هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت السعودية وتركيا عن شراكة لوجستية وسككية جديدة تهدف لإنشاء ممر تجاري يمتد من الخليج عبر الأردن وسوريا وصولاً إلى تركيا وأوروبا.
قال ابن جاسم إن العمل بسياسة تمديد الهدن المؤقتة وإطالة أمدها لن يكون هو ما يحقق السلم والأمن في منطقتنا على المدى الطويل والمستدام.
كشفت قناة "كان" الإسرائيلية، الخميس، أن إحدى دول المنطقة رفضت السماح لتل أبيب باستخدام مجالها الجوي خلال الهجمات التي نفذتها الاثنين الماضي على إيران..
تعود فكرة المشروع إلى عام 2009، حين طرحها الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول، لكنها تعرقلت بعد الثورة في سوريا عام 2011 واندلاع الحرب فيها، ثم عادت إلى الواجهة عام 2024 مع إغلاق مضيق هرمز.
قال مجلس التعاون الخليجي، إن اجتماعه انعقد في يوم شهد ما وصفه بـ"هجمات إيرانية غاشمة" طالت الدول الثلاث.
قال إنغلاند إن تهديد ترامب بقصف عُمان، الشريك الأمريكي العريق والوسيط الإقليمي الرئيسي، زاد من مظاهر القلق حول عدم القدرة على التكهن بتصرفات الرئيس الأمريكي.
المجلة قالت إن الكويت قامت تحت غطاء الحرب بفرض إجراءات طارئة تشبه الأحكام العرفية
مع تراجع جاذبية الدولة للمستثمرين والعمال الأجانب، قد يلجأ المسؤولون والمديرون الإماراتيون إلى البحث عن ترتيبات اقتصادية استغلالية في مناطق تتمتع فيها الإمارات بنفوذ قوي، لا سيما في أفريقيا.
أتاح الصراع الأهلي في شرق وشمال أفريقيا فرصاً لدول الخليج لممارسة قدراتها العسكرية المتنامية ونفوذها الاقتصادي في القارة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية، إن ادعاء الحرس الثوري الإيراني استهداف مقر الأسطول الخامس وقاعدة لنا بالمنطقة كاذب.
في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة وتبادل المواقف السياسية بين دول الخليج وإيران، جدّد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش انتقاداته لما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم".
بلال اللقيس يكتب: الخلافات ليست بالقدر الذي لا يمكن تجاوزه، كيف وأن المستقبل وموقعنا فيه رهن تفاهمنا وتعاوننا الجمعي، وليس جهد آحادنا. ولعل الاختبار لهذا المسار متاح من أمن مضيق هرمز وتعاون القوى الإقليمية فيه، إلى التعاون الاقتصادي والعلمي، إلى مقاربتنا لمخاطر دور الكيان الصهيوني وتحدي غزة، وليس انتهاء بلبنان
قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات في دول مجلس التعاون الخليجي نفّذت حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت أكثر من ألف شخص، على خلفية منشورات ومحتوى رقمي مرتبط بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وما تلاها من تصعيد إقليمي وتبادل للهجمات، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة أشمل تهدف إلى تقييد تدفق المعلومات وإخضاع الفضاء الرقمي لرقابة مشددة. ووفق التقرير، امتدت الحملة لتشمل الكويت والبحرين والإمارات وقطر والسعودية وسلطنة عُمان، حيث جرى توقيف مئات الأشخاص بدعوى نشر “شائعات” أو “معلومات مضللة” أو التعبير عن مواقف سياسية وإنسانية تجاه أطراف النزاع، في وقت أصدرت فيه السلطات الخليجية، عقب اندلاع الحرب، تحذيرات واسعة تحظر تداول أي محتوى غير صادر عن مصادر رسمية، ما تبعه ـ بحسب المنظمة ـ موجات اعتقال واحتجاز طالت صحفيين ونشطاء ومواطنين ومقيمين، ضمن ما وصفته بـ“تقييد واسع وغير متناسب لحرية التعبير” في ظل بيئة إقليمية شديدة التوتر.
ألطاف موتي يكتب: خلف ستار التنافس التكنولوجي والجيوسياسي المتسارع اليوم، يتبلور تحول أكثر هدوءا وعمقا؛ إذ تولد بنية تحتية جديدة للقوة، أقل وضوحا للعيان من ناقلات النفط وأنابيب الإمداد، لكنها قد تكون أشد تأثيرا وأبعد أثرا: إنها الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الرقمية. ويمكن وصف هذا النظام الناشئ بأنه تحول نحو ما يمكن تسميته بـ"سلام السيليكا" (Pax Silica) وهو نظام عالمي تحل فيه السيطرة على القدرات الحوسبية محل السيطرة على الهيدروكربونات كمصدر رئيس للقوة الاستراتيجية. ولا يتجلى هذا التحول بوضوح في أي مكان آخر كما يتجلى في المثلث الآخذ في التطور بين دول الخليج، والولايات المتحدة، والصين
تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن محاولات هادئة يجريها الرئيس دونالد ترامب وفريقه بهدف إقناع دول الخليج بتمويل إعادة إعمار إيران، عقب التوصل لاتفاق ينهي الحرب..
عبد اللطيف مشرف يكتب: لقد تبين الآن بشكل لا يقبل الشك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران لم تكن تستهدف إسقاط النظام أو تدميره تدميرا شاملا كما يروج الإعلام السطحي، بل كانت عبارة عن "اختبار عملي ومحسوب بدقة" جرى تصميمه واستعراضه على مرأى ومسمع من دول الخليج العربي والمنطقة بأسرها. كان الهدف من وراء هذا الاختبار العملي هو تقديم برهان مرئي ومخيف للمنطقة يوضح "قوة الردع الإيراني"، ومدى قدرة نظام طهران على التحمل والمواجهة، مع تسليط الضوء عمدا على قدرته الفعلية في السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كأداة لخنق خطوط الملاحة، فضلا عن إظهار كفاءته الصاروخية وبطائراته المسيرة في ضرب مصافي البترول والمنشآت النفطية الخارجية الحيوية