"معاريف": هذه تفاصيل الاتفاق المنهار بين نتنياهو وحكومة الإمارات

أشارت "معاريف" إلى أن زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات جرت في 26 مارس الماضي- جيتي
أشارت "معاريف" إلى أن زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات جرت في 26 مارس الماضي- جيتي
شارك الخبر
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية ما قالت إنها تفاصيل جديدة بشأن الاتفاق المنهار بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومة الإمارات.

وذكرت الصحيفة أنه "خلال الزيارة السرية التي قام بها نتنياهو إلى الإمارات العربية المتحدة في 26 آذار/ مارس، لم يقتصر على الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإماراتيين، بل عقد اجتماعات سياسية إضافية".

وتابعت: "لم يُكشف رسميا عن الزيارة التي جرت في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي اكتنفتها سرية شديدة، إلا بعد نحو سبعة أسابيع. ففي 13 أيار/ مايو، أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا يفيد بأن نتنياهو زار الإمارات سرا في خضم عملية "رو هاري"، والتقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد . ووصف البيان الإسرائيلي الزيارة بأنها حدثٌ أدى إلى "اختراق تاريخي" في العلاقات بين البلدين. في المقابل، امتنعت أبوظبي عن إصدار بيان مماثل، بل ونفت علنًا وقوع الزيارة".

ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر، اتفق الطرفان بعد الزيارة على أن يقوم مكتب نتنياهو ومكتب رئيس الإمارات العربية المتحدة بنشر بيانات رسمية لاحقة حول الزيارة، تتضمن صورا منها. وقد تقرر عدم نشر المعلومات فورا، نظرا للحساسية السياسية والوضع الحربي، بل بعد مرور شهر تقريباً على الزيارة.

اظهار أخبار متعلقة



واستكملت الصحيفة: "في الواقع، لم تُصدر إسرائيل بيانها الرسمي إلا في 13 أيار/ مايو، بينما تراجعت الإمارات عن موقفها ولم تُصدر بيانا باسمها. ومع ذلك، أفاد مصدر إسرائيلي مُطّلع على التفاصيل بأن أبوظبي لم تُبدِ غضباً من البيان الإسرائيلي، ولم تُعبّر عن أي استياء، وأن هذه الخطوة لم تُؤثر سلباً على العلاقات بين البلدين".

وأشارت إلى أنه عندما أعلن مكتب نتنياهو عن الزيارة، كان بيان النفي الإماراتي واضحا لا لبس فيه: "تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات عامة، وقد أُقيمت في إطار اتفاقيات أبراهام المعروفة والمعلنة علنًا. هذه العلاقات لا تقوم على السرية أو الترتيبات السرية. لذلك، فإن أي ادعاء بشأن زيارات أو ترتيبات غير متوقعة لا أساس له من الصحة ما لم تنشره السلطات الرسمية المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدعو دولة الإمارات العربية المتحدة وسائل الإعلام إلى التحلي بالدقة والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة أو استخدامها لخلق انطباع سياسي".

وأضافت الصحيفة أنه "رغم النفي، نشر المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق، زيف أغمون، منشورًا على فيسبوك آنذاك، يوضح فيه أن الاجتماع قد عُقد".

وكتب: "بصفتي شخصًا مُلِمًّا بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومقيمًا فيها لفترات طويلة، ومُرافقًا لرئيس الوزراء في هذه الرحلة التاريخية التي ظلت سرية للغاية حتى اليوم، أستطيع أن أؤكد أن رئيس الوزراء استُقبل في أبوظبي استقبالًا يليق بالملوك! رحّب بنا الشيخ بن زايد وعائلته، وعدد من الشخصيات المرموقة، وأبدوا سعادتهم برؤية رئيس وزراء دولة إسرائيل على أرضهم. وقد أبدى الشيخ احترامًا كبيرًا لرئيس الوزراء، بل وقاد سيارته الخاصة من الطائرة إلى القصر. ستُخلّد الأجيال القادمة ما توصل إليه رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة الرائعة. لقد كان نجاحًا باهرًا!".
التعليقات (0)