عقب العملية المزدوجة.. مخاوف إسرائيلية من انفجار الوضع بالضفة وسط إهمال الجيش

ذكر التقرير "إذا لم تعطي الدولة أقصى قدر من الاهتمام الأمني فإنها ستفقد السيطرة"- جيتي
ذكر التقرير "إذا لم تعطي الدولة أقصى قدر من الاهتمام الأمني فإنها ستفقد السيطرة"- جيتي
شارك الخبر
زعمت أوساط عسكرية إسرائيلية أن مستوطني الضفة الغربية والبلدات الواقعة على طول خط التماس، يحذرون منذ أشهر من التهديد المباشر للعمليات، وانتشار تهريب الأسلحة والذخيرة، وحتى إنتاجها، على خلفية العملية التي وقعت في الضفة الغربية.

وذكر مراسلو صحيفة "معاريف" للشؤون الأمنية والعسكرية، آفي أشكنازي وألون حشمون وموشيه كوهين، في تقرير مشترك، أن "الأشهر الأخيرة شهدت تضاعف التقارير حول كمية الأسلحة التي يتم تهريبها إلى أراضي الضفة الغربية، حيث كشف الجيش والشاباك أن منظمات فلسطينية تُصنِّع الصواريخ، وأن مستوى التهديد الموجود على الأرض، والمحاولات المتكررة لتشجيع الهجمات ضد قوات الجيش وأهداف أخرى، توضح الحاجة إلى النشاط الاستباقي الهائل الذي يتم تنفيذه في عمق مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية". 

ونقلوا في تقرير ترجمته "عربي21" عن "رئيس بلدية كفار سابا، رافي ساعر، قوله إن الصواريخ التي تم العثور عليها في طولكرم تذكير بأن المنظمات الفلسطينية تعمل على تجهيز نفسها بأسلحة صاروخية ستهدد المستوطنات والمدن في شارون ووسط الدولة، وهذا الواقع المتمثل بإخفاء الصواريخ، وتواجدها قرب حدود إسرائيل يفرض عليها العمل من أجل القضاء على هذا التهديد في أسرع وقت ممكن، وعدم التخلي عنه، وإلا فإن الدولة قد تستيقظ على كارثة". 

وأشاروا إلى أن "هجوم اليوم كان مكتوباً على الحائط، وقد حان الوقت لإعلان خط التماس منطقة أمنية حساسة مع خطة منهجية للتطوير الفوري للسياج الأمني، وتعزيزه بالتكنولوجيا، وإنشاء قوات أمن مكانية على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع, مع التكامل بين الشرطة والجيش والسلطات، وإضافة أفراد محترفين للشرطة المجتمعية ووحدات الاستجابة السريعة المحلية والمسلحة والمرتبطة بالأنظمة العسكرية". 

اظهار أخبار متعلقة


وأوضحوا أن "ظاهرة التهريب الجماعي للأسلحة باتت تتم تحت أنظار إسرائيل، وهناك أكثر من 500 دونم من الأراضي يزرعها الفلسطينيون بشكل رئيسي، ودخلهم أعلى بآلاف بالمائة من قدرتهم على الكسب في المناطق، وبالتالي فإن المخاطرة التي يقومون بها تؤتي ثمارها في نهاية المطاف، حتى من أوقفتهم الشرطة في الطريق، أو ألقت القبض عليهم عندما قفزوا فوق السياج يأتون للمحكمة، ويتم إطلاق سراحهم بعد يومين من الاعتقال كحد أقصى، يعودون هنا بشكل أكثر تعقيدًا".

وزعموا أنه "إذا لم تعطي الدولة أقصى قدر من الاهتمام الأمني، فإنها ستفقد السيطرة، وتجد نفسها في وضع أمني محرج، وهذا فشل خطير من جانبها، وقوات الجيش قد تدفع ثمناً باهظاً، مما يعيد للأذهان تحذير زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، من سيناريو أمني على غرار السابع من أكتوبر في الضفة الغربية، في ضوء وثائق الأشهر القليلة الماضية التي تشير لتكثيف روتين تدريب لأجهزة الأمن الفلسطينية، التي تحولت من قوة شرطة إلى قوة عسكرية تضم وحدات كوماندوز". 

وزعم أنه "حتى اليوم، تضم قوة الشرطة الفلسطينية أكثر من 60 ألف رجل مسلح، بينما يبلغ عدد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 3 ملايين نسمة، وعلى سبيل المقارنة، فإن الشرطة الإسرائيلية، بما في ذلك المتطوعين، أقل عددا، أكثر من 30 ألف نسمة، ويبلغ عدد سكان الدولة 10 مليون نسمة".

التعليقات (0)