تحدث وزير الطاقة والبنية التحتية لدى دولة الاحتلال "
إيلي كوهين" عن إمكانية تجدد القتال ضد
إيران، وزعم أن طهران تتعرض لضغوط كبيرة وباتت خياراتها محدودة، وأضاف أن "تل أبيب" ستستأنف الهجوم إذا ما حاولت إيران إعادة برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة "
معاريف" العبرية عن كوهين قوله إن "المرشد الإيراني مختبئ ويواجه ضغوطاً"، مضيفاً أن "إغلاق مضيق هرمز سيدفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار"، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال "ستستثمر أكثر من 100 مليار دولار للحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة".
اظهار أخبار متعلقة
وادعى كوهين أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز يُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني، وهو ما قد يؤدي إلى الإطاحة بالنظام في طهران، مستشهداً بتصريحات الرئيس ترامب الذي هدد بتوجيه ضربة قاسية إن لم تستجب إيران لشروطه.
كما تطرق خلال حواره مع إذاعة "زافتون 104.5 إف إم" إلى أن واشنطن وتل أبيب تتفقان في وجهات النظر بشأن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وعرقلة محاولات تخصيبها لليورانيوم على أراضيها، لافتاً إلى وجود جهود لضمان شمول ملف الصواريخ الباليستية والوكلاء ضمن المفاوضات.
وبشأن إمدادات الطاقة، أشار كوهين إلى وجود تحركات تجري "بصمت"، وكشف عن مساعٍ جارية لنقل النفط من مناطق الإنتاج في السعودية والإمارات إلى أوروبا عبر دولة الاحتلال، وقال: "سنحول المحنة إلى منحة".
وذكر الوزير أن هذا المسار كان مطروحاً منذ سنوات، ولكنه حظي بدعم كبير مؤخراً في ضوء تهديدات الحوثيين في مضيق باب المندب، والآن من الإيرانيين في هرمز، مشيراً إلى أن المشروع سيفضي بفائدة اقتصادية كبيرة لدولة الاحتلال.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب زعمه، قال كوهين إنه لولا الإجراءات التي اتخذتها دولة الاحتلال والولايات المتحدة، لكانت إيران تقترب أكثر من امتلاك أسلحة نووية، مما كان سيؤدي إلى سباق تسلح إقليمي في منطقتنا.
وأقر كوهين بوجود جدل بين مسؤولي الاستخبارات بشأن مدى تأثير إجراءات الاحتلال وأمريكا على البرنامج النووي الإيراني، وقال: "هناك حديث فيما إذا تم فعلاً تأخير قدرات إيران لمدة سنتين أو ثلاث أو أربع سنوات"..