هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائد ناجي يكتب: السؤال الذي يطرحه هرمز على واشنطن ليس كيف تؤمن مرور النفط فحسب، بل كيف تعيد تعريف دورها في عالم لم يعد يقبل بالهيمنة المطلقة. وهل تستطيع الانتقال من منطق السيطرة إلى منطق الشراكة، أم أنها ستظل أسيرة تصور قديم، يزداد تآكلا مع كل أزمة جديدة؟
أحمد هلال يكتب: الفكرة المطروحة اليوم، والتي تحظى بجدية في بعض الأوساط السياسية، هي بناء نظام أمني إقليمي بديل أو موازٍ، يقوم على تنسيق مباشر بين الدول نفسها، سواء عبر شراكات مع قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، أو من خلال إعادة صياغة العلاقة مع إيران على أساس التفاهم والمصالح المشتركة. هذا النهج لا يعني تخليا عن العلاقات مع الولايات المتحدة، بل إعادة تعريفها بحيث تصبح علاقة مصالح متبادلة، لا تبعية
محمود الحنفي يكتب: يمكن القول إن قضية كريم خان تمثل نقطة تحول مزدوجة: فهي من جهة كشفت هشاشة البيئة التي تعمل فيها العدالة الدولية، ومن جهة أخرى أظهرت قدرتها على استعادة التوازن. وإذا ما أُغلق الملف رسميا دون إدانة، فإن ذلك قد يمهّد لمرحلة أكثر حسما، يتقدم فيها الادعاء بثقة أكبر نحو القضايا المؤجلة، وفي مقدمتها مساءلة قادة الاحتلال الإسرائيلي
حامد أبو العز يكتب: ما نشهده بعد ثلاثة أسابيع ليس مجرد استمرار للهجمات الإيرانية، بل ارتقاء تدريجي في مستواها النوعي، من حيث اختيار الأهداف، وفعالية الاختراق، وإدارة الاستنزاف، وفرض التحولات على سلوك الدفاع الإسرائيلي. لقد انتقلت إيران من إثبات القدرة على الرد إلى إثبات القدرة على التطوير داخل الحرب نفسها. وهذه نقطة شديدة الأهمية في أي صراع طويل، فالطرف الذي ينجح في التعلم تحت النار، وفي دفع خصمه إلى الدفاع الانتقائي، وفي جعل العمق الحساس مكشوفا نفسيا وماديا، يكون قد بدأ فعليا في إعادة صياغة ميزان الردع
سعد الغيطاني يكتب: يعود اسم دونالد ترامب، ليس فقط كشخص، بل كرمز لنهج سياسي قائم على القوة، والصفقات، والرهان على الحسم السريع. لكن الشرق الأوسط ليس ساحة تقبل الحسم السريع، بل مقبرة للمشاريع الكبرى والإمبراطوريات المتعجلة
بحري العرفاوي يكتب: سيفشل ترامب وحليفه وكل من سيلتحق بهما، في فرض استسلام على الشعب الإيراني، وفي إنهاء العدوان بفرض تسويات بشروط "الغالبين" كما هو في الحروب التقليدية، وسيصمد الإيرانيون أكثر حتى وإن استمرت الحرب سنوات
عزات جمال يكتب: عشنا عيدا لم نعرفه، وتجربة لم نعتدها، لربما لم نستسلم للواقع، وأصرينا على إعلان سعادتنا في العيد، كتحدٍ في وجه دواعي الإحباط واليأس؛ لكننا قطعا تغيرنا، وتغير شكل الفرح ومقصده، فإذا كان مقصد معايدتنا سابقا إدخال السعادة والفرح "لذاته"، فإنه اليوم جزء من التعبير عن استمرار "وجودنا" ومواصلتنا البقاء، وشرط للتجذر في هذه الأرض، فأصبحت الخيام على قسوتها مأوى للفرح، ومكان تُصنع فيه السعادة لا بالإمكانات؛ بل بقوة الإرادة، وكأننا ولدنا مجددا من الألم، لأدرك في لحظة الحقيقية بأننا: من تناقلت حكاياتهم الأساطير، مدينة وسكانها على ساحل المتوسط، "غزة العنقاء" التي وإن ظنوها ماتت، تُبعث مُجددا من تحت الرماد
عبد اللطيف مشرف يكتب: التلويح بوضع مفاعل ديمونة في دائرة الاستهداف لا يمثل مجرد تهديد عسكري تقني، بل هو عملية كي وعي جمعي تهدف لكسر "التابو" النووي الإسرائيلي. هنا تبرز الأسئلة الاستراتيجية والأخلاقية التي نكرر طرحها: لماذا تظل إسرائيل الطرف الوحيد الذي يمتلك الردع النووي المنفرد في المنطقة؟ وهل كُتب على شعوب المنطقة أن تعيش تحت رحمة العربدة الاستراتيجية التي يحميها صمت القانون الدولي؟
محمد عماد صابر يكتب: إن استدراج الكيان هو في جوهره استدراج للمشروع الإمبريالي الذي يغطيه، نحن نشهد اليوم "نهاية المركزية الأخلاقية" للغرب، وهو ما يمهد الطريق لنظام دولي جديد، لا تُكتب قواعده بالبارود فحسب، بل بإرادة الشعوب التي استعادت بوصلتها بفضل تضافر كفاح الميدان ومعرفة الأكاديميين
أحمد عويدات يكتب: لا يريد الأوروبيون المغامرة بخسارة ما تبقى لهم من نفوذ في منطقة الخليج، ولا يريدون الخضوع لإملاءات السياسة الترامبية، وذراعه الضاربة نتنياهو بتأجيج الصراع في المنطقة وتوسيع نطاقه ليشمل دولا إقليمية أخرى؛ من شأن ذلك أن يهدد الأمن والسلام العالميين، وحتى الأراضي الأوروبية التي لن تكون بمنأى عن رمايات الصواريخ الإيرانية وغيرها من الحلفاء