هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد مصطفى شاهين يكتب: إن ما يجري في غزة ليس مجرد جولة جديدة من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، بل هو استحقاق وجودي أعاد خلط الأوراق السياسية الفلسطينية من جذورها، وكأن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة لم تكن فقط حربا على بنية المقاومة العسكرية، بل كانت أيضا حربا على فكرة المشروع الوطني الفلسطيني برمته
عبد الله فرج الله يكتب: يجب أن يكون هناك تباين جذري في الخطاب، الخطاب الدعوي يعتمد على الحشد العاطفي، والشعارات المطلقة، والمفاهيم العقائدية، أما الخطاب الحزبي والسياسي، فيجب أن يعتمد على لغة المصالح، والبرامج العملية، والحلول القابلة للتطبيق
رائد ناجي يكتب: هذا التطبيع ليس قدرا حتميا، بل نتيجة شروط قاهرة، وهو يحمل في داخله خطرا مضاعفا: إنه لا يقتل فقط الأجساد، بل يهدد المعنى ذاته، إذ ما قيمة الحياة إذا كان الموت محيطا بها بهذا الشكل؟ وما قيمة الأمل إذا كان مؤجلا إلى أجل غير معلوم؟ هنا يصبح التحدي الحقيقي ليس فقط في إنقاذ الأرواح، بل في استعادة المعنى، في كسر هذا الاعتياد القاتل، في إعادة الموت إلى موقعه الطبيعي كاستثناء، لا كقاعدة
أحمد هلال يكتب: سوريا ما بعد الأسد بحاجة إلى تفكيك إرث الاستبداد، لا إلى استبدال طرف مهيمن بآخر، وبحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على استيعاب التنوع السياسي والفكري، لا على صناعة خصوم دائمين. ومن هنا فإن أي خطاب يسعى إلى ترسيخ البديل الجديد عبر تشويه القديم لا يساهم في التعافي، بل يهدد بإعادة تدوير الانقسام في صورة مختلفة
مصطفى خضري يكتب: مهندس الوعي الذي يختار الرعب كأداة للحكم، يدرك جيدا أن الخوف هو أسرع الوسائل لتعطيل القشرة المخية المسؤولة عن المنطق، وتفعيل ما يسمى الدماغ الزاحف الذي لا يعرف سوى الهروب أو الخضوع. حين يسود قانون الغابة في أروقة الحكم، تصبح الدولة مجرد آلة ضخمة لتوليد القلق الدائم، وتصوير الوجود كمعركة صفرية مستمرة، حيث يتم استبدال دولة القانون بدولة الطوارئ التي تبرر القمع باسم حماية الوجود
نزار السهلي يكتب: النغمة تعزف على الطرف اللبناني والعربي، لتبريد جرائم الإبادة في قرى جنوب لبنان، و"غزغزتها" بالنسف الكلي للحياة والمشابه لخان يونس ورفح وبيت لاهيا، بدعوى أنها تشكل بنى تحتية للمقاومة؛ هي خديعة تافهة يتمسك بها الإسرائيلي، ويسوّقها الراضخون له في الطرف العربي والفلسطيني على أنها عقبة في وجه "السلام" والتطبيع
محمود النجار يكتب: العقلية العربية ليست منقسمة فقط، بل مركّبة ومعقدة؛ فهي تتعاطف رمزيا مع كل من يواجه الهيمنة الأمريكية، لكنها تخشى نتائج المواجهة، لذلك ثمة رغبة عند شريحة عريضة من الناس في الوقوف على الحياد، لا سيما أن لديهم إحساسا عاما بأن العرب، غالبا، خارج معادلة القرار، ولهذا تبدو المواقف متناقضة ظاهريا، لكنها في الحقيقة تعبير عن وعي مأزوم بين الرغبة في الحفاظ على الكرامة، والخوف من الفوضى
محمد الشبراوي حسن يكتب: في الخليج وأوروبا، بدأت تظهر مؤشرات -ولو حذرة- على إعادة تقييم، ليس بالضرورة قطيعة، بل محاولة تنويع الخيارات. لقد بدأت دول الخليج، التي وجدت نفسها في "مرمى النيران" بسبب سياسات واشنطن، تدرك حقيقة تاريخية مريرة: أن المظلة الأمنية الأمريكية "تُثقب" عند أول اختبار جدي للمصالح الإسرائيلية
محمد زويل يكتب: الاستقلال ليس حلما بل قرار مكلف، والقوة الإقليمية المستقلة ليست معجزة وليست أيضا طريقا سهلا، إنها خيار استراتيجي طويل يتطلب شجاعة في القرار، وصبرا في التنفيذ، ووعيا في إدارة التوازنات