هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
براءة زيدان تكتب: يمكن اختصار الحد الأدنى المطلوب اليوم في ثلاث ركائز أساسية: إطار دستوري يضع كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية خارج دائرة الصراع السياسي، ومسار عدالة انتقالية شامل يعالج إرث الانتهاكات على مستوى الحقيقة والمحاسبة والإصلاح، وحياد الدولة تجاه الدين بما يمنع توظيفه سياسيا دون إقصائه من المجال الاجتماعي
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: يبقى الميدان هو الكلمة الفصل، ومع استمرار صمود المقاومة وتطور أدواتها، يظل مستقبل الجنوب اللبناني مرهونا بمدى قدرة الحزب على مواصلة الاستنزاف، ومدى قدرة الاحتلال على تحمل الضربات الموجعة
نزار السهلي يكتب: الاتفاق انتُهك في اليوم التالي للتوقيع عليه قبل 33 عاما، وفي آلاف المرات التي رافقت زمنه، فكانت "ثورة" الاستيطان المفجر الحقيقي لهذا الاتفاق، والذي أعاد رسم الجغرافيا الفلسطينية بما يتناسب والرؤية الصهيونية للدولة اليهودية، ومنع نهائي لتجسيد دولة فلسطينية على الأرض؛ متصلة بشكل جغرافي وديموغرافي
أحمد عويدات يكتب: المطلوب إعادة العمل بالعقد الاجتماعي بين الشعوب والسلطات بدلا من الاعتماد على أدوات القمع والاستبداد. إن الاتجاه نحو تعميق ثقافة المواطنة والمشاركة، بدلا من ثقافة الإخضاع والتبعية، يتطلّب الخروج من عباءة الانتماء العائلي والعشائري والقبلي، كذلك إشاعة أجواء العدالة والحرية والمساواة في المجتمع
طارق الزمر يكتب: انعتاق العالم الإسلامي من قيود قرن الاستعباد يحتاج إلى جملة من الشروط الحضارية والاستراتيجية العميقة، تبدأ أولا بضرورة بناء قراءة حضارية شاملة للتحولات الجارية. فالمشكلة الكبرى في كثير من النخب والقوى داخل العالم الإسلامي أنها ما تزال تقرأ الأحداث بمنطق جزئي أو لحظي أو أيديولوجي ضيق، دون إدراك لطبيعة التحولات التاريخية الكبرى التي يعيشها العالم
محمد إسماعيل ياسين يكتب: محاولات الاحتلال للتنصل والتهرب من مسؤوليته عن الجريمة البشعة باغتيال الزميلة شيرين، لا سيما في ضوء ما حظيت به من تنديد دولي واستنكار عالمي، يجب أن تواجه بعزم وإصرار من قبل المؤسسات الحقوقية والنقابية، عبر بذل أقصى جهودها لمحاسبته على جريمته النكراء، التي أضيف إليها سجل مروع من الجرائم بحق الصحفيين في قطاع غزة
محمود النجار يكتب: التعامل الحكيم مع الملف الأمريكي الإيراني يقوم على ركيزتين: الأولى، رفض الانجراف وراء سرديات تبيع الوهم بأن التحالف مع الهيمنة الغربية هو الضمان الوحيد للأمن والصعود، فالتاريخ يشهد بأن ذلك الطريق يقود دائما إلى التبعية، وتفتيت الإرادة الوطنية. الثانية، بناء موقف عربي مستقل يرفض التدخل الإيراني غير المبرر في الشؤون العربية، وفي الوقت ذاته يرفض تحويل هذه المقاومة إلى ذريعة للانخراط في المحور الأمريكي الصهيوني الذي يهدد جوهر السيادة والهوية
محمد مصطفى شاهين يكتب: النصر المطلق في غزة تحول إلى طقس لغوي أجوف يخفي عجزا بنيويا عن ترجمة القوة العسكرية إلى مكسب سياسي، ووعود سحق حزب الله اصطدمت بجغرافيا المقاومة المتجذرة وحولت الشمال إلى مسرح نزوح ديموغرافي عكسي، وإيران تشكل العقدة الإبستمولوجية الكبرى إذ يتخيل صانع القرار الإسرائيلي إمكانية تصفية كيان جيوسياسي بثمانية وثمانين مليون نسمة
أسامة رشدي يكتب: إذا كان بعض العرب قد قبلوا وانخرطوا في "الاتفاقات الإبراهيمية" والتطبيع الكامل مع الكيان، رغم أكثر من سبعين عاما من الاحتلال والحروب والمذابح وضياع فلسطين، فكيف يصبح الحوار والصلح العربي-الإيراني محرّما، رغم كل المشتركات الدينية والتاريخية والجغرافية؟ فهناك حقائق يجب الاعتراف بها؛ لا يمكن بناء استقرار مستدام في الإقليم عبر الاستقواء بالخارج ضد الجيران، ولا عبر إدارة المنطقة بمنطق الثأر الدائم
نيفين ملك تكتب: حماية الإنسان من العتمة تبدأ من الاعتراف بأن المسؤولية جماعية، وأن الوقاية لا يمكن أن تتُرك لفرد يواجه أزمته وحده. فحين يقرر المجتمع أن يفتح نوافذ الضوء، وأن يمد يد العون قبل أن يتعمق الشرخ، يصبح الطريق نحو التعافي أكثر وضوحا. فالحياة، مهما ضاقت، تستحق أن تعُاش، ويستحق كل فرد فيها فرصة عادلة ليجد طريقه نحو الأمان، مدعوما بمجتمع يؤمن بأن الصحة النفسية ليست خيارا، بل حقا أصيلا من حقوق الإنسان ولكل إنسان