الخلافة والدولة والجامعة الإسلامية بين الإرث التاريخي ومتطلبات العصر.. كتاب جديد

فكرة الوحدة الإسلامية الجامعة والعمل الإسلامي المشترك أصبحت ضرورة ملحة، وخاصة في عصر تغلب عليه تكتلات الاقتصادية والتحالفات السياسية بين الدول الكبرى والصغرى على حد سواء..
فكرة الوحدة الإسلامية الجامعة والعمل الإسلامي المشترك أصبحت ضرورة ملحة، وخاصة في عصر تغلب عليه تكتلات الاقتصادية والتحالفات السياسية بين الدول الكبرى والصغرى على حد سواء..
شارك الخبر
الكتاب: من الصراع إلى التوافق.. إعادة قراءة مفاهيم الدولة والخلافة والجامعة الإسلامية في ضوء التحديات المعاصرة
الكاتبان: عبد اللطيف مشرف، رشيد شيخو
الناشر: دار البشير، القاهرة، الطبعة الأولى، 2025م
عدد الصفحات: 156 صفحة .


عالج الكاتبان في دراستهما هذه معضلة مفاهيم الهويات ليس من منطلق نظري، بل باعتبارها قضية حية تمس حاضر الأمة ومستقبلها، وكيفية محافظة الأمة على هويتها الموحدة في ظل التقسيمات الجغرافية والسياسية الحديثة؟ وكيف يمكن التوفيق بين مفهوم الخلافة الإسلامية، الذي يمثل الإرث التاريخي للأمة؟ وهل يمكن لمفهوم الجامعة الإسلامية أن يكون جسراً يعبر به العالم الإسلامي من التشرذم إلى الوحدة؟.

وفقا لمفهوم الاستخلاف يعد الانسان عابداً مسؤولاً، ومستحضرا على الدوام لإرادة الله وقدرته، وكذلك سيداً في الكون بعمارته، ولا يجب عليه أن يستعبد أو يستذل من أجل تحقيق مصالح مادية، وأيضا يجب أن يكون للإنسان دور رئيس في تغيير أشكال، وارتباطات الحياة على الأرض، وليست وسائل الإنتاج أو توزيع الإنتاج هي التي تقوده وراءها بشكل سلبي، كما تعتقد بعض النظريات المادية التي تقلل من دور الإنسان وتعظم من دور الآلة، يقول الكاتب: " أي تحريك يتعارض مع هذا المفهوم الأساسي للاستخلاف سوف يفشل، وقد يؤدي إلى انتشار الفساد والظلم، وضياع الإنسان ومعاناته في الحياة الدنيا والآخرة، لذا فمن المهم على الإنسان أن يفهم دوره ومسؤولياته وأن يعيش حياته بناءً على هذا المفهوم السامي للاستخلاف". (ص27).

تكمن أهمية هذه الدراسة من وجهة نظر المؤلفين، في توفير المعلومات الكافية حول مفهوم الخلافة والدولة، وكيف نشأت الخلافة بعد وفاة الرسول صل الله وعليه وسلم، وما دور الخلفاء في الحفاظ على الدين الإسلامي والسير وفقا لمنهج الرسول صل الله وعليه وسلم، وحماية الأمة الإسلامية من الفتن والتفكك، من وجهة نظر أهل الاستجابة من الخلافة، وكيف تم تطبيق منهج الخلافة، والرغبة في توضيح مفهوم الخلافة بصورة واضحة وصريحة تعالج كافة الثغرات المتعلقة بهذا المفهوم.

في عالم يتجه نحو التكتلات الكبرى، تتشكل تحالفات اقتصادية وسياسية تعبر عن مصالح مشتركة، في ظل التحولات السياسية الاجتماعية التي يشهدها العالم الإسلامي المعاصر، تبرز معضلة مفاهيم الهويات كإحدى القضايا المركزية التي تتطلب دراسة عميقة وتحليلاً نقدياً، هذه المعضلة تتجلى في التباين بين المفاهيم التقليدية مثل الخلافة الإسلامية، والمفاهيم الحديثة مثل الدولة القومية والجامعة الإسلامية.

