبعد توفر مادة كثيفة من الوقائع التاريخية حول مختلف الشعوب، ووضوح العلاقات التي تربط بعضها ببعض، أصبح من اللازم إحياء للعقلية الخلدونية أن تتم كتابة "مقدمات" أخرى، شبيهة بما كتبه ابن خلدون، تبين قوانين العمران المعاصر وأحواله، لا أن تعيد إنتاج كلام نظري مكرر لا طائل من ورائه، يخلق القناعة النفسية بأن الفكر الإسلامي هو فكر سنني، وأنه أرسى العقلية السننية، وأسس لها، دون أن ينبري عقل سنني، فيكشف كما فعل ابن خلدون عن قوانين العمران البشري في زمن العولمة ونهاية التاريخ
محمد صالح البدراني يكتب: فكلامي هنا ليس من منطلق تدين وإنما من أجل الحقيقة التي تبقى تدور وموضع تدقيق، وهكذا هي منظومة الإنسان الناجحة، أما من استقر وتعصب للدين بلا فهم أو تعصب ضده، وكما نرى أناسا إعلاميين ومثقفين يجاهرون لدرجة السفاهة الواضحة وهم يزرعون الفشل بضياع الهوية وبرجعية الطرح التي لا تدل على أنهم يدركون أو حتى يعلمون شيئا عن عظمة الخلق في جسدهم هم ناهيك عن الكون ككل لدرجة تعجب لثقة الجاهل بما وصفته نظرية دانينغ-كروغر.. هؤلاء في فهمي يمثلون بيئة ومنظومة تنمية التخلف، وهؤلاء الناس يعتبرون هدفا لمشروع هداية
أحمد شوقي عفيفي يكتب: لا يستند تأثير الشيخ ميزان الرحمن الأزهري إلى عامل الشعبية وحده، بل يتجاوز ذلك إلى ما يحمله من رصيد علمي متين، اكتسبه من خلال تكوينه في التعليم الإسلامي المؤسسي، وصلته الوثيقة بوسط العلماء، الأمر الذي يضفي على خطابه بعدا معرفيا راسخا، ويمنحه شرعية علمية تعزز من مكانته في الوعي العام. وبهذا تغدو دعوته في نظر الشباب ليست مجرد خطاب عاطفي عابر، بل امتدادا لمسار علمي منضبط، قائم على الاحتكام إلى الدليل والمرجعية، مما يوسع من دائرة قبولها ويكسبها طابعا من الثبات والاستمرارية
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: لعل الإشارة إلى طبيعة تديُّن الفرس والأعراق التركية -قبل الإسلام مباشرة- تُسهم في فهمنا لمدى "تجرُّد" كل أمة عند قبولها للإسلام. إذ بينما كانت الأغلبية الكاسحة من الفرس "فلاحين" على وشك الخروج من دينهم الطبقي القديم، الذي يُرسخ استعبادهم ويُكرس اضطهادهم، وكانت المسيحيَّة تقِفُ على أبواب إيران الشماليَّة الغربية تنتظر فرصة تسنح لها؛ أرسل الله الفتح الإسلامي من الغرب ليستنقذهم، فدخل الفرس في دين الله أفواجا بعد أن كانوا قد انسلخوا قبلها نفسيّا من دين زرداشت الطبقي. هذه الهزيمة النفسيَّة والروحيَّة جعلتهم يصحبون أقل القليل من ديانتهم القديمة في رحلة التسليم لله
يتراوح وجود الدراسات الإسلامية في منطقة البلقان ما بين الحضور القوي الفعّال إلى الوسط الجيد. ويتنوع ما بين دراسات إسلامية شرعية يشرف عليها خريجو أقسام الشريعة، ودراسات استشراقية يشرف عليها دارسو اللغة العربية والحضارة الإسلامية. كما يتنوع بين المؤسسات الرسمية التي تشرف عليها مشيخات الدول البلقانية وبين المعاهد الخاصة التي تؤسسها مؤسسات إسلامية وجهات دعوية.
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: لعل من الأمور القليلة، التي أجمع عليها المؤرخون الجادون (في كل عصر، ومن كل ملَّة)، في تاريخ الإسلام الديني هي: عروبة التشيُّع. بل إن هؤلاء الذين اختلفوا في تاريخ ظهوره المبكر، وسياقه؛ لم يسعهم إلا الإقرار بأنه نشأ وتطور في محضن عربي خالص، طوال نحو عشرة قرون؛ سبقت وصول الصفويين إلى سُدَّة الحكم في إيران، مطلع القرن السادس عشر الميلادي. بل ولم تعرف إيران التشيُّع إلا في مرحلة مُتأخرة نسبيّا من إسلامها، وذلك عن طريق الأشعريين القُميين -لا الأشاعرة- وهم عربٌ أقحاحٌ من قحطان، ولد زيد بن كهلان؛ الذين وفدوا إلى إيران قادمين من الكوفة
طارق الزمر يكتب: كثافة النزاعات في المنطقة الإسلامية لا تعكس خللا في الدين أو الثقافة، بل تكشف أزمة عميقة في النظام الدولي ونماذج الحكم المحلية. إنها نتيجة تراكب فشل الدولة الوطنية، وانسداد السياسة، والتدخل الخارجي، وسوء إدارة الموارد، وتوظيف الهويات في الصراع
هشام الحمامي يكتب: وما النقطة الحرجة إلا "الصراع على الدولة"، لكن الوعي بالخطر القديم القريب -والحق يقال- كان حاضرا.. لذلك كانت النصيحة، التي وإن بدت أنها لم تأت في وقتها الأنسب تماما، بل ويبدو أيضا أنها دخلت في صيرورة التكرار! وكأنها لم تُقَل.. وكأنها لم تُسمع.. وكأنها لم تكن قادمة من وعاء التجربة
صلاح الدين الجورشي يكتب: يعلم الجميع أن هذه الجماعة تراجع وزنها كثيرا في معظم البلدان، وفي مقدمتها مصر التي أطيح فيها بالحركة، واعتقل الآلاف من كوادرها، وهي تواجه خلافات عديدة في صلبها. كما تلقت ضربة قوية في الأردن، ورغم أن فرعها لا يشكل قوة كبيرة على الساحة اللبنانية، إلا أنه لم ينج من التحريض الأمريكي. أما بالنسبة لفروعها داخل الدول الغربية فيلاحظ بكونها لم تبلغ حجم الجماعات الضاغطة والمؤثرة على الصعيد السياسي أو الاجتماعي. وبناء عليه، لم يتحول الإخوان إلى كيان قوي من شأنه تهديد موازين القوى الدولية، وهم أبعد من أن يهددوا الحضارة الغربية كما تدعي الأجهزة الأمريكية
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: وحدة الأمة ليست حنينا عاطفيا إلى الماضي، ولا شعارا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة حضارية لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل. وبين مشاريع التفتيت والانفصال من جهة، ودعوات الوحدة والنهضة من جهة أخرى، يبقى الخيار بيد الشعوب الواعية بعيدا عن "النخب المزيفة"