أثار النجم
المصري محمد
صلاح جدلاً واسعاً إثر إجرائه مقابلة مع صحفي إسرائيلي يمثل قناة "كان" الرسمية.
وعقب الفوز على أستراليا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 في
كأس العالم لكرة القدم، وجّه الصحفي الإسرائيلي، أوري ليفي، سؤالاً لصلاح حول الأفضلية التاريخية في منتخب "الفراعنة" بينه وبين النجم المعتزل محمد أبو تريكة.
وأجاب صلاح بأن هذا السؤال يُترك للشعب المصري؛ فهو الذي يقرر من الأفضل تاريخياً.
وقد أثار هذا اللقاء غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اتهم ناشطون صلاح بـ"التطبيع" وقبول الظهور عبر قناة إسرائيلية رسمية.
في المقابل، برّر آخرون موقف صلاح، قائلين إن الصحفي عرّف بنفسه فقط دون الإفصاح عن الجهة الإعلامية التي يمثلها، وبالتالي لا يمكن الجزم بأن النجم المصري كان على دراية بجنسية أوري ليفي أو القناة التي يعمل لصالحها.
وكان صلاح أثار جدلا واسعا منذ الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، إذ لم يتبن موقفا واضحا ضد الاحتلال الإسرائيلي، بخلاف بقية نجوم كرة القدم العرب والمسلمين.