في عالم يتجه نحو التكتلات الكبرى، تتشكل تحالفات اقتصادية وسياسية تعبر عن مصالح مشتركة، في ظل التحولات السياسية الاجتماعية التي يشهدها العالم الإسلامي المعاصر، تبرز معضلة مفاهيم الهويات كإحدى القضايا المركزية التي تتطلب دراسة عميقة وتحليلاً نقدياً، هذه المعضلة تتجلى في التباين بين المفاهيم التقليدية مثل الخلافة الإسلامية، والمفاهيم الحديثة مثل الدولة القومية والجامعة الإسلامية.
تبرز أهمية الخلافة في حياة المسلمين عندما يدركون أنه لا توجد أي قيمة للإسلام وقواعده إلا بها، ولا أمن وأمان للمؤمنين ومنزلتهم من أعدائهم إلا بها، حيث تعمل الخلافة الإسلامية على دفع الظلم والظالمين وتحمي المتقين، فقد قال النبي صل الله وعليه وسلم: إن الله ليزع أي ليردع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"، حيث يمتلك القرآن الكريم قوة تحميه من البشر وتخضع لأحكامه وقواعده، فالقرآن والسلطان يسيران في طريق واحد جنباً إلى جنب يساند بعضهم الآخر، وفي حال تباين واحد عن الآخر فسوف يضعف الإسلام لا محال، حيث قال أبو بكر: سمعت رسول الله يقول:" السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله ومن أهانه أهانه الله، كما يكون الحاكم المؤمن العادل عمود الله في الأرض، والخلافة والسلطان والدولة تكون طرقاً لتنفيذ أحكام الله وقواعد الله عز وجل في الأرض، التي تعمل على مراعاة حرمات الدين وعلو رايته، ومما لا شك فيه أن الهدف من تأسيس الدولة الإسلامية هو العثور على النظام السياسي الذي يطبق وحدة الأمة الإسلامية، وتماسك أفرادها، ومراقبة تنفيذ قواعد الله تعالى في كافة مجالات الحياة، ولا يتم ذلك بشكل سليم إلا بوجود خليفة أو حاكم الأمة الإسلامية، كما جعل الله سبحانه وتعالى الأمة الإسلامية أمة واحدة مثلما ذكر في قوله تعالى: "وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون".

هناك ارتباط بين الدين والدنيا في الممارسة السليمة منذ بواكيرها، الأمر الذي تسبب في جعل الخلافات السياسية بين العديد من الفرق المتنازعة ينعكس على مستوى اختلافها وانقسامها إلى العديد من الفرق المتنازعة ينعكس على مستوى اختلافها وانقسامها إلى عدة شيع وفرق ومذاهب في العقيدة والفقه، لذا اعتبر الغزالي: "النظر في الإمامة ليس من فن المعقولات بل من الفقهيات"، وهذا يؤكد أن إشكالاتها عملية وليست نظرية، ولذا لا يتم التفكير فيها من قبل مفكري الإسلام بالعقل النظري، بل بالعقل الفقهي الذي هو عقل عملي يشتغل تحت سقف النص الديني، ولم ترتبط الخلافة بالفقه والعقيدة فقط، بل ترتبط أيضاً بالتاريخ، حيث تعالج مشكلاتها باتباع مواقف بعينها من الأحداث والوقائع والملابسات التاريخية التي وقعت بعد وفاة النبي، فأثناء فترة الخلافة الراشدة حدث الكثير من النزاع والخلاف بين المسلمين والصحابة أنفسهم، حيث ارتبط ذلك ارتباطاً وطيداً بقضية الخلافة (ص44).

