هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فاطمة رؤوف تكتب: ما الجدوى من حضارة لا تُقلِّل الألم الإنساني ولا تُعلي قيمة الكرامة والعدل؟ هذا السؤال هو المدخل الحقيقي للمقارنة بين الإسلام وغيره من المشاريع الفكرية؛ لأنه لا يبدأ من سؤال "كيف نملك؟" أو "كيف نسيطر؟"، بل من سؤال أعمق: "كيف نكون بشرا متوازنين، مسؤولين، ومساهمين في إعمار الوجود؟".
نور الدين العلوي يكتب: لم يكن إبستين وجزيرته حدثا جديدا، ولكنه حدث مذكر بفظاعة الحداثة الغربية التي تروّج لوهم العقلانية وتتخفى عن الأنظار لتفعل بالإنسان أسوأ الفعال وأشدها انحطاطا. في جزيرة نالت بامتياز تسمية جزيرة الشيطان؛ يخطَط مصير العالم كافة ومصير العرب بالتخصيص (وهذا اهتم به إعلاميون وسياسيون بقدر مجز)، ولكن في الجزيرة الشيطانية نركز على بيئة احتقار الإنسان الذي يمارسه من يعلّم الناس العقلانية
أحمد هلال يكتب: حين تفقد النخب قدرتها على الحكم عبر القبول والشرعية، فتضطر إلى إدارة الأزمات بدل احتوائها، وإلى التعايش مع الفضيحة بدل منعها. الكشف في هذه الحالة لا يعني تطهير النظام، بل تكيّفه مع واقع جديد
تزايدت التحذيرات داخل دوائر سياسية وأمنية في إسرائيل والغرب من تسارع التقدم الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي
محمد كرواوي يكتب: التماسك الذي بدا صلبا لعقود، كان في جوهره قائما على القيادة الأمريكية، ومع تراجع هذه القيادة، ستظهر التناقضات الأوروبية إلى السطح، بين من يرى الخلاص في بناء دفاع أوروبي مستقل، ومن يبحث عن ترتيبات أمنية بديلة، وربما عن تسويات مباشرة مع قوى كبرى خارج الإطار الأطلسي
سيلين ساري يكتب: إنه الوطن العربي؛ ذاك الفيل.. أو بالأحرى "المارد"، وما نحن اليوم إلا عميان التاريخ، نتحسس أجزاء من جسد قوتنا، ونتقاتل حول تعريفها، بينما المارد الذي نمثله واقفٌ أمامنا.. كاملا، ضخما، مخيفا لمن يراه، وغائبا عمّن ينتمي إليه
حذّرت روسيا، الخميس، من أن أي وجود عسكري غربي على الأراضي الأوكرانية سيُعدّ “هدفاً عسكرياً مشروعاً” لقواتها المسلحة، في تصعيد جديد للخطاب الروسي تجاه الدول الأوروبية، على خلفية حديث متزايد في الغرب عن احتمال نشر قوات أجنبية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، وهو ما اعتبرته موسكو خطوة خطيرة قد تقود إلى مواجهة مباشرة وتفاقم التوتر القائم بينها وبين حلف شمال الأطلسي.
كشف تحقيق لموقع ميدل إيست آي عن وجود شبكة إعلامية منسّقة يقودها شبّان إماراتيون يقدّمون أنفسهم على أنهم "مفكرون مستقلون" وأصوات عربية معتدلة بينما يعملون فعليا ضمن منظومة دعائية متكاملة تهدف إلى الترويج لسرديات سياسية متوافقة مع سياسات الإمارات والاحتلال وأطراف من اليمين الأوروبي المتطرف.
ذكر التقرير، أن التزامن بين صدور تقرير الوكالة والهجمات الإسرائيلية يعزز مزاعم إيران بأن بعض المفتشين تجسسوا لصالح إسرائيل، رغم عدم وجود أدلة قاطعة على تنسيق التقرير مع الهجوم.
سيلين ساري يكتب: - من الإرهابي؟ الإرهاب ليس لحية، ولا لغة، ولا صلاة؛ الإرهاب هو أن تقتل بلا حساب، وأن تملك القوة لتسمية القتل ضرورة، وأن تملك الإعلام ليُصدّقك العالم. فمن يملك الطائرات والقنابل النووية، والفيتو والمنصات الإعلامية، يملك أيضا اللغة ليقرر من هو شرير ومن بريء
من آخر مؤشرات هذا الاستغلال للمسيح والمسيحية لأغراض إسلاموفوبية ما قام به تومي روبنسون، أحد أبرز الوجوه العنصرية المعادية للإسلام والمسلمين في بريطانيا، الذي بدا أنه اكتشف مؤخرا المسيح والمسيحية ودعا للاحتفال بالمسيح والمسيحية، رغم أن اعترف مرارا أنه ليس متدينا ولا علاقة له بالمسيحية! وقد قوبلت دعواته بالانتقاد والرفض من قبل "الكنيسة الإنجليزية"، التي اتهمته بالانتهازية وأكدت أن المسيح يدعو للمحبة وليس للكراهية.
يكتب يزلي: الصراع الداخلي هو الذي يخيف الإدارة الأمريكية باتجاهيهما، يضاف إلى ذلك الهجرة الجنوبية مع المكسيك وكندا، وتجارة المخدرات، التي جعل منها ترامب حصان طروادة ليهدد بها دول الكاريبي.
يكتب أقطاي: الثقافة الغربية وآداب السلوك والمعاشرة لم تدخل إلى العالم الإسلامي، عبر باب العلوم والتكنولوجيا، كما يُعتقد غالبًا. بل تدفّقت عبر الطريق الواسع الذي فتحته السياسة، وفُرضت على المجتمع فرضًا.
يكتب أبو شقرا: ما عاد القضاء يتحرّك لوقف التجاوزات، ولا الإعلام يؤدّي رسالته الرقابية... التي لطالما كانت منبر حوار ومتنفّساً يحول دون تدهور الانسداد السياسي إلى صدامات وفتن وأعمال عنف.
فُتحت أبواب أوروبا على مصراعيها أمام اللاجئين الأوكرانيين، ووفّرت لهم الإقامة والرعاية والتعليم. أما اللاجئون الفلسطينيون، فواجهوا جدرانًا من الرفض، بل وحتى حملات ترحيل، رغم أن معاناتهم تمتد لعقود طويلة. إنها إنسانية انتقائية لا ترى الألم إلا إذا كان بلونٍ أوروبي و عيون زرقاء و حتى لم الشمل لمواطنين اوربيين من اصول فلسطينية لم تفلح رغم كل المحاولات الحثيثة على كل المستويات. .
مصطفى نصار يكتب: يتجلى الأثر العظيم في حقيقة الأمر عبر الصحوة الأخلاقية سواء كانت نابعة من دوافع حقوقية أو دينية، أو مناهضة للاستعمار الغربي باعتباره فكرة تتغذى بالأساس على كل ما له سطح براغماتي ذرائعي غير أخلاقي ومنحط وإبادي