هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تواصل لجان بمجلس النواب المصري، مناقشة مشروع قانون بشأن إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.
عبد الناصر سلامة يكتب: بدأت حوارات من نوع آخر تجتاح الشارع المصري الآن، حول جدوى هذه الإجراءات والسياسات، وجدوى الابتعاد عن الناس، وجدوى الاحتياطات الأمنية الكبيرة خوفاً من الشعب، وإلى أي مدى يمكن أن يتحقق الأمن للنظام، أي نظام، مع الديكتاتورية، وغلاء الأسعار، والتضخم، والاستدانة، وتقسيم المجتمع إلى قسمين؛ يدار أحدهما من خلال عاصمة فاخرة متميزة للأغنياء، يطلق عليها العامة "إيجيبت أو أهل إيجيبت" بما يتبعها من كومباوندات ومنتجعات وقرى الساحل الشمالي، والمناطق السياحية عموماً، وأخرى طاردة مهترئة للفقراء، يطلقون عليها "مصر أو أهل مصر"، بما تضمه من عشوائيات القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث الإهمال الشديد، ومحافظات الصعيد حيث الفقر المدقع
سامية هاريس تكتب: أي شخص تابع عن كثب تصرفات السيسي خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية قد يستنتج أنه لم يسعَ فقط إلى تحقيق مكاسب شخصية وعائلية، بل انتهج أيضاً سياسات أضعفت مصالح مصر طويلة الأجل. ويشير المعارضون إلى قضايا مثل إدارة حقوق مصر المائية، ونقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير، وبيع أو خصخصة الأصول الاستراتيجية، وتزايد نفوذ المستثمرين الأجانب في قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري
حمزة زوبع يكتب: يفسر لنا تصريح السيسي ما حاولتُ شرحه عبر المقالات الثلاثة في رحلة الغوص في طريقة تفكير هذا الجنرال الذي يرى الشعب يطارده، وهذه نقطة مهمة في فهم كيفية البحث عن طريق للخروج من الأزمة الكارثية التي وضعنا فيها الانقلاب. فأنت هنا لا تتحدث عن جنرال عسكري قام بانقلاب على الحاكم الذي أتى به، لا بل إنه يحاول الانقلاب على الشعب الذي قام بالثورة الحقيقية والوحيدة في تاريخ البلاد الممتد لآلاف السنين، وتأديبه
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
سجلت إجمالي القروض الخارجية من المؤسسات الدولية لمصر نحو 45.5 مليار دولار، منها 24.9 مليارا للصندوق الذي كانت مصر إحدى الدول المؤسسة له في كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٥، وللبنك الذي تأسس تموز/يوليو 1944، وكلاهما بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
تشهد الساحة الاقتصادية في مصر جدلا واسعا حول أسباب التراجع الحاد في قيمة الجنيه أمام الدولار، بعد تصريحات السيسي التى ربط فيها بين التراجع وثورة 25 يناير
محمد عماد صابر يكتب: يمثل "الأوكتاغون" ذروة التحول من "المؤسسة العسكرية التقليدية" التي تستمد شرعيتها من دورها الوطني وتوازنها مع الشعب، إلى "كيان عسكري-تكنولوجي" مخصص لحماية دائرة السلطة. والمعضلة التاريخية التي غفلت عنها النخبة المصممة لهذا التحول، هي أن الحديد والنار، والغطاء الجوي، والمنظومات الدفاعية المتقدمة يمكنها حماية "مقر" أو "نظام"، لكنها لم تكن يوماً كافية لإدارة شعب يعاني من غياب الغطاء السياسي والاقتصادي الحقيقي
تقرير يرصد جدل افتتاح "الأوكتاغون" وتصريحات السيسي، وآراء باحثين ومعارضين حول دلالاته السياسية والعسكرية والاقتصادية في مصر.
أثار اسم "الأوكتاغون" الذي أُطلق على مبنى القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، اهتماماً واسعاً عقب افتتاحه رسمياً
قطب العربي يكتب: ليس متوقعا والحال كذلك أن تأخذ الحكومة توجيهات السيسي بتنشيط الحياة الحزبية على ظاهرها، لأنها ببساطة تدرك باطنها، فالمقصود الذي تفهمه الحكومة والأجهزة الأمنية هو تنشيط أحزاب الموالاة، وتوابعها
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاغون” أحد أكبر المجمعات العسكرية والإدارية في مصر
يعد "الأوكتاغون" أكبر مجمع عسكري بالعالم ورابع أكبر مركز قيادة استراتيجية بالعالم
سعد الغيطاني يكتب:
عصام لالا، هو أحد الذين خرجوا في 30 يونيو/حزيران 2013، ضمن تظاهرات للإطاحة بحكم الرئيس الراحل محمد مرسي، لكنه اعترف لاحقاً أنه لم يكن يعلم ما كان يُدبَّر في الخفاء، معلناً ندمه على ذلك.