إن الفقهاء والمتكلمين يتفقون على أن الدولة التي تطبق الشرع حرفياً ليست خلافة لأنها تهدف إلى غاية دنيوية، وهذا هو الغالب تاريخياً، لأن الخلافة هي النظام الذي يهدف من وراء المصلحة الدنيوية المحققة إلى مقصد الشريعة، أي مكارم الأخلاق، إن شرط الخلافة هو تجاوز الدولة لأهدافها الذاتية، فتكون بذلك أداة لتحقيق هدف أعلى، هناك إذن فرق بين فكرة الخلافة والخلافة كنظام تاريخي، فرغم صعوبة تحديد زمن تحول الخلافة الحقيقة إلى خلافة صورية، إلا أن هناك اجماعاً على اختلافهما.

الخلافة الإسلامية بمفهومها التقليدي وصورتها النمطية لا تتناسب اطلاقاً مع فقه الواقع، ولا تتوافق مع تطورات العصر وحداثته المستمرة، ويجب على المطالبين بعودتها في صورتها التقليدية هذه مراعاة التحولات الجذرية والمستجدات العالمية والنظريات الحديثة التي ظهرت في مجالات السياسية والاقتصاد والاجتماع وغيرها من مجالات العلوم المختلفة.
يقول الكاتب:" نلاحظ في منهج الإدارة الوضعية أن الفكر الميكافيلي هو المنتشر في الوقت الحالي، فالغاية تبرر الوسيلة، وذلك على الرغم من أن الغايات تسيطر عليها الشهوات، والوسائل المتبعة لا تقيدها قواعد الدين وأحكامه لمنهج الإدارة العلماني، بينما نلاحظ أن الامر مختلف تماماً في الإدارة الإسلامية، وبذلك لا بد أن نكون الوسائل المتبعة مشروعة حتى يصل الشخص إلى الغايات المرجوة في هذه الدنيا، ويكون ذلك جزءاً من غاية أكبر من الحياة الآخرة، وهي رضا الله عز وجل والفوز بالجنة( ص62).

مفهوم الدولة:

تعد الدولة تنظيماً سياسيا أو هيئات حكومية، الغرض منها حماية المجتمع والحفاظ عليه، وتكون الدولة شكلاً من أشكال الهيئات الإنسانية التي تتسم عن الفئات والهيئات الأخرى بكونها تهدف إلى انشاء الأمن والنظام عبر تطبيق طرقها التي تعتمد النظام والقوة، إلى جانب أقاليمها التي يقصد بها المناطق التابعة لها وحدودها الجغرافية ونفوذها، كما يتم تأسيس الدولة عن طريق اتفاق الأشخاص على عدة طرق وأساليب يمكن من خلالها تسوية الخلافات عبر القانون،  فمصطلح الدولة في العديد من المناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ونيجيريا، وأستراليا والمكسيك، والبرازيل يقصد به الوحدات السياسية وليس السيادة، التي تكون خاضعة لسلطة الدولة والاتحاد الفيدرالي (ص38).

فصل الدين:

فصل الدين عن الدولة عامل مهم للأمور السلبية التي نعيشها في الوقت الحالي، وذلك لأن شريعة الله تعالى وديننا هو الذي يحكم البشر، ولكن في حال تم استبعاد هذه الشريعة وحكم البشر بأحكامهم فسوف يعم الخراب، فالإنسان قاصر وعاجز بطبيعته، ويزداد ألم المؤمن عندما يجد أن هناك العديد من المنتسبين للإسلام، والإسلام برئ منهم في الأصل، لأنهم أكثر الناس اقتناعاً بفصل الدين والدولة بمعنى انتشار العلمنة بمفهومها السليم، حيث يقول المنتسبون للإسلام: " دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر"، ولكن القرآن الكريم يقول:"  الملك يومئذ لله"، حين يكون فصل الدين عن الدولة جريمة رهيبة، لأن أولئك الأشخاص فهموا أن القرآن هو عدوهم الأول، لذلك عملوا على تجنيد بعض البشر لإبعاد القرآن عن حكم المسلمين، وبالفعل نجحوا في هذا الأمر، ولكن مع الأسف هناك العديد من المسلمين لا يدركون خطورة هذا الأمر على الدولة، فهو شر قاتم، ويتواجد المسلمون في الوقت الحالي في مشارق الأرض ومغاربها إلا من رحم ربي، ويخضعون لقوانين الشرق والغرب ويخضعون لقوانين اليهود والنصارى، مستبعدين تماماً حكم الله، ولكن من تخلى الله عن حكم الله تخلى الله عنه. (ص65).

