قالت
صحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، إن
الكويت
تعد من أكثر الدول الخليجية، تضررا، نتيجة الحرب على
إيران، وزدات عزلتها بعد
إغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت الصحيفة، أن تدفع النفط الكويتي،
توقف، ومنصات الحفر وأرصفة تحميل النفط خالية، ومليونا برميل نفط لم تعد تصدر ما
حرم العالم من 2 بالمئة من احتياجاته اليومية، وقطع مصدر دخل رئيسي للبلاد.
وأشارت إلى أن مئات المسيرات والصواريخ الإيرانية، ألحقت أضرارا بالغة
بالبنية التحتية النفطية الكويتية، وألحقت أضرارا بالقواعد العسكرية الأمريكية،
وأجبرت الدبلوماسيين الأمريكيين وآلاف الجنود المتمركزين على مغادرة البلاد.
ولم يعد فتح المطار إلا مؤخرا، بعد فترة طويلة من إعادة فتح مطارات أخرى،
ولا يزال التعليم عن بُعد مُطبقا، حتى مع عودة الدول المجاورة إلى التعليم الحضوري.
ولا يزال حضور الموظفين في القطاع العام، الذي يوظف غالبية القوى العاملة،
محدودا بنسبة 50%. وقد كانت عودة التجمعات العامة بطيئة.
اظهار أخبار متعلقة
على الرغم من أن عدد القتلى كان قليلا، إلا أن أفق مدينة الكويت الساحلية
يحمل آثارا واضحة للحرب. ويشمل ذلك الطوابق العليا من مقر شركة النفط الحكومية،
الذي استُهدف بصواريخ كروز في 5 نيسان/ أبريل، مما أدى إلى اندلاع حريق تصاعدت
أعمدة الدخان منه في سماء الليل.
وشددت الصحيفة على أن هذا الوضع، ينذر بترسيخ
اتجاهات سبق أن حولت الكويت، التي ازدهرت في الستينات والسبعينات، إلى دولة متخلفة
بعد مكافحتها للتعافي من غزو العراق.
وأشارت إلى أن الكويت لطالما تحدثت عن إنشاء خط سكة حديد لتجاوز الخليج،
لكنها لم تفعل ذلك قط، والآن، تضطر إلى استيراد البضائع بالشاحنات، وهو ما يكلف
ستة أضعاف تكلفة الشحن البحري، كما أن تجميد الأسعار الذي تفرضه الحكومة يضغط على
هوامش الربح.