تشهد المنطقة تصعيدًا متسارعًا في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات بأن أي هجوم أمريكي محتمل قد يقع خلال ساعات أو أيام، رغم غياب تأكيد رسمي حول توقيته.
ووفقًا لتقرير أوردته صحيفة "معاريف" رفعت طهران منسوب تهديداتها بإعلانها نيتها تنفيذ مناورة بحرية في
مضيق هرمز يوم الأحد، مع احتمال إغلاقه أو تعطيل حركة الملاحة فيه، وهي خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة ولا يمكن لواشنطن تجاهلها، لما تحمله من تداعيات استراتيجية واقتصادية عالمية. كما شملت التهديدات
الإيرانية "إسرائيل".
في المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، مع استمرار وصول
سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات تزويد بالوقود، في مؤشر على حالة جهوزية عالية جوًا وبحرًا، وبقوة تفوق القدرات الإسرائيلية، بحسب التقديرات.
اظهار أخبار متعلقة
على الساحة "الإسرائيلية"، أعلن "الجيش" حالة تأهب قصوى، حيث يستعد سلاح الجو لسيناريوهات عدة. ورغم محاولات "إسرائيل" الرسمية النأي بنفسها عن مواجهة مباشرة مع إيران، إلا أنها أبلغت واشنطن عزمها الرد بقوة على أي هجوم صاروخي إيراني، مؤكدة أنها لن تكرر تجربة عام 1991 حين امتنعت عن الرد على قصف صاروخي عراقي. وفق "معاريف".
وفي هذا السياق، أجرى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء شلومي بيندر، زيارة إلى واشنطن قدّم خلالها معلومات استخبارية مهمة، تزامنًا مع اجتماع عقده قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر مع كبار القادة العسكريين الإسرائيليين، بينهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار.
اظهار أخبار متعلقة
ويشير التقرير إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية لا تقتصر على إيران فحسب، بل تشمل حلفاءها في المنطقة، حيث ترفع "إسرائيل" جاهزيتها شمالًا وجنوبًا، تحسبًا لتهديدات من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
وبحسب التقديرات، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت الحرب ستندلع، بل متى ستقع وكيف سيكون شكلها، وسط ترجيحات بأنها ستكون مواجهة متعددة الجبهات وليست صراعًا منفردًا. بحسب "معاريف".