هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نبيل السهلي يكتب: من المقرر أن تحصل الانتخابات الإسرائيلية العامة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم؛ وسيكون لتداعيات الحرب مع إيران انعكاساتها على الناخب الإسرائيلي مباشرة من خلال تحميله التكاليف الباهظة لتلك الحرب وهو المستهلك والمتأثر الأكبر.. تبعا لذلك سنشهد تحولات في التحالفات بين الأحزاب وستتغير الشعارات الانتخابية لمراضاة الناخب واستمالته في نهاية الأمر، وقد يفشل نتنياهو في الوصول الى سدة الحكم في الدولة المارقة إسرائيل مرة أخرى رغم الاستمرار بعدوانه على الشعب الفلسطيني وتوسيع الإطار الجغرافي لحروبه الإجرامية
حامد أبو العز يكتب: يكمن جوهر المسألة في أن العقيدة العسكرية الإيرانية مبنية على منع الخصم من تحقيق انتصار سريع، ومن خلال الجمع بين العمق الجغرافي، والقدرات الصاروخية، والتصنيع العسكري المحلي، تسعى إيران إلى خلق معادلة ردع تجعل الحرب ضدها خيارا عالي التكلفة
محمد الشبراوي يكتب: إن السؤال الأهم اليوم لا يتعلق فقط بمستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، بل بطبيعة القرار الذي قد يتخذه الرئيس الأمريكي ترامب. فهل يتجه نحو مغامرة عسكرية مفتوحة، أم يفضل منطق الصفقات الذي يحفظ المصالح الأساسية دون الانخراط في صراع مفتوح لا يُعرف إلى أين يمكن أن يقود؟
قطب العربي يكتب: الكثيرون ممن يرفضون العدوان لا يتحركون من عاطفة مذهبية، ولا تبعية سياسية، ولكنهم ينطلقون من فهم للصورة الأوسع لتعقيدات الموقف، ومخططات الأعداء، ومآلات الحرب، وتداعياتها على منطقتنا وأمتنا، وفي المقابل فإن الكثيرين ممن يشمتون في إيران ويظهرون كداعمين للعدوان عليها؛ لا يفعلون ذلك دعما للمشروع الصهيوني، أو الترامبي، بل هم رافضون لهذين المشروعين، لكنهم اكتووا بنيران إيران وأذرعها خلال العقدين الماضيين، وهو ما كان على إيران علاجه خلال الفترة الماضية
عبد اللطيف مشرف يكتب: لن تجد الشعوب مفرّا من بناء قوتها الذاتية؛ إنتاج العلم والغذاء والدواء لم يعد ترفا، بل هو شرط الوجود الوحيد في غابة "اللايقين" الدولية
لقد عرف التاريخ إمبراطوريات امتلكت جيوشًا لا تُهزم، لكنها لم تملك الحكمة التي تحفظ بقاءها. فمن الإمبراطوريات القديمة التي ملأت الدنيا صخبًا وجيوشًا، إلى القوى الاستعمارية الحديثة التي سيطرت على القارات، ظل الدرس يتكرر: لا تقوم الحضارات على القوة وحدها، بل على منظومة أوسع من القيم والشرعية والعدل.
عندما استهدفت الغارات الأمريكية المشتركة مع الصهاينة مدرسة ابتدائية شرق إيران، محوِّلةً أجساد عشرات الأطفال إلى أشلاء، كان العالم ينتظر اعتذارًا أو بيان قلق. لم يظهر أي منهما. الصمت هنا ليس صدفة؛ إنه انعكاس لعقيدة جديدة: الاعتراف بالخطأ ضعف، والاعتذار خسارة في "السوق الأمني".
التقارب الخليجي ـ الباكستاني يحمل بعداً اقتصادياً مهماً، إذ تتزايد الاستثمارات الخليجية في الاقتصاد الباكستاني، في مجالات الطاقة والبنية التحتية والموانئ. وهذه المصالح المتبادلة تعزز استقرار العلاقة وتجعلها أكثر من مجرد تحالف سياسي ظرفي.
إن أقرب تصور لهذه الحرب هو اعتبارها حرب هجينة (الولايات المتحدة، إسرائيل) وحرب عشوائية (إيران)، فالحرب الهجينية هي استراتيجية عسكرية معاصرة تدمج بذكاء بين الأدوات التقليدية (جيوش، أسلحة)، وغير التقليدية (هجمات سيبرانية، معلومات مضللة، ضغوط اقتصادية)، وحرب الوكلاء (ميليشيات) لتحقيق أهداف سياسية، وهذا النوع من الحرب هو الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
تكمن خطورة المشهد الحالي في موقع إيران الاستراتيجي، لا في حجم إنتاجها وحده (يبلغ إنتاج إيران حالياً قرابة 3 ـ 3.2 مليون برميل يومياً). فالعالم لا ينظر فقط إلى الصادرات الإيرانية، بل إلى موقعها المطل على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً (نحو 20 ـ 21 مليون برميل يومياً، أي ما يقارب 30% من تجارة النفط البحرية العالمية)، إضافة إلى قرابة 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.