إعادة تشكيل الهوية في عصر التعددية:

الطريقة التي وصل بها إلينا التاريخ الإسلامي، هي طريقة اعتمدت وبشكل كبير على العاطفة الدينية وحب الإسلام أكثر من اعتمادها على معايير واشتراطات موضوعية ومنهج علمي صحيح يقوم على النقد والملاحظة والتحليل السليم، وعليه فقد جاءت السردية التاريخية للتاريخ الإسلامي -في مجمله- في قالب مثالي أقرب للخيال منه للواقع، مبالغاً في وصف الحسنات والإنجازات، متغافلاً- عمداً أو تجاوزاً- عن ذكر المثالب والسيئات، ويا ليت الأمر توقف عند هذا الحد فحسب، بل امتد إلى أكثر من ذلك، فعمد بعض مؤرخي الدولة الإسلامية إلى اختلاق بعض المبررات والمسوغات بما يمكن معه تمرير دموية هذا الخليفة أو استبداد ذاك الأمير، فطالما أن هذه الأمور تمت تحت ظل الخلافة وفي كنف شريعة، فلا ضير من تمريرها ولا مانع من تبريرها (ص106).

إن الفقهاء والمتكلمين يتفقون على أن الدولة التي تطبق الشرع حرفياً ليست خلافة لأنها تهدف إلى غاية دنيوية، وهذا هو الغالب تاريخياً، لأن الخلافة هي النظام الذي يهدف من وراء المصلحة الدنيوية المحققة إلى مقصد الشريعة، أي مكارم الأخلاق، إن شرط الخلافة هو تجاوز الدولة لأهدافها الذاتية، فتكون بذلك أداة لتحقيق هدف أعلى، هناك إذن فرق بين فكرة الخلافة والخلافة كنظام تاريخي، فرغم صعوبة تحديد زمن تحول الخلافة الحقيقة إلى خلافة صورية، إلا أن هناك اجماعاً على اختلافهما.
يتفق الكاتب مع فكرة الوحدة الإسلامية الجامعة، والعمل الإسلامي المشترك أصبح ضرورة ملحة، وخاصة في عصر تغلب عليه التكتلات الاقتصادية والتحالفات السياسية بين الدول الكبرى والصغرى على حد سواء، إلا أنه ما يغيب أن التصفح في التاريخ الإسلامي وبالقراءة في سياقاته المتعددة سرعان ما تدرك أن الخلافة في الإسلام كانت مجرد نظام للحكم أنتجته أو أفرزته الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية التي كانت تحيط بالعالم آنذاك، أي أنه كان وليد ضرورة تاريخية وظروف إقليمية ودولية عبرت عن مكنون هذا العصر في هذه المرحلة من التاريخ.

يضيف الكاتب: "إن تطور الوضع الدولي وظهور مذاهب سياسية جديدة مثل الحريات ومنظمات المجتمع المدني، وما بات يعرف اليوم بالتداول السلمي للسلطة يلزم المسلمين بالبحث عن آلية جديدة توفق بين متطلبات الشرع ومتطلبات العصر الذي نعيشه".

