هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد خير موسى يكتب: إن الخروج من هذه القولبة يبدأ باستعادة التصور الإسلامي الكامل؛ تصورٍ يرى الدين مرجعيةً للحياة كلها؛ فيرى السياسة مجالاً أخلاقياً وشرعياً محكوماً بالوحي، والمصلحة مصلحةً منضبطةً بالوحي، والقُطر ثغراً قريباً داخل أمةٍ واحدة، والمؤسسة الفقهيّة أداةَ بيانٍ وبناءٍ وتحرير، والجماعة الإسلامية خادمةً لمعنى الأمة وليست نسخةً متدينةً من الأحزاب الوطنيّة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كل ما يؤثر في حياة المجتمع ويغير من صفاته والتاريخ ليس سوى هذا التغيير الذي تتعرض له الذات والمجال الذي يحوطها على سواء. فقد ذهب علم الاجتماع إلى أن النشاط المشترك المستمر الذي تقوم به الكائنات والأفكار والأشياء مطبوع على صفحة التاريخ، ومن ثم فإن صناعة التاريخ تتم وفقا لتأثيرات اجتماعية ثلاثة: تأثير عالم الأشخاص؛ وتأثير عالم الأفكار؛ وأخيرا تأثير عالم الأشياء
مصطفى خضري يكتب: الناس يميلون إلى تقييم الجُمل الغامضة ذات الرنين الفلسفي بدرجات عمق أعلى مما تستحق حين تُعرض عليهم مُفككة، وهو ما أسماه الباحثون باستقبال البصيرة الزائفة، أي أن العقل يُسلّم قبل أن يفحص. والأهم من ذلك أن هذه الظاهرة عابرة للأديان والثقافات، وهو ما يكشف أنها تكتيك لا عقيدة، يلجأ إليه كل من أراد السيادة باسم المعرفة الخفية أياً كان الإطار الذي يعمل فيه
إيمان سفيان تكتب: على الوالدين الحرص على هذه المفاهيم واستثمارها وتفعيلها في مشوارهم لتربية مشاعر الغضب عند أولادهم
محمّد خير موسى يكتب: النتيجة العميقة لهذه القولبة أن يصبح التدين شأناً فردياً مهذباً، وتغدو الشريعة تراثاً محترماً، وتمسي المؤسسة الدينية جهازاً مساعداً، بينما تحتفظ الدولة الحديثة بحقّ تعريف الصالح العام وحقّ ترتيب القيم الجمعيّة وحقّ منح الدين صوته أو حجبه، فيعيش المجتمع بين مئذنةٍ عاليةٍ في السماء وكرامةٍ منخفضةٍ تحت الأرض، وبين خطبةٍ تتحدث عن الرحمة وسوقٍ يطحن الضعفاء، وبين دعاءٍ طويلٍ للفرج وسياساتٍ تزيد أبواب الضيق والشدّة
صلاح الدين الجورشي يكتب: في هذه اللحظة التي اعتقد فيها الصهاينة بأنهم بلغوا أوج قوتهم، حتى ردد نتنياهو في أكثر من مناسبة، بكون إسرائيل أصبحت قادرة على الاستغناء عن حليفتها الدائمة أمريكا، يظهر فجأة صحفي كان من أشد المدافعين عن الرئيس ترامب وعن حزبه، ليفاجئ الجميع باستقالة مدوية من كل الدوائر التي تربطه بالسلطة القائمة حاليا في أمريكا. ولم يكتف "تاكر كارلسون" بهذا التمرد القوي والشجاع على اللوبي الصهيوني وأذرعه داخل أمريكا وخارجها، بل قاده إيمانه وعمله الصحفي الرصين نحو الانخراط بقوة في فضح الأساطير والأكاذيب التي نُسجت عبر عشرات السنين من أجل تسويغ فكرة إسرائيل وزرعها في قلب الشرق الأوسط ووجوب الدفاع عنها
كشف تعريف رسمي جديد صادر عن القصر الملكي عن توضيح لدور الملك في بريطانيا، حيث ورد أن من مهامه الأساسية حماية الإيمان "داخل دولة متعددة الأديان".
أحمد شوقي عفيفي يكتب: نجح الاتحاد في جمع كوكبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف الأقطار الإسلامية والمدارس الفقهية تحت سقف واحد، الأمر الذي أسهم في إحياء روح الاجتهاد الجماعي وترسيخ ثقافة الشورى العلمية في معالجة النوازل والقضايا المستجدة
أعلنت شرطة إسكتلندا السبت أنها تحقق في "هجمات عنيفة" وقعت مساء الجمعة في إدنبرة، أسفرت عن إصابة خمسة رجال ويشتبه في أنها معادية للمسلمين.
طارق الزمر يكتب: إن القرن الذي بدأ بسقوط آخر كيان جامع للمسلمين يوشك أن ينتهي على وقع اضطراب غير مسبوق في النظام الدولي، واهتزاز في صورة الهيمنة الأمريكية، وتراجع في يقين التفوق الصهيوني، وعودة متزايدة لأسئلة الهوية والاستقلال والتحرر. وليس بالضرورة أن يعني ذلك أن الصعود الإسلامي أصبح قريباً أو مضموناً، لكنه يعني أن البيئة الدولية والإقليمية أصبحت أكثر قابلية لعودته مما كانت عليه في أي وقت منذ عقود
مصطفى محيي يكتب: كانت له إسهامات جليلة على صعيد العمل الدعوي وإبراز الجانب المشرق للجالية المسلمة في البرازيل، وكانت له جهود كبيرة للتعريف بالدور الحضاري والثقافي للدين الإسلامي لدى الشعب البرازيلي
محمد ثابت يكتب: للأسف الشديد، فلأسباب منها من ظن البعض الخيرية المطلقة بنفسه، تؤتى بالإجمال أبواب كثيرة من أبواب الصلاح والإصلاح في الأمة، فإذا كان كل متطوع للخير يظن بنفسه عدم الخطأ او الخطيئة وفعل الصواب على الدوام فمن أين -يا ترى- أوتيت الأمة وتراجعت؟
شاكر المنيفي يكتب: قراءة تاريخية في مقال عمر طرموم "حركتنا في حاجة إلى منهاج" المنشور عام 1957م
أحمد شوقي عفيفي يكتب: في زمن تتعاظم فيه التحديات الفكرية والثقافية، وتتجدد فيه مظاهر الغلو والتطرف من جهة، ودعوات التفريط والذوبان من جهة أخرى، تبرز الوسطية الإسلامية باعتبارها السبيل الأمثل لحماية هوية الأمة وصيانة وحدتها وتوجيه مسيرتها نحو البناء والإصلاح. ومن هنا تتجلى أهمية الرسالة التي يحملها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باعتبارها دعوة إلى الفهم الرشيد للدين، وإلى التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وإلى استنهاض طاقات الأمة للقيام بدورها الحضاري والإنساني
فرّ المئات من الهند إلى بنغلادش، على ما أعلنت الشرطة الهندية الأربعاء، وذلك بعدما أمر الحزب القومي الهندوسي الحاكم بإنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين البنغلادشيين غير النظاميين واللاجئين من الروهينغا.