هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: تعليق نتنياهو جرس مشروعه، ورفع خرائط سيطرته وعدوانه، مع جملة تصريحات متتالية عن أطماع "إسرائيل الكبرى" وهزيمة وتفتيت المنطقة كلها، تحت ذرائع ومسميات كثيرة، أصبح يتجاهلها بعض الإعلام العربي ونخبه ومثقفيه، بالتركيز على الخطر الإيراني وكيفية هزيمته وكف "شر" أذرعه في المنطقة، وتحويل بوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية الأولى الراسخة؛ من جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير والقتل والسيطرة والضم لكل الأرض الفلسطينية
نبيل الجبيلي يكتب: بكين، على الرغم من كونها من أكثر الأطراف تعرضا لـ"صدمة هرمز"، ليست بلا بدائل؛ هي تملك مخزونات، وتستطيع تنويع جزء من وارداتها، كما تستطيع زيادة السحب من روسيا وغيرها.. وهذا بالضبط ما يفتح الباب أمام موسكو لتتحول من مجرد شريك كبير للصين إلى شريك أكثر أهمية في لحظة اضطراب الطاقة العالمية
ألطاف موتي يكتب: وعلى مدار سنوات، ناقش المراقبون "نظرية الرجل المجنون" كأداة دبلوماسية، وهي النظرية التي تفترض أن يتظاهر القائد بعدم الاستقرار لإرهاب خصومه وإجبارهم على الخضوع. ومع ذلك، تشير أحداث أوائل نيسان/ أبريل 2026 إلى أن هذا السلوك لم يعد خيارا استراتيجيا مدروسا، بل بات واقعا بيولوجيا ملموسا
محمد زويل يكتب: يمكن القول إن السلمية لدى جماعة الإخوان المسلمين ليست مجرد شعار أو تكتيك عابر، بل تمثل جزءا من الهوية، وأداة استراتيجية، وإطارا مرجعيا لإدارة الصراع.. لكن التحدي الحقيقي ليس في الحفاظ على السلمية، بل في تطويرهاتطويرا مستمرا في الأدوات والأداء، مع قراءة واقعية للبيئة ومواءمة متوازنة بين المبدأ والنتائج وفاعلية عالية في التنفيذ لتبقى فاعلة في عالم متغير
ياسر عبد العزيز يكتب: رغم تعدد البدائل، تبقى الحقيقة الجوهرية أن هذه المسارات لا يمكنها تعويض الدور الكامل لمضيق هرمز. فالقدرة الاستيعابية المحدودة للأنابيب، والمخاطر الأمنية في الممرات البديلة، وارتفاع تكاليف النقل، كلها عوامل تجعل أي إغلاق للمضيق حدثا ذا تداعيات عالمية كبيرة. وبدلا من إلغاء نقاط الاختناق، فإن العالم يتجه نحو تعددها، ما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي، ويجعل من الحرب التي تشهد هدنة أراها استراتيجية لبناء القدرات العسكرية؛ ستمتد إلى حين وضع حل جذري لمضيق هرمز سواء بفتحه وتأمينه بالقوة، أو سيكون لطهران حل آخر يخفف الضغط، ولا يفقدها أهم أوراق ضغطها لإنهاء العدوان عليها
أدهم حسانين يكتب: العباءة الأمريكية التي كانت تغطي الكوكب لعقود باتت الآن عبئا على مرتديها، ليست المشكلة أن أمريكا ضعفت، بل أن العالم نضج؛ تهاوت مقولة "القيم العالمية" لأنها كانت تُستخدم ستارا للقرارات المنفردة، اهتزت ثقة الشعوب في وجاهة النموذج الأمريكي كلما رأت التناقض بين خطاب الديمقراطية ودعم الاحتلال في فلسطين، بين الشعارات عن السلام ودعم الحروب بالوكالة، بين الدعوة لاحترام القانون الدولي والاستثناء الدائم لإسرائيل منه، خصوصا فى حرب الطوفان الأخيرة. يتزامن هذا الانكشاف الأخلاقي مع التآكل الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة: ديون فاقت 34 تريليون دولار، وانقسام سياسي يمزق الكونغرس نصفين، وتراجع الثقة العامة في المؤسسات إلى أدنى مستوياتها
ماهر حسن شاويش يكتب: ظلت أوروبا تتعايش لسنوات طويلة مع نموذج سياسي كأوربان، يعيد تعريف هذه القيم على مقاس السلطة، دون أن يُقصى فعليا من المنظومة. ربما لهذا، لا تبدو خسارته اليوم انتصارا كاملا بقدر ما تبدو سؤالا متأخرا: كيف استطاعت أوروبا أن تحتمل هذا النموذج طيلة ستة عشر عاما؟ ولماذا تسقط هذه النماذج فقط عندما تصبح كلفتها السياسية على مستوى الداخل أعلى من قدرتها على الاحتمال؟
أحمد عويدات يكتب: معايير النصر والهزيمة لأي طرفٍ من أطراف الصراع تكمن في مدى تحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة التي أدت إلى نشوب الحرب. فمن المعروف أن هذه الحرب هدفت، من وجهة النظر الأمريكية الإسرائيلية؛ أولا، إلى إسقاط النظام الإيراني والرهان على انتفاضة شعبية، كما وعد نتنياهو، تطيح بهذا النظام ومن ثم تنصيب نظامٍ بديل تمت تهيئته وفقا لأجندة ترامب ونتنياهو. وثانيا، القضاء على البرنامج النووي الإيراني، والاستيلاء على كميات اليورانيوم المخصب. وثالثا، تدمير برنامج الصواريخ البالستية. رابعا، القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية الجوية والبحرية. خامسا، تدمير البنى التحتية الاقتصادية والخدمية، وإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، "وتدمير حضارة بأكملها" بحسب ما قاله الرئيس ترامب في أحد تصريحاته التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار. لكن ما الذي حدث؟
قطب العربي يكتب: نهاية الجولة الأولى دون تحقيق نتيجة مرضية لا يعني فشلا تاما لمسار التفاوض، فهذه هي طبيعة الأمور في الصراعات الكبرى، وحين تقع بين أطراف صلبة مهما تكبدت من خسائر مادية وبشرية، وعلى الأرجح ستنعقد جولة أو ربما جولات أخرى لاحقا، خاصة أن هدنة الأسبوعين لا تزال قائمة، ولن ييأس الوسيط الباكستاني، بل ربما ينضم إليه وسطاء آخرون حتى دون إعلان رسمي وبشكل خاص من الدول الأكثر تضررا من إغلاق المضيق. وإذا كانت الجولة الأولى قد جرت بشكل مباشر وحققت بعض التقدم باعتراف الطرفين، فإن جولة أو جولات أخرى كفيلة بالوصول إلى تسوية شاملة
محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!