الطريقة التي وصل بها إلينا التاريخ الإسلامي، هي طريقة اعتمدت بشكل كبير على العاطفة الدينية وحب الإسلام أكثر من اعتمادها على معايير علمية واشتراطات موضوعية ومنهج علمي صحيح يقوم على النقد والملاحظة والتحليل السليم، وعليه فقد جاءت السردية التاريخية للتاريخ الإسلامي في قالب مثالي أقرب للخيال منه للواقع، مبالغاً في وصف الحسنات والإنجازات، متغافلا عن ذكر المثالب والسيئات، ويا ليت الأمر توقف عند هذا الحد فحسب، بل امتد إلى أكثر من ذلك، فعمد بعض مؤرخي الدولة الإسلامية إلى اختلاق بعض المبررات والمسوغات بما يمكن معه تمرير دموية هذا الخليفة أو استبداد ذاك الأمير، فطالما أن هذه الأمور تمت تحت ظل خلافة وفي كنف شريعة، فلا ضير من تمريرها ولا مانع من تبريرها( ص106).

يقول الكاتب: "فكرة الوحدة الإسلامية الجامعة والعمل الإسلامي المشترك أصبحت ضرورة ملحة، وخاصة في عصر تغلب عليه تكتلات الاقتصادية والتحالفات السياسية بين الدول الكبرى والصغرى على حد سواء، إلا أنه ما يغيب عن هؤلاء أنه وبالتصفح في التاريخ الإسلامي وبالقراءة في سياقاته المتعددة سرعان ما تدرك أن الخلافة في الإسلام كانت مجرد نظام للحكم أنتجته أو أفرزته الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية التي كانت تحيط بالعالم آنذاك، أي أنه كان وليد ضرورة تاريخية وظروف إقليمية ودولية عبرت عن مكنون هذا العصر في هذه المرحلة من التاريخ( ص107).

أقر الكاتبان أن الخلافة الإسلامية بمفهومها التقليدي وصورتها النمطية لا تتناسب اطلاقاً مع فقه الواقع، ولا تتوافق مع تطورات العصر وحداثته المستمرة، ويجب على المطالبين بعودتها في صورتها التقليدية هذه مراعاة التحولات الجذرية والمستجدات العالمية والنظريات الحديثة التي ظهرت في مجالات السياسية والاقتصاد والاجتماع وغيرها من مجالات العلوم المختلفة.

ما ينادي به البعض حول أهمية الخلافة الإسلامية في العصر الحديث يواجه تحديات كبيرة أهمها:

1 ـ التعددية السياسية: العالم الحديث يعتمد على التعددية السياسية والديمقراطية، مما جعل فكرة الخلافة المركزية صعبة التطبيق، فالخلافة التقليدية تعتمد على نظام مركزي، بينما يتجه العالم إلى اللامركزية وتعددية الأنظمة السياسية.

2 ـ التنوع الثقافي: الأمة الإسلامية اليوم متنوعة ثقافياً وجغرافيا، مما يجعل تحقيق الوحدة تحت نظام خلافة واحدة أمرًا معقداً.

3 ـ التحديات الاقتصادية: الدول الإسلامية تعاني من مشاكل اقتصادية كبيرة، مما يجعل تحقيق الاستقرار الاقتصادي تحت نظام الخلافة أمراً صعباً من الفقر والبطالة وعدم المساواة الاقتصادية.

4 ـ التدخلات الخارجية: الدول الكبرى قد تعارض أي محاولة لإحياء الخلافة، خشية التأثير على مصالحها، وهي أهم عائق يواجه وجود أي خلافة إسلامية.

5 ـ العولمة: تجعل من الصعب تحقيق نظام سياسي مركزي، فهي تعني زيادة الترابط بين الدول، مما يجعل تحقيق الوحدة السياسية تحت نظام الخلافة أمرًا صعباً.

6 ـ الصراعات الداخلية في العالم الإسلامي تجعل تحقيق الوحدة تحت نظام الخلافة أمر مستحيل سواء من الصراعات الطائفية، والحروب الأهلية، والانقسامات السياسية (ص114).
التعليقات (0)

خبر عاجل