هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاني بشر يكتب: الحديث عن سبتة ومليلية لا ينفصل في الوعي المغربي عن ذلك الإرث التاريخي، ولا عن شعور بأن الاستعمار الذي بدأ بإسقاط آخر معاقل الأندلس لم يغادر المنطقة بالكامل. ولهذا يبقى النزاع على المدينتين أكبر من خلاف حدودي بين دولتين، فهو بالنسبة لكثيرين آخر فصل لم يغلق بعد من فصول التاريخ الأندلسي الطويل
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
بلال اللقيس يكتب: تتعدد أسباب الإخفاق والتخبط الأمريكي، قد يكون أحدها أزمة على صعيد النظرية العسكرية والتصنيع العسكري الأمريكي؛ إذ بنيت هذه القوة لعالم لا يشبه عالمنا الحالي وطبيعته. فرغم حجم الإنفاق تعاني هذه القوة المفرطة من أزمة ملاءمة لمواجهة تحديات هذا الزمان، وتقف آلتها الجبارة وتقنيتها العالية في صراع مع الشعوب المريدة العازمة المتحررة من كل خوف لتواجهها
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.
انتهت غزوة سبتة، لكن آثارها لم تنتهِ. فقد تركت وراءها مشاهد صادمة، وخسائر بشرية ثقيلة، وحصيلة من الضحايا فاقت الخمسين، وهو رقم لا يمكن التعامل معه باعتباره تفصيلاً عابراً في حادثة حدودية، بل باعتباره مؤشراً صارخاً على حجم وخطورة ما جرى.
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لم يسلم من سياسات إسرائيل أحد؛ لا من طبّع معها، ولا من تقرّب إليها علناً، ولا من فتح لها الأبواب سراً. ولعل ما يجري اليوم يجب أن يكون لحظة مراجعة حقيقية لكل رهان على حكومة لا ترى في الأصدقاء إلا أدوات مؤقتة، ولا في الحدود والقانون إلا عوائق يمكن تجاوزها
سعد أحمد سلامة يكتب: في خضم التحولات يبرز سؤال يتجاوز المبادرات جميعها، سؤال يتعلق بالموقع الذي انتهى إليه الإسلاميون الليبيون داخل المشهد السياسي بعد خمسة عشر عاماً من المشاركة في الحياة العامة. فهل تعكس التحولات الجارية مجرد إعادة تموضع مؤقتة داخل موازين القوة، أم أنها تكشف عن نهاية مرحلة سياسية بكل ما حملته من رهانات وخيارات وتجارب؟