قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن: بين الدعم الدولي وثوابت الاستقرار الداخلي

محمد موسى يكتب: عكست بعض المواقف الأمريكية توجها تقليديا يقوم على رفع سقف التوقعات من الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولا سيما المؤسسة العسكرية، من دون ممارسة ضغط موازٍ وفعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، الأمر الذي أضفى على الزيارة بعدا سياسيا يتجاوز إطار التعاون التقني. وقد جاء موقف قائد الجيش، كما نُقل، متّسما بالاتزان والوضوح، مستندا إلى العقيدة الوطنية الجامعة التي تشكّل جوهر المؤسسة العسكرية ومرتكزها الدستوري.

13-Feb-26 10:52 AM

خيار "الدم والحرية".. لماذا لا تطلب المقاومة إذنَ القاعدين؟

في جوهرها، المقاومة انحيازٌ أخلاقي للإنسان في مواجهة القهر؛ صرخةٌ تقول إن الكرامة ليست سلعة. حين تختار الشعوب هذا الطريق، فهي لا تختار الموت بل شكل الحياة الذي يليق بالأحرار.

12-Feb-26 01:19 PM

مصير أبوي النبي بين البحث العلمي وأدب التناول

لا أدري ما الدافع العلمي أو الإيماني الذي يدفع بعض الناس لطرح قضية مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؟! فبين الحين والآخر تطرح القضية بلا سياق علمي مفهوم، وبطريقة تخلو في كثير من الأحيان مع ما يليق بمقام النبوة من أدب، ومؤخرا خرج أحد الأشخاص بشكل فج، يقسم بالله أنه يبغض أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله ورسوله يبغضهما!!

12-Feb-26 12:43 PM

ميونخ 2026.. هل يتآكل النظام العالمي من داخله؟

لم يعد تقرير مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026 مجرد وثيقة تمهيدية لاجتماع سنوي، بل يبدو أقرب إلى محاولة تشخيص سياسي لمرحلة اضطراب عميق يمرّ بها النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية. فالتقرير يوحي بأن النظام القائم على القواعد لا يواجه ضغوطا خارجية من قوى صاعدة فحسب، بل يتعرض أيضا لاختبارات من داخل المنظومة التي أسسته. هذا التوصيف، الصادر عن إحدى أبرز المنصات الأمنية في الغرب، يمكن قراءته بوصفه إشارة إلى تنامي القلق داخل النخب الأطلسية من أن مصدر التهديد لم يعد خارجيا بالكامل، بل قد يكون ذاتي المنشأ.

12-Feb-26 12:19 PM

الانسحاب الروسي والإعلان النووي.. بداية صراع المادة مع الأخلاق

مع دخول الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإنذار الآلي في ميدان القرار، صار الزمن أقصر من المشورة، والرد أسرع من العقل، فتعاد أحداث التاريخ بأسلحة جديدة، حيث تتضاعف احتمالات الحوادث غير المقصودة وسوء التقدير، وتصبح أي شرارة صغيرة قد تؤدي إلى أزمة كبرى.

12-Feb-26 11:31 AM

لا تلوموا السماء… لوموا السياسات

القول إن "السماء هي السبب" ليس سوى تبسيط مضلل؛ لأن الكارثة القادمة لا تصنعها الطبيعة وحدها، بل تصنعها أيضا قرارات بشرية اختارت تهميش الوقاية، وأفرغت الدولة من معناها الوظيفي، أي من واجبها الأول: حماية المجتمع، وضمان أمنه المائي والبيئي، وصيانة الحق في الحياة قبل أي إنجازات شكلية قابلة للتسويق.

12-Feb-26 10:51 AM

هل ضاقت الإدارة الإماراتية لنادي مانشستر سيتي ذرعا بمواقف بيب غوارديولا عن فلسطين؟

عادل العوفي يكتب: إذا قمنا بجرد لمواقف الفيلسوف الإسباني منذ السابع من أكتوبر وتصريحاته النارية التي عرّت الواقع ونصرت المظلوم وفضحت صمت وتواطأ العالم، حيث يعد نموذجا صارخا على توظيف شهرته ومكانته الذائعة الصيت في المكان الصحيح لإيصال صوت وآهات المقهورين، سنجد سجلا مشرفا من الجهر بالحقيقة المرة التي يتجاهلها الكثيرون خشية المغامرة بمناصبهم وفقدان الامتيازات الاجتماعية والمادية التي يحظون بها، فهل المدرب الداهية يجهل ذلك؟ وهل لديه ما يخسره هو الآخر في معركة كسر العظام هذه لا سيما أننا نتحدث عن نفوذ صهيوني متوغل في دوائر صنع القرار مهما اختلفت؟

12-Feb-26 01:18 AM

مصر ضمن الـ10 الكبار اقتصاديا: رؤية إسلامية لنهضة اقتصادية شاملة (31)

علي شيخون يكتب: النجاح في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتمويل الذكي والتكنولوجيا المالية الإسلامية لا يتحقق بالتمني أو بالجهود العشوائية المتفرقة، بل يحتاج إلى استراتيجيات واضحة المعالم، متعددة المحاور، تتكامل فيها الجهود الحكومية والخاصة والمجتمعية. هذه الاستراتيجيات يجب أن تكون واقعية وطموحة في آن، تبدأ بخطوات عملية سريعة التحقيق، وتمتد لتشمل تحولات جذرية تستغرق سنوات

11-Feb-26 07:58 PM

فضائح إبستين عرّت الوجه الآخر للعالم

مهند سامر يكتب: الصدمة لم تكن في الجريمة ذاتها فقط، بل في حجم ما لم يُنشر بعد. فحتى اليوم، لا يزال المتداول جزءا محدودا من الصورة، جزءا كافيا لإحداث ارتباكٍ أخلاقي عالمي، لكنه غير كافٍ لكشف الامتدادات السياسية كاملة. وهنا لا يظهر الإعلام عاجزا، بل انتقائيا ينقل ما لا يهدّد البنية، ويتوقّف عند الحدّ الذي لا يفرض مساءلة شاملة. ويبقى السؤال هنا: هل قالوا كل الحقيقة، أم أن ما كُشف غيضٌ من فيض فقط؟

11-Feb-26 04:48 PM

فضيحة إبستين: حين يحكم المال بلا أخلاق

أشرف دوابة يكتب: استخدام المال كأداة بطش هو أخطر ما في القصة؛ إذ لم يكن البطش عبر العنف المباشر، بل عبر شبكات نفوذ ناعمة: تمويل حملات، ورعاية مؤسسات، وعلاقات أكاديمية، ومراكز أبحاث، تجعل من صاحب المال شريكا محترما في الفضاء العام، مهما بلغت درجة انحرافه الأخلاقي. وهنا تتجلى إحدى أخطر سمات الرأسمالية المعاصرة، حيث تتحول الثروة من نتيجة للعمل والإنتاج إلى مصدر للهيمنة والحصانة، بما يجعل العدالة انتقائية، تطال الضعفاء وتتجاوز الأقوياء

11-Feb-26 02:47 PM