هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
السيسي قال إن مصر خاضت حرباً تاريخية للدفاع عن أرضها واستعادت كامل أراضيها وانتهى الأمر
عبد الناصر سلامة يكتب: الحالة المصرية خصوصاً، يجب التعامل معها باعتبارها النموذج والمثال الذي يجب أن يتصدر المشهد، لأسباب عديدة، في مقدمتها التاريخ والجغرافيا والثروة البشرية، وهو ما يوجب على الجميع، مصريين وعرباً، الضغط في هذا الاتجاه، من أجل صالح المنطقة ككل، وليس العكس كما حدث في السابق، باعتبار أن التجربة الديمقراطية المصرية يمكن أن تشكل النواة، أو الإلهام للعديد من بلدان المنطقة، كما كانت بالفعل في ستينيات القرن الماضي، ملهمة للثورات وحركات التحرر في القارة الأفريقية ككل، ما يوجب عدم التعويل طوال الوقت على أننا أمام شعب طيب، جزاؤه التخدير بالوعود عاماً بعد عام، واللدغ من الجحر نفسه مرات ومرات، فكثيراً ما تخطئ الحسابات
سعد الغيطاني يكتب: بافتراض أن الدستور "لن يمسه أحد" بالفعل، فإن ولاية الرئيس السيسي تنتهي بقوة القانون في نيسان/أبريل 2030، ولا يحق له الترشح مجدداً بأي حال من الأحوال وفق النصوص القائمة. لكن المشهد المعقد يفرض قراءة موضوعية لعدة سيناريوهات محتملة
أعاد تعهد عبد الفتاح السيسي بأن الدستور المصري «لن يمسه أحد» الجدل بشأن مدد الرئاسة واحتمالات تعديل الدستور مجددا، في ظل تكهنات حول تغييرات دستورية محتملة عام 2027.
رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي يكشف تفاصيل حوار جمعه بوزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي بشأن تسليم السلطة إلى جماعة الإخوان المسلمين، إذا فازت في الانتخابات.
قال السيسي إنه أبلغ نتنياهو بأن قوة إسرائيل لا تُعد تهديداً له، وعليه أن يتعامل مع مصر بأنها ليست تهديداً لإسرائيل.
قال السيسي في كلمته إن مصر لديها دستور وافق عليه الشعب، مشددا على أن "أحدا لن يمسه"، ومحذرا مما وصفها بمحاولات تستهدف زعزعة استقرار الدولة من خلال نشر الشائعات واستثارة الرأي العام.
استعاد نجل الرئيس الراحل تصريحات سابقة لأبو الغيط خلال إحدى الندوات، تحدث فيها عن المرحلة التي أعقبت اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، ودور القيادة المصرية الجديدة في استكمال استعادة الأراضي المصرية.
قال رئيس النظام المصري، إن بلاده لا تريد الحرب مع الاحتلال، ردا على تهديدات سموتريتش لسيناء.
يمثل عزل السيسي مطلباً شعبياً، في ظل ما يعانيه المصريون من أزمات اقتصادية ومعيشية صعبة تسببت فيها الإجراءات والقرارات الاقتصادية لحكومات السيسي، منذ العام 2014 وحتى الآن.
انتشلت فرق الإنقاذ جثامين 4 أشخاص، بينهم طفلان وسيدة، ونقلت 8 مصابين إلى المستشفى، فيما تواصل البحث عن مفقودين
أحمد عبد العزيز يكتب: في يوم ما، سيقف الجنرال أمام هذه المرآة "المستوية" التي لا يخلو منها بيت -إذا لم يسْقه القدر كأسه المحتوم- لن يجد الطبيب، ولا الفيلسوف، ولا "كليم الله"، ولا المنقذ، ولا بطل المسلسل، ولا الرجل الذي ينبغي ألا يسمع المصريون كلام أحد غيره. سيجد مسؤولاً حكم مصر سنين عجاف كبيسة. وحينها لن تسأله المرآة المستوية: هل كنتَ عظيماً؟ بل سيكون سؤالها: كيف كانت مصر يوم استوليت عليها بالقوة؟ وكيف أصبحت حين أُجبِرت على تركها؟
تثار تساؤلات حول ما تسعى إليه القاهرة من وراء قصف المعدنيين السودانيين في مناجم الذهب على الحدود بين البلدين.
عطية أبو العلا يكتب: كان توفيق عكاشة يروّج بالاتفاق مع السيسي، ليل نهار، أن السيسي هو عضو في تنظيم الإخوان. وسر الغضب على عكاشة وطرده من البرلمان واضطهاده حتى الآن ليس ناتجاً عن علاقته بالسفير الإسرائيلي، كما تم ترويجه، بل بسبب تضخم الذات لديه وشعوره بالاستحقاق، وأن له فضلاً على السيسي؛ فقد ساعده في حبك روايته. واعترف عكاشة أنه كانت تجمعه علاقة شخصية بالسيسي حينما كان يتقلد رتبة لواء، وقال لاحقاً: "روّجت بالاتفاق معه إشاعة أن السيسي منتم لجماعة الإخوان المسلمين، من أجل إيهام الجماعة بذلك، والاعتماد عليه في منصب وزير الدفاع أثناء حكم الرئيس مرسي"، وفقاً لقوله
تصاعدت وقائع مقتل مصريين برصاص الشرطة وفي أماكن الاحتجاز، وسط اتهامات حقوقية باستخدام القوة المفرطة وغياب التحقيقات المستقلة ومخاوف من تداعيات الغضب الشعبي
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