هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وثائق أمريكية مفرج عنها أظهرت علاقة ودية بين إبستين وسلطان أحمد بن سليم تضمنت مراسلات تعود إلى عام 2013
تواصل السلطات المصرية إصدار قرارات إدارية وإقرار تعديلات على قوانين بهدف زيادة حصيلة الدولة من الأموال في ظل ما تعانيه من أزمات اقتصادية ومالية هيكلية ومزمنة.
يزور أردوغان القاهرة غدًا رفقة وفد عسكري وسياسي رفيع المستوى لعقد لقاء مع نظيره عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، لبحث آخر المستجدات في المنطقة، خاصة ملفي ليبيا والسودان.
سعد الغيطاني يكتب: يبرز اسمان لا يمكن تجاهلهما: عبد الفتاح السيسي، مدير المخابرات الحربية آنذاك، والمشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة. الاتهام هنا سياسي وأخلاقي قبل أن يكون قانونيا: إنهما يتحملان مسؤولية مباشرة عن مناخ القتل، وعن قرارات فتحت الطريق أمام الدم
زيارة ملك الأردن إلى مصر جاءت لبحث العلاقات الثنائية والتوتر الإقليمي المتصاعد بين واشنطن وطهران وتطورات غزة
قطب العربي يكتب: يعرف السيسي جيدا قيمة ثورة يناير، أكثر من معرفة أبنائها لها، ولا يفتأ يذكرها في كل محفل مشوها لصورتها ومحذرا من تكرارها، وفي الوقت نفسه يفعل كل ما يساعد على تكرارها واشتعالها مجددا.
أعلن السيسي عن خططه بالتوسع في التعليم العسكري بإنشاء 4 كليات بجوار الأكاديمية داخل الكيان العسكري الذي يضم وزارة الدفاع، لتدريس علوم مدنية بإشراف العسكريين
أدهم حسانين يكتب: لكن هذا ليس خطاب رئيس واثق كما يدعي.. ده دفاع مذعور من نظام يخاف من شباب لا تعرف الخوف مثل الأجيال التى قبله. جيل "Z" يرى الغلاء ينهش في جنيهاته القليلة، والديون تأكل مستقبله، والأرض تباع قطعة قطعة، والاعتقالات تبتلع أصحابه، هذا الجيل الذي في إمكانه أن يعيد 25 يناير، لكن رقميا وأسرع
منذ ظهور جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، توالت القرارات الرئاسية لصالح الجهاز العسكري التابع للقوات الجوية، أحد الأسلحة الرئيسية للجيش المصري، وتواصلت عمليات إسناد المشروعات له، وزيادة أدواره حد التغول على صلاحيات وزارات وهيئات وقطاعات حكومية.
شريف أيمن يكتب: في الذكرى الخامسة عشر لثورة يناير وقف السيسي -كعادته- يهاجم الحراك الجماهيري، ويزيِّف الوقائع والأحداث، بل ويقوم بدور الموجِّه الإعلامي، إذ لم يجد في محيطه "جوزيف غوبلز" يثق فيه، فقرر الاعتماد على نفسه في الدعاية والكذب الدائم، وما دمنا أمام معركة وعي مع هذا النظام، فمن المهم التنبيه إلى نتيجة حكم السيسي الممتد منذ 2013
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
كشفت أزمات متلاحقة بين مؤسسات الدولة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة عن تصاعد غير مسبوق في حدة الصراع الداخلي، وسط حديث متزايد عن تغوّل جهات أقرب للسلطة على حساب أخرى، في ظل أزمة ثقة ممتدة مع الشارع.
سيلين ساري تكتب: إن الروح التي تُفرض عليها ضريبة لكي تتنفس، ستحطم في النهاية القيد، لتسترد حقها في الحياة دون مكوس الفناء، "لأنه حين تتحول الضريبة إلى شرط للحياة، تصبح الثورة مسألة وقت لا رأي"
خطاب السيسي لجيل Z يتزامن مع دعوات للتظاهر وحراك إلكتروني واسع أعاد يناير وملف الانقلاب إلى الواجهة
فتحت تصريحات أطلقها عبد الفتاح السيسي بشأن دور دول في دعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيوش النظامية باب التكهنات حول المقصود بها
تدريب نواب جدد بالأكاديمية العسكرية يثير مخاوف من تآكل مدنية الدولة وتعاظم دور الجيش في السلطة التشريعية