هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: استنفاد العرب كل عوامل الغضب من جرائم المؤسسة الصهيونية، كان يستدعي في الماضي مراجعة سياسية لكل طريق الوهم الممتد عقودا طويلة نحو الرهان على أمريكا واستلطافها، أما اليوم فيستدعي ما هو أبعد من لجم الضغط الأمريكي واستعلائه على النظام العربي واحتقاره المشترك مع عتاة الفاشية الصهيونية لشعوبهم وسيادتهم، وهذا أضعف الإيمان قبل أن تطبق إسرائيل قرارها بسيادتها على المنطقة
أحمد شرقاوي يكتب: هل نحن متآمرون أم مشاركون في التآمُرِ أم سُعاة بريد ناقلون أو مُستغفلون؟ وقد استغرقنا وغرقنا في لذة وشهوة السرد الذي يكشف لنا عوالم سِرية على حساب إنسانيتنا وأصل وجودنا وعلى حساب الدم المسفوك؟!
محمود النجار يكتب: قد يسهم هذا النمط القيادي في خلق ما يمكن تسميته "ردعا نفسيا"، حيث يبني الخصم قراءته على احتمال اتخاذ قرارات غير تقليدية أو مفاجئة، فيتجه إلى الحذر الشديد. غير أن هذا النوع من الردع يظل سلاحا ذا حدين؛ فهو قد ينجح في التقليل من إمكانية المواجهة المباشرة، لكنه، في الوقت نفسه، يزيد من خطر سوء التقدير، خاصة عندما تتكاثر الإشارات المتناقضة أو تتغير النبرة بسرعة. وهنا يصبح المشهد أقرب إلى لعبة أعصاب طويلة، لا تُحسم فقط بالقوة العسكرية، بل بقدرة كل طرف على قراءة مزاج الطرف الآخر بدقة
ياسر عبد العزيز يكتب: هذه الحرب لن تكون محدودة الأثر كما يحصرها البعض في بقاء النظام الإيراني أو إضعافه، بقدر ما ستكون لها آثار كبيرة على تشكيل منظومة القوى في الشرق الأوسط، والتي ستطال دولا لم تنخرط بالأساس في هذه الحرب، لكنها ستصاب بغبارها، لتحقيق الهدف الاستراتيجي المراد من هذه الحرب بتشكيل خريطة الشرق الأوسط الجديد
رائد ناجي يكتب: يبدو القانون أشبه بعملية امتصاص للضغط، أو بالأحرى إعادة توجيه له. فبدلا من أن تنفجر التناقضات داخل الكيان، يتم تصديرها إلى الخارج، عبر تصعيد يستهدف الفلسطينيين. إنها آلية معروفة في علم السياسة: حين تعجز السلطة عن احتواء أزماتها الداخلية، تلجأ إلى خلق عدو خارجي أو تضخيمه، لتوحيد الصفوف وإعادة إنتاج الشرعية
كيف يُحبس من كانت كلمته حياةً للقلوب؟ وكيف يُضيَّق على من وسَّع الله به على العقول؟ إن في هذا المشهد مفارقةً صارخة، تُؤلم الضمير، وتستفزّ السؤال؛ إذ يُقابَل البناءُ بالهدم، والإصلاح بالتضييق، والدعوة بالحبس، وكأنما يُراد للخير أن يُقصى، وللنور أن يُحجَب، وللكلمة الصادقة أن تُسجَن.
كرم خليل يكتب: السيناريو الأكثر خطورة لا يكمن في الخطأ ذاته، بل في استمراره؛ إذا لم يتم ضبط هذا النمط من السلوك الإداري، فإن النتيجة لن تكون مجرد تراجع في الأداء، بل انتقال تدريجي نحو تعدد مراكز القرار داخل الدولة، وهو المسار الذي يقود تاريخيا إلى تفكك السلطة وفقدان القدرة على الحكم
ماجدة رفاعة تكتب: يقتضي الأمر إدراك طبيعة ما يمكن تسميته بـ"الثالوث الحيوي"، الذي يضم البلاد العربية وتركيا وإيران، بوصفه فضاء مترابطا تشكله محددات الجغرافيا، وتدعمه امتدادات التاريخ، وتؤطره الانتماءات الدينية المشتركة (إسلامية-مسيحية) ووشائج ثقافية وحضارية متداخلة. وعلى الرغم من التباينات السياسية والخلافات البينية بين مكونات هذا الثالوث، فإن درجة التشابك في المصالح الاستراتيجية تظل أعلى من عوامل التنافر، بما يعكس نمطا من الاعتماد المتبادل الذي لا يمكن تجاهله
أحمد هلال يكتب: الحرب الحالية مع إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل اختبار توازن القوى الإقليمي والدولي، واختبار قدرة الدول على فرض إرادتها بعيدا عن ساحة المعارك التقليدية. في قلب هذه اللعبة، تظهر مصر كلاعب محوري محتمل، دولة تاريخيا كانت مركزا للسياسة العربية، وقادرة اليوم على إعادة هندسة الدور الإقليمي إذا تحقق فيها تغيير سياسي حقيقي واستقرار اقتصادي مستمر. المأزق المصري بدأ داخليا ثم انحسر داخليا بعد تقاذفات إقليمية ودولية انسحبت مصر منها تدريجيا
محمود الحنفي يكتب: التعامل مع ما يجري لا يجب أن يقتصر على الاستجابة الإنسانية، رغم أهميتها، بل يجب أن يتضمن أيضا مقاربة قانونية واضحة. فتوثيق حالات النزوح، ورصد أوامر الإخلاء، وتحليل آثارها، يشكل أساسا لأي مسار مساءلة لاحق. كما أن الضغط لوقف الأوامر الجماعية، وضمان عودة النازحين، هو جزء لا يتجزأ من حماية الحقوق الأساسية للمدنيين