قال الإعلامي البريطاني الشهير
بيرس مورغان إنه "لأكثر من عامين، دأب معظم ضيوفي المؤيدين لإسرائيل على إنكار أرقام وزارة الصحة في قطاع
غزة بشأن عدد الضحايا، زاعمين أنها مبالغ فيها بشكل كبير".
وأضاف مورغان في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) جاء تعليقا على تقرير لصحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية يقر فيه بعدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم الاحتلال على مدار أكثر من عامين قائلا: "والآن، أقرّ الجيش الإسرائيلي بصحتها".
وطوال فترة حرب
الإبادة عمل الاحتلال المنظمات ووسائل الإعلام التابعة له على التشكيك وتكذيب البيانات والحقائق التي تنشرها وزارة الصحة في غزة حول حصيلة الإبادة.
وجاء في تقرير "هآرتس" الذي علق عليه مورغان أن "الجيش الإسرائيلي أقرّ تقديرات وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حماس، بمقتل نحو 71 ألف فلسطيني خلال حرب غزة"، مشيرًا إلى أن هذا العدد "لا يشمل المفقودين الذين يُحتمل أن يكونوا مدفونين تحت الأنقاض".
وأضاف جيش الاحتلال أنه "يُجري حاليًا تحليلًا لبيانات القتلى لتحديد عدد المقاتلين وعدد المدنيين.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل 71,667 فلسطينيًا بنيران الجيش منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ويشمل إحصاء الوزارة فقط من قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي مباشرةً، ولا يشمل من ماتوا جوعًا أو بسبب أمراض تفاقمت جراء الحرب".
وذكرت الصحيفة أن "السجلات التي نشرتها وزارة الصحة في غزة تُحدد أكثر من 90 بالمائة من الجثث بالاسم وأرقام التعريف، لكنها لا تميز بين المسلحين والمدنيين".
ويذكر أن مورغان غير موقفه واعترف بارتكاب "إسرائيل" لجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بعدما شكل منذ انطلاق طوفان الأقصى أبرز جبهة للدفاع عن الاحتلال.
وأقر مورغان بعد أكثر من سنة ونصف من الإبادة أن "ما يحدث في غزة هو إبادة وتطهير عرقي لا يتناسب مع موقعة 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023".