هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدهم حسانين يكتب: لكن هذا ليس خطاب رئيس واثق كما يدعي.. ده دفاع مذعور من نظام يخاف من شباب لا تعرف الخوف مثل الأجيال التى قبله. جيل "Z" يرى الغلاء ينهش في جنيهاته القليلة، والديون تأكل مستقبله، والأرض تباع قطعة قطعة، والاعتقالات تبتلع أصحابه، هذا الجيل الذي في إمكانه أن يعيد 25 يناير، لكن رقميا وأسرع
منذ ظهور جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، توالت القرارات الرئاسية لصالح الجهاز العسكري التابع للقوات الجوية، أحد الأسلحة الرئيسية للجيش المصري، وتواصلت عمليات إسناد المشروعات له، وزيادة أدواره حد التغول على صلاحيات وزارات وهيئات وقطاعات حكومية.
شريف أيمن يكتب: في الذكرى الخامسة عشر لثورة يناير وقف السيسي -كعادته- يهاجم الحراك الجماهيري، ويزيِّف الوقائع والأحداث، بل ويقوم بدور الموجِّه الإعلامي، إذ لم يجد في محيطه "جوزيف غوبلز" يثق فيه، فقرر الاعتماد على نفسه في الدعاية والكذب الدائم، وما دمنا أمام معركة وعي مع هذا النظام، فمن المهم التنبيه إلى نتيجة حكم السيسي الممتد منذ 2013
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
كشفت أزمات متلاحقة بين مؤسسات الدولة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة عن تصاعد غير مسبوق في حدة الصراع الداخلي، وسط حديث متزايد عن تغوّل جهات أقرب للسلطة على حساب أخرى، في ظل أزمة ثقة ممتدة مع الشارع.
سيلين ساري تكتب: إن الروح التي تُفرض عليها ضريبة لكي تتنفس، ستحطم في النهاية القيد، لتسترد حقها في الحياة دون مكوس الفناء، "لأنه حين تتحول الضريبة إلى شرط للحياة، تصبح الثورة مسألة وقت لا رأي"
خطاب السيسي لجيل Z يتزامن مع دعوات للتظاهر وحراك إلكتروني واسع أعاد يناير وملف الانقلاب إلى الواجهة
فتحت تصريحات أطلقها عبد الفتاح السيسي بشأن دور دول في دعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيوش النظامية باب التكهنات حول المقصود بها
تدريب نواب جدد بالأكاديمية العسكرية يثير مخاوف من تآكل مدنية الدولة وتعاظم دور الجيش في السلطة التشريعية
إطراء ترامب المتكرر للسيسي يثير تساؤلات حول صفقات تتعلق بغزة ومياه النيل مقابل تجاهل حقوق الإنسان ودور إقليمي محدد.
أسامة رشدي يكتب: ستبقى ثورة يناير شاهدا حيا على أن الشعوب قد تُهزم مؤقتا، لكن الحقيقة لا تُهزم، ودماء الأبرياء لا تشربها الأرض، والأرقام -مهما أُخفيت- ستظل تفضح من نجح.. ومن فشل ودمّر
قطب العربي يكتب: رغم مرور 15 عاما على ثورة يناير، ورغم ما تعرضت له من تشويه وانكسار، إلا أنها لا تزال ملهمة للكثيرين، ولا تزال تمثل نموذجا عمليا للقدرة على التغيير السلمي، ومن واجب أبنائها المخلصين لها الاستمساك بها، وبمبادئها وشعاراتها التي تعبر عن أشواق وتطلعات المصريين للعيش والحرية والكرامة والعدالة
اتهم رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب، محمد مرسي، أن الإخوان المسلمون هم المسؤولون عن أحداث 2013.
قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في ذكرى ثورة 25 يناير 2011 إنها لا تزال ملتزمة بمطالب الثورة التي نادى بها المصريون "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" لكنها في نفس الوقت تقف إلى جانب مصالح مصر العليا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة.
أكد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
هذا هو الصدام الأول بين "نادي القضاة" والنظام الحالي بقيادة عبد الفتاح السيسي الذي قاد انقلابا عسكريا منتصف 2013، أطاح بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا الرئيس الراحل محمد مرسي.