فصيل عراقي يكشف عن "ترسانة صاروخية" داخل نفق سري (شاهد)

رفعت فصائل عراقية مسلحة سقف جهوزيتها معلنة الانحياز الكامل والمساندة الميدانية لإيران ضد أي هجوم أمريكي محتمل- الأناضول
رفعت فصائل عراقية مسلحة سقف جهوزيتها معلنة الانحياز الكامل والمساندة الميدانية لإيران ضد أي هجوم أمريكي محتمل- الأناضول
شارك الخبر
كشفت إحدى الفصائل المسلحة في العراق، السبت، جانباً من ترسانتها الصاروخية، داخل ما وصفته بأنه "نفق سري"، وفق ما أطلقت عليه وسائل إعلام بـ"مدينة صواريخ تحت الأرض".


وذكرت "سرايا أولياء الدم"، عبر منصة تابعة لها على تطبيق تليغرام، أنها كشفت جانباً من ترسانتها الصاروخية من داخل أحد الأنفاق السرية، ونشرت المنصة مقاطع فيديو، قالت إنها تُظهر جزءًا من تلك الترسانة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

اظهار أخبار متعلقة


ورفعت فصائل عراقية مسلحة من سقف جهوزيتها، معلنة الانحياز الكامل والمساندة الميدانية لإيران ضد أي هجوم أمريكي محتمل، جاء ذلك وفق ما أوردته حسابات تابعة للفصائل وإعلام عراقي غير حكومي في الأيام الأخيرة.

وذكرت منظمة "بدر"، في بيان، أنها ستدعم طهران حال تعرضها للحرب، ووصفت ما يجري أنه "معركة مصيرية" بين الحق والباطل، لافتة إلى أنه "لن يكون فيها مكان للحياد أو التردد أو الصمت".

بدورها، دعت كتائب "حزب الله" العراقية، في بيان، من سمتهم بـ"المجاهدين" إلى الاستعداد لـ"حرب شاملة" دعما لإيران، ونقلت بيانا لأمينها العام أبو حسين الحميداوي،دعا فيه للاستعداد ميدانيا لتنفيذ "عمليات استشهادية".

من جانبها، أعلنت حركة "النجباء" عن استعدادها للانخراط في الرد على أي استهداف لإيران، ونقل إعلام عراقي محلي عن عضو المكتب السياسي للحركة، فراس الياسر، قوله إن "أي استهداف لإيران سيجر المنطقة إلى مواجهة أوسع تشمل دول الخليج والعراق".

ومنتصف شهر كانون الأول/ يناير الماضي، أكدت "سرايا أولياء الدم"، استعدادها لمواصلة ما وصفته بـ"المواجهة ضد الوجود الأمريكي"، وربطت ذلك بتطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما ما تشهده إيران، مشددة على رفضها أي "حياد" في هذه المرحلة.

وجرى الإعلان عن تشكيل "سرايا أولياء الدم"، في أيلول/ سبتمبر 2020، وذلك بعد عملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني".

اظهار أخبار متعلقة


وتبنى هذا الفصيل، الهجمات على القوات الامريكية في العراق، وخاصة قاعدة عين الأسد، فضلا عن تبنيه عمليات استهدفت قاعدة حرير في أربيل، بإقليم كوردستان، بحسب معهد واشنطن للدراسات.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تلويحات أمريكية بتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي أرسل مزيدا من منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى الشرق الأوسط لحماية قواته من الصواريخ الإيرانية بحال أقدمت واشنطن على مهاجمة طهران.

التعليقات (0)