هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: الضربات الإسرائيليّة والأمريكيّة على إيران واغتيال خامنئي والاغتيالات الإسرائيليّة لعناصر مليشياويّة عراقيّة، والإنزال الأمريكيّ جنوبيّ العراق؛ سيكون تأثيرها كبيرا على شكل الدولة العراقيّة القادمة، خصوصا مع استمرار الأزمة المتعلّقة بمنصبي رئيسي الجمهوريّة والوزراء، والتي وصلت لمرحلة الانسداد السياسيّ بعد مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي نفّذتها المليشيات ضدّ إقليم كردستان، ولهذا قد تكون هنالك محاولات، داخليّة وخارجيّة، لقلب الطاولة العراقيّة
محمد الصغير يكتب: لا أرى تعارضا البتة، فإنني أنكر ما أراه منكرا، وفي الوقت نفسه وأثبت لأصحاب الحق حقهم، فأرى استهداف إيران استعلاء غربيا، وهيمنة على المنطقة ومقدراتها بتوسيع دائرة الاحتلال، وأرى استهداف إيران لدول الخليج بغيا وعدوانا
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: النيل من شخص الرجل بالبهتان؛ حتى ينفر المتلقي من سيرته بإطلاق، ولا يعود ثمة مجال حتى لطرح ما يقوله أو يفعله على بساط البحث والجدل، والأخذ والرد. وهو ما يُسمَّى في تقاليد البروباغاندا بـ"الشيطَنَة"؛ أي تحويل الشخص (أو الجهة) إلى شيطان، مرفوض شكلا وموضوعا؛ وهو ما يُيسر كذلك استئصال شأفته بغير أدنى تأنيبٍ للضمير
عادل بن عبد الله يكتب: الغالبية العظمى من الشعب التونسي تعارض الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وهو موقف عبّرت عنه الأجهزة الرسمية للدولة عبر بيان وزارة الخارجية، وعبّرت عنه أهم الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وعكسته آراء أغلب التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا المحور المؤيد لإيران الآن-وهنا، نجد منتمين إلى مختلف العائلات الأيديولوجية والسرديات الكبرى، ولذلك فإننا نجد اختلافات كبيرة في الأنساق الحجاجية لأصحابه. وبالتوازي مع هذا الرأي الأغلبي، نجد آراء أخرى تتراوح بين "الحياد السلبي" وبين الشماتة في "الروافض" أو في الجناح الثاني للمشروع الامبريالي في المنطقة العربية، باعتبار أن إسرائيل عندهم هي الجناح الأول لذلك المشروع.
نبيل الجبيلي يكتب: قد لا تراهن روسيا على انهيار إيران بوصفه "انتصارا"، بل تتعامل معه كحدث كبير ربما يُعيد ترتيب الأولويات والأسعار والتحالفات.. وكلما طال زمن الحرب وارتفعت كلفتها على واشنطن وحلفائها، ازدادت شهية موسكو لالتقاط المكاسب
حازم عيّاد يكتب: التحذيرات الروسية التي وصفت الحرب بالخطوة المتهورة؛ تعكس القلق الروسي من تطور الحرب الأمريكية الإسرائيلية إلى حرب يقودها الناتو وتتقدمها الدول الأوروبية، في محاولة قد تكون جادة لردع روسيا عن دعم إيران وصولا إلى محاصرتها عبر إيران وسواحل بحر قزوين وسهول وجبال آسيا الوسطى، فإغراء الحرب والمشاركة في الغنائم التي تعد بها واشنطن أوروبا في حال سقوط النظام والدولة الإيرانية ومحاصرة روسيا؛ يُبقي أوروبا متحفزة للمشاركة وقلقة في الآن ذاته من الخسارة وتبعاتها الجيوسياسية
محمد موسى يكتب: حين تتراجع الديمقراطية أمام منطق الضرورة، وحين تتراكم الضغوط الاقتصادية والأمنية في بلد هشّ، يصبح السؤال الحقيقي ليس فقط عن مصير الانتخابات، بل عن مصير الدولة نفسها. وإذا كانت الحروب الإقليمية تُعاد صياغتها اليوم على أسس جيوسياسية ودينية متشابكة، فإنّ الخطر الأكبر يكمن في أن يجد لبنان نفسه مجددا في موقع الحلقة الأضعف
رائد أبو بدوية يكتب: الخطر الحقيقي في المرحلة الحالية لا يتمثل فقط في الضربات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل في احتمال تحول هذه المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد تجد دول الخليج نفسها في قلبه بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها الأمنية. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الحرب مجرد مواجهة عسكرية بين أطراف محددة، بل أزمة إقليمية شاملة قد تمتد آثارها إلى الأمن الاقتصادي والسياسي للمنطقة بأسرها
يشكّل التحول إلى النظام الفيدرالي في الصومال إحدى أهم المحطات في مسار إعادة بناء الدولة بعد انهيارها مطلع تسعينيات القرن الماضي. وهذا التحول جاء نتيجة مسار طويل من التفكك المؤسسي، والصراع الأهلي، وظهور كيانات محلية تولّت إدارة شؤونها خارج إطار الدولة المركزية.
بعد وفاة مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، اختلفت وجهات نظر المتناولين للأمر بشكل متوقع، فهذا حال الشخصيات ذات الأدوار المختلفة، والتي تجمع بين ما يمدح وما يذم، وهو كذلك حال الجهات التي ينطبق عليها نفس الكلام، فيختلف الناس حول ما يلم بها من مصاب.