هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الرحمن عبد الله يكتب: سلكت الإمارات المسار المألوف في خطابها الرسمي: الإنكار أولا، والتشكيك ثانيا، ثم إعادة إنتاج الصورة القديمة للرجل بوصفه نموذجا قياديا ناجحا. هو المنهج ذاته الذي تعتمده في نفي ما يتصل بأدوارها في ملفات إقليمية حساسة من السودان إلى اليمن وليبيا وسوريا وتونس والصومال
منذ عدة أيام أثار مقترح طرحته نائبة بمجلس الشيوخ المصري بإنشاء "بنك وطني للأنسجة"، مع التوسع في التبرع بالجلد بعد الوفاة لصالح مصابي الحروق المتقدمة وتيسير إجراءاته، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، وبينما رأى مؤيدون أن المشروع يُمثّل ضرورة طبية وإنسانية ملحّة لإنقاذ آلاف المرضى سنوياً وتطوير منظومة علاج الحروق في مصر؛ اعتبر معارضون أنه يثير مخاوف تتعلق بحرمة الجسد" وإمكانية إساءة الاستخدام أو فتح الباب أمام الاتجار غير المشروع بالأعضاء، ما عمّق حالة الانقسام حول المقترح.
ليست الفضيحة في اسم جيفري إبستين وحده، فقد مات الرجل وبقيت الأسئلة. الفضيحة الحقيقية تكمن في تلك الظلال الثقيلة التي كشفتها – أو أعادت إحياءها – تسريبات وزارة العدل الأمريكية، والتي لامست دوائر نفوذ يُقال إنها تتشابك مع مؤسسات سياسية ومالية وإعلامية كبرى تتحكم في مفاصل العالم اليوم. نحن أمام اختبار أخلاقي يتجاوز حدود قضية جنائية إلى سؤال حضاري عميق: ماذا يحدث حين تتعرّى السلطة من أي قيد قيمي؟
إذا أعدنا قراءة التاريخ بعجالة، سنجد الخيط نفسه يمتد بلا انقطاع. من عام 1916، حين رُسمت الوعود على رمال الثورة العربية الكبرى، لا بوصفها مشروع تحرر حقيقي، بل كأداة في معادلات القوى الكبرى. ثم 1948، حيث لم تكن نكبة فلسطين حدثًا طارئًا، بل نتيجة منطقية لتجربة سياسية قررت أن تُنشئ كيانًا بالقوة، وتختبر إمكانية شطب شعب من الجغرافيا والتاريخ معًا.
عادل بن عبد الله يكتب: أي "التقاء" بين الإسلاميين واللائكيين لا يمكن أن يتم دون مغادرتهما لموقعيهما التقليديين ومراجعتهما لفرضياتهما السردية؛ التي تحول دون بناء أي مشترك مواطني لا يقصي الدين من الفضاء العام ومن التشريع، ولكنه لا يعيد إنتاج تعبيراته التراثية المتناقضة مع مفهوم "المواطنة" الذي يحمي حقوق الأقليات الأيديولوجية والدينية؛ دون إهدار حقوق الأغلبية أو جعلها نهبا لاستراتيجيات الاستعمار الجديد في تسييد الأقليات وقمع الأغلبية لتأبيد حالة التبعية والتخلف والصراعات الداخلية
نبيل شيخي يكتب: نحن أمام مرحلة جديدة تتسم بالوضوح الفج: صراع مفتوح على الوجود والهوية والأرض، لا مكان فيه للمناطق الرمادية أو الحلول الوسط. وأمام هذا الواقع، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى العودة إلى المربع الأول، مربع الوحدة الوطنية والصمود والالتحام بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، لفرض معادلات جديدة تجبر الاحتلال على التراجع، قبل أن يتحول الضم إلى حقيقة نهائية لا تنفع معها أي محاولات للاستدراك. إنها لحظة الحقيقة التي تتطلب شجاعة القرار ووضوح الرؤية، بعيدا عن أوهام وسراب أوسلو الذي تبدد نهائيا تحت جنازير الجرافات وقرارات المصادرة
غازي دحمان يكتب: هو ببساطة سباق النفوذ مع الصين التي أخذت تتفوق في أكثر من مضمار وهناك تقديرات بأنها ستفوز في السباق، فترامب يريد تعطيل هذه الصيرورة عبر الإمساك بمفاصل الجغرافية المفيدة، ومن جهة أخرى وقف عجلة التراجع الأمريكي بل وتجديد التفوق الأمريكي عبر ضخ المزيد من عناصر القوة فيه
محمد موسى يكتب: عكست بعض المواقف الأمريكية توجها تقليديا يقوم على رفع سقف التوقعات من الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولا سيما المؤسسة العسكرية، من دون ممارسة ضغط موازٍ وفعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، الأمر الذي أضفى على الزيارة بعدا سياسيا يتجاوز إطار التعاون التقني. وقد جاء موقف قائد الجيش، كما نُقل، متّسما بالاتزان والوضوح، مستندا إلى العقيدة الوطنية الجامعة التي تشكّل جوهر المؤسسة العسكرية ومرتكزها الدستوري.
في جوهرها، المقاومة انحيازٌ أخلاقي للإنسان في مواجهة القهر؛ صرخةٌ تقول إن الكرامة ليست سلعة. حين تختار الشعوب هذا الطريق، فهي لا تختار الموت بل شكل الحياة الذي يليق بالأحرار.
لا أدري ما الدافع العلمي أو الإيماني الذي يدفع بعض الناس لطرح قضية مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؟! فبين الحين والآخر تطرح القضية بلا سياق علمي مفهوم، وبطريقة تخلو في كثير من الأحيان مع ما يليق بمقام النبوة من أدب، ومؤخرا خرج أحد الأشخاص بشكل فج، يقسم بالله أنه يبغض أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله ورسوله يبغضهما!!