ذكر وزير الخارجية التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، أن وزير خارجية بريطاني - لم يذكر اسمه - أشاد بـ "أرض الصومال" وأيد استقلالها.
وقال أوغلو خلال مقابلة تلفزيونية، إن وزير خارجية بريطاني أخبره أن "صومال لاند تستحق أن تكون دولة؛ لديها قوة عسكرية، وبرلمان، ولا يوجد فيها إرهاب".
في المقابل رد أوغلو قائلا، "في هذه الحالة ستعترفون أيضا بجمهورية شمال قبرص التركية لديها كل ذلك أيضا"، مضيفا أنه بعدها ساد الصمت في الغرفة وأغلق الموضوع في لحظته .
وأواخر الشهر الماضي أعلنت دولة
الاحتلال اعترافها بـ "جمهورية أرض الصومال" ما أثار استنكارا وتنديدا عربيا وإسلاميا وإقليميا واسعا، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي" وتهديدا مباشرا لأمن منطقة القرن الأفريقي واستقرار الصومال.
وصدرت مواقف رسمية منددة من دول عربية وإسلامية عديدة، كما أصدرت منظمات إسلامية وعربية وأفريقية بيانات تندد بالخطوة الإسرائيلية وتحذر من تداعياتها على المنطقة.
وباتت "إسرائيل" أول دولة في العالم تعترف رسميا بالإقليم الذي أعلن انفصاله عن الصومال من جانب واحد عام 1991. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القرار يأتي "بروح اتفاقيات أبراهام"، معلنا عن "إقامة علاقات دبلوماسية كاملة" واتفاقات للتعاون في مجالات الزراعة والتكنولوجيا.