لا يزال عدد من كبار قيادات حركة
حماس وكبار المسؤولين الميدانيين متواجدين في قطاع
غزة، ومن المتوقع أن يخلف أحدهم قائد كتائب "القسام" الجناح العسكري لحماس، عز الدين
الحداد، الذي اغتيل مؤخراً، وإن كان من غير الواضح حتى اللحظة من هو المرشح الأبرز.
شاحر كليمان، معلق الشؤون الدولية لدى صحيفة "
يسرائيل هيوم" العبرية، قال إنه من المفترض ألا يجد القائد المخضرم الناجي "محمد عودة" صعوبة في تكليفه بمنصب القيادة. فهو رئيس مقر استخبارات حماس.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقاً لتقارير أجنبية، فقد شغل أيضاً منصب قائد لواء في الجناح العسكري في بعض الأحيان، نظرياً يُعد عودة الخيار الأمثل للرئاسة، لكن من المحتمل أن تُفضل حماس قائداً مخضرماً آخر أقل شهرة.
أما علي العمودي، والذي يشغل منصب الرئيس الفعلي للمكتب السياسي في غزة (بينما يحمل خليل الحية، المقيم في الخارج، اللقب الرسمي)، فكان مقرباً من الراحل يحيى السنوار، ومسؤولاً عن جهاز الدعاية لحماس خلال الحرب.
وقد تمت ترقيته عقب سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة حماس، ورغم أن العمودي لا يُعدّ شخصية بارزة في الجناح العسكري للحركة، إلا أن اغتيال الحداد قد يُعزز موقعه في صنع القرار.
قيادي آخر وهو توفيق أبو نعيم، وهو عضو في المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، وكان سابقاً رئيساً لجهاز الشرطة التابع لها، وكان أيضاً مقرباً من السنوار، وأحد المفرج عنهم في صفقة شاليط.
اظهار أخبار متعلقة
أما بالنسبة للقادة الميدانيين المخضرمين في الجناح العسكري، فهناك اثنان ممن نجوا من محاولات الاغتيال، وهما حسين فياض وهيثم حواجري، كان الأول قائداً لخلية في بيت حانون، والثاني قائداً لخلية أخرى في الشاطئ.
ومن المحتمل أنهما رُقّيا إلى رتبة قائد لواء بعد عمليات الاغتيال. اسم قائد آخر في القيادة، وهو مهند رجب، وبحسب مصادر فلسطينية، عُيّن قائداً للواء مدينة غزة بدلاً من الحداد، الذي أصبح "رئيس الجناح العسكري".
وختم الكاتب كليمان تقريره، معترفاً بأن حماس تواصل إعادة تنظيم صفوفها في الأشهر الأخيرة من أجل مواصلة حراكها وعيّنت قادة جدد، رغم إدراكها بأن قادتها مستهدفون.