هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عمر يكتب: الحنين إلى الأمويين ليس حنينا إلى نسب وسلالة فقط، بل إلى روح سياسية وعقدية تجمع بين: الدين والدنيا، والعقيدة والقبيلة، والعروبة والإسلام، وهي صيغة تنسجم مع عصر القوميات المحدث. إن تذكّر بني أمية عند أهل الشام اليوم هو حنينٌ إلى مجدٍ عميق وطموحٌ لعودة القوة والعدل
سليم عزوز يكتب: كتاب "تونس الممكنة" يأتي ليضع غير التونسيين "في الصورة"، من المنفعلين والمتفاعلين مع القضية التونسية، ومع ذلك، ومع أن الكتاب تبلغ صفحاته 439 صفحة، إلا أنه يعد رؤوس موضوعات، يحتاج كل موضوع لحديث مطول
ياسين التميمي يكتب: تبدو منطقتنا اليوم أشد حماسا لدور حاسم للمملكة العربية السعودية، يليق بمكانتها المركزية في العالمين العربي والإسلامي. ويتوفر إجماع واضح من قبل شعوب والأنظمة والمكونات العربية، بمن فيها تلك التي تبنت خطا غاضبا من سياسات السعودية تجاه الربيع العربي قبل عشر سنوات، من أجل أن تلعب الرياض دورا قياديا في مواجهة مشاريع التفكيك التي تستهدف دولها بتأثير التماهي الإماراتي مع الأجندة الصهيونية
أنصار النظام الفيدرالي حاضرون في المشهد الليبي، وربما هم أكثر مما كانوا عليه في بداية الطرح الفيدرالي، غير أنه كان طرحا مأزوما في بدايته، وشابه ما شاب غيره من الطروحات السياسية من تطور وتحول، وأزمته كانت في أنه قدم في قالب منفر ومخيف في الأشهر الأولى من الثورة، كما كان طرح بعض المكونات الفكرية والسياسية منفرا ومخيفا، ومن ذلك طرح التيار الإسلامي المتشدد، والليبراليين ممن تسموا بالتيار المدني في ذلك الوقت.
في هذا السياق بالتحديد يمكن فهم الموقف السعودي مؤخراً من الامارات ومن دعم أبو ظبي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الإنفصالية والتي قيل انّها كانت بصدد إستكمال مخططها لإقتطاع جنوب اليمن على الحدود مع السعودية واستعداد إسرائيل لإعلان الاعتراف بها وهو ما ترافق مع تقارير تتحدث عن إمكانية انشاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الكيان الانفصالي الوليد في اليمن والآخر في أرض الصومال.
محسن محمد صالح يكتب: قد يجيد نتنياهو تكتيكات إدارة الأزمات، لكن احتمالات انفجار أي من "الألغام" السابقة في وجهه تبقى قائمة مما قد يفشل حسابات "البقاء". وتبقى أيديه الملطخة بدماء الأبرياء، وعقليته العنصرية الإلغائية التوسعية، شاهدا لا يُمحى على أحد أبشع المراحل التي عاشها الاحتلال الإسرائيلي تحت قيادته
منير شفيق يكتب: هنالك كثيرون من السياسيين والكتاب المنحازين لأمريكا عموما، ومعهم أصوات، وصلت إلى حدّ الانحياز لموقف نتنياهو، وممارساته ومخططاته لمستقبل المنطقة، راحوا يتوقعون المستقبل على ضوء ما يرون من سياسات وممارسات نتنياهو
نور الدين العلوي يكتب: كل ما تفعله الإمارات يصادف هوى في نفس نتنياهو، وهنا يمكننا التعرف بسهولة عمن يضغط على لوحة التحكم الإماراتية. نموذج التجويف بضاعة غربية أوكل بها الغرب الصهيوني وكلاء يخفون وجهه، بعد أن طرح الربيع العربي مشروع الاستقلال الثاني عن الاستعمار
قاسم قصير يكتب: وما جرى في فنزويلا، وما جرى سابقا في فلسطين ولبنان وإيران، وما يجري في سوريا والصومال واليمن، يمكن أن يمتد إلى كل العالم، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يخفي أهدافه بالسيطرة العسكرية والاقتصادية على العالم، وشريكه في المنطقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هو الامتداد الطبيعي للظاهرة الترامبية في منطقتنا، بحيث يعمل لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى وفرض الهيمنة الإسرائيلية على كل المنطقة العربية والإسلامية
إسماعيل ياشا يكتب: العملية العسكرية الأمريكية التي تعرضت لها العاصمة الفنزويلية أظهرت مرة أخرى مدى أهمية امتلاك أنظمة الدفاع الجوي وتحصين الجبهة الداخلية ضد الاختراق. ومن المؤكد أن ما شاهده الأتراك في النشرات الإخبارية حول هذه العملية سيعزز قناعتهم بأن الحكومة التركية أحسنت حين قررت التركيز على تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، وأقدمت على مشروع "تركيا خالية من الإرهاب"