هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عمر يكتب: صناعة النسيان في البلاد العربية، فهي حكوميّا على قدم وساق، لكن بطرق قديمة: تدمير الآثار، أو سرقتها وبيعها، أو العبث بتأويل التاريخ وقراءته، أو بصناعة المسلسلات (من السلاسل والأغلال) والمعتقلات؛ الداخل إليها مفقود، والخارج منها مولود من غير ذاكرة
سعيد الحاج يكتب: الرهان "الإسرائيلي" هنا ذو مسارين يخدم كل منهما هدف نتنياهو وحزبه وائتلافه بتعزيز فرصهم في الانتخابات المقبلة، المبكرة أو لو بقيت على موعدها في الخريف القادم. فإن ردت حركة حماس على اغتيال بهذا الحجم، سيستأنف جيش الاحتلال حربه بما يقترب من الوتيرة السابقة لحرب الإبادة -مدعوما بغطاء كامل من إدارة ترمب- وإن لم ترد سيستمر في الاستهداف والاغتيالات
سليم عزوز يكتب: ولا يعقل أن يقر قانونان للأحوال الشخصية، أحدهما للمسلمين والثاني للمسيحيين، في وقت واحد، فيعرض أحدهما على الكنائس إعمالا للدستور، ولا يحصل الثاني على موافقة الأزهر بالمخالفة للدستور، ويغيب ممثلو المذاهب الفقهية، اكتفاء بالمفتي، وهم من كانوا ممثلين في قانون 1929، بعد الانتقال من فقه المالكية وحده في قانون 1920، كما كان الأزهر حاضرا بدون نص دستوري يلزم حضوره، كما هو الحال في الدستور الحالي
جوزيف مسعد يكتب: ليست هذه تكتيكات صهيونية جديدة معادية للاشتراكيين، في الواقع، بما أن الحركة الصهيونية سوّقت نفسها لرعاتها الإمبرياليين حصنا منيعا ضد الاشتراكية منذ أواخر القرن التاسع عشر، وبما أن رعاتها الإمبرياليين الغربيين قد تبنوها تحديدا أداة ضد الاشتراكية والشيوعية، فإن المناورات الصهيونية الأخيرة المناهضة للقوى السياسية التقدمية ليست سوى استمرار لهذا التاريخ الرجعي
أثار تكريم هدى بن عامر من قبل جهاز الرقابة الإدارية في ليبيا موجة غضب في أوساط المعارضين للنظام السابق، والاعتراض تأسس على الخلفية السياسية والايديولوجية للمعنية كونها من عناصر اللجان الثورية، التنظيم السياسي الذي تحكم في مقاليد الأمور فترة من عمر نظام القذافي، وتورط الكثير من عناصره في ممارسات فظيعة، خاصة خلال عقد الثمانينيات.
نور الدين العلوي يكتب: من الواضح أن التدرب على دفع الأكلاف من أجل فكرة جامعة ليس هواية تونسية إلا في قليل شاذ، وفي غياب هذه الروح نرجح أن الشاغل الديمقراطي ومشغلة الحرية ليست على أجندة التونسي في مدى منظور، وأن قبوله بحلول سياسية تنهي حالة البؤس القائمة الآن سيعتمد فيها على تقدير مصلحته الفردية، ولا يقدم ما يمكن أن يقال له عن مصلحة وطنية وعن حريات جماعية تؤطر الفعل الفردي والجماعي بشروط الديمقراطية
قاسم قصير يكتب: ما هي دلالات النكبة الجديدة الممتدة من فلسطين إلى لبنان وسوريا ودول أخرى في المنطقة؟ وما هي الخيارات المتاحة أمام قوى المقاومة وشعوب المنطقة لمواجهة هذه النكبة وتحويلها إلى فرصة جديدة لمواجهة المشروع الصهيوني التوسعي والمدعوم أمريكيا اليوم بوضوح ودون أي التباس؟
إسماعيل ياشا يكتب: العالم اليوم يبحث عن طرق وممرات جديدة لنقل الطاقة والبضائع من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، بديلة لتلك القديمة التي تشهد أزمات بسبب الحروب والتطورات الساخنة. وتقدم هذه الظروف إلى بعض الدول، مثل تركيا وأرمينيا، فرصة لا تعوض، كما تفرض على أنقرة ويريفان إسراع خطواتهما نحو التطبيع الكامل وفتح الحدود كيلا تفوت تلك الفرصة. ومن المؤكد أن قادة البلدين يدركون مدى أهمية استكمال جهود التطبيع في هذه الظروف دون إضاعة الوقت
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفكرة الدينية هي "مخاض ميلاد المجتمع" ذلك أن المجتمع لا يولد بمجرد تجمع الناس، بل يولد بظهور فكرة دينية تعلو فوق المصالح الفردية الأنانية والآنية؛ فتبني شبكة العلاقات الاجتماعية. فبدلا من أن يكون الأفراد "ذرات" متصادمة، تجعل منهم بنيانا مرصوصا، كما أنها هي التي تفرض التوتر الحضاري الضروري؛ الذي يجعل الفرد يضحي بنزواته الشخصية من أجل الهدف الجماعي والاجتماعي الأسمى
منير شفيق يكتب: ترامب يعاند حقائق من موازين القوى، ووقائع الحرب، وقد راح يتخبط في حرب أصبحت شبه مستحيلة عليه. فإذا عاد إلى إطلاق النار، والحرب الحامية اليومية، سيخسر، ولن ينتصر، وإذا عاد للمفاوضات ليتفق، سيجد نفسه قد خسر الحرب، ولن يقتنع الرأي العام، أمريكيا وعالميا أو دولا وصحافة ومحللين وسياسيين وعسكريين، بأنه كسب الحرب، أو حقق أهدافه منها