هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: لماذا لم يوجد بعد "الثورة التونسية" أي طرح إسلامي نضيج يعتبر أن غياب "المواطنة التامة" في الدولة-الأمة، وهي تقابل عندنا ما أسميناه في مقالات سابقة بـ"ما قبل المواطنة" و"ما دون المواطنة" أو المواطنة المشروطة، هو نقض للإسلام والإيمان باعتبار أن الإسلام لا يمكن أن يعاش بصورة صميمية إلا في مناخ الحريات الفردية والجماعية للمسلمين ولغيرهم؟ ولماذا يستمرئ "الحداثيون" اختزال العلمانية في اللائكية الفرنسية المأزومة في مجالها التداولي الأصلي؟
عادل بن عبد الله يكتب: أي "التقاء" بين الإسلاميين واللائكيين لا يمكن أن يتم دون مغادرتهما لموقعيهما التقليديين ومراجعتهما لفرضياتهما السردية؛ التي تحول دون بناء أي مشترك مواطني لا يقصي الدين من الفضاء العام ومن التشريع، ولكنه لا يعيد إنتاج تعبيراته التراثية المتناقضة مع مفهوم "المواطنة" الذي يحمي حقوق الأقليات الأيديولوجية والدينية؛ دون إهدار حقوق الأغلبية أو جعلها نهبا لاستراتيجيات الاستعمار الجديد في تسييد الأقليات وقمع الأغلبية لتأبيد حالة التبعية والتخلف والصراعات الداخلية
علي شيخون يكتب: النجاح في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتمويل الذكي والتكنولوجيا المالية الإسلامية لا يتحقق بالتمني أو بالجهود العشوائية المتفرقة، بل يحتاج إلى استراتيجيات واضحة المعالم، متعددة المحاور، تتكامل فيها الجهود الحكومية والخاصة والمجتمعية. هذه الاستراتيجيات يجب أن تكون واقعية وطموحة في آن، تبدأ بخطوات عملية سريعة التحقيق، وتمتد لتشمل تحولات جذرية تستغرق سنوات
عادل بن عبد الله يكتب: المدخل الحقيقي لكسر "التابعية" هو الخروج من ربقة هذه التمثلات التراثية التي ما زالت تحكم عقول النخبة سواء تلك التي تدعي الحداثة، وتجعل التحديث عملية معادية بالجوهر والقصد لأي حضور ديني في هندسة الفضاء العام وبناء المشترك "المواطني"، أو تلك التي تظن أنها استئناف لروح النبوة الخاتمة؛ وهي في جوهرها مجرد استئناف لروح الطائفة السنية في بعض مقالاتها الأكثر اغترابا عن روح "الرحمة للعالمين
فاسم قصير يكتب: أي استهداف لإيران اليوم من قبل الأمريكيين والإسرائيليين ستكون له تداعيات كبيرة، خصوصا في حال سقط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو تم اغتيال قائد الجمهورية آية الله السيد علي خامنئي
علي شيخون يكتب: عندما نتحدث عن التمويل الذكي، فنحن لا نتحدث عن رفاهية تقنية أو إضافة هامشية للمنظومة المالية القائمة، بل عن إعادة هيكلة جذرية لكيفية تدفق رأس المال في الاقتصاد المصري. التكنولوجيا المالية الإسلامية تمثل نقطة التقاء فريدة بين ما تحتاجه مصر وما تمتلكه من إمكانات كامنة
محمد عماد صابر يكتب: لم يكن الغنوشي معصوما، ولا تجربته بلا أخطاء؛ لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه مفكّرٌ قبل أن يكون سياسيّا، وبأن سجنه اليوم ليس محاكمة لوقائع بقدر ما هو خصومة مع فكرة. فالسلطة التي تضيق بالكلمة، تُحاكم الرمز حين تعجز عن محاججة المعنى
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يتشكل واقع الحركات الإسلامية وظاهرة الثورات العربية كمفهوم غامض وواقع متجدد ومتمدد ومعقد، حيث يجمع في ثناياه بين الظاهرة والمفهوم، والذاكرة والدور والمستقبل، ويرتبط هذا الواقع بالفئات الأخرى، متأثرا بذاكرة الواقع ما قبل الثورات العربية والتدافع المستمر بين فعل الثورات والخبرة السابقة والذاكرة ما قبل الثورات، لا سيما في ظل ما تواجهه هذه الحركات من عمليات التشويه الممنهجة
محمد عماد صابر يكتب: التحقيق يضعنا أمام وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، تتضمن خطة ممنهجة، طويلة النفس، تهدف إلى توجيه الرأي العام والسياسات الفرنسية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، دون أن يظهر ذلك بوصفه تدخلا أجنبيا مباشرا
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
محمّد خير موسى يكتب: اشتداد البأس بين أبناء الصف الواحد لا ينشأ فجأة وإنما يتغذّى على تراكمات صغيرة من التعصّب، وتضخّم الذات، وسوء إدارة الخلاف، حتى يبلغ مرحلة يصبح فيها الصراع الداخلي أسبق من مواجهة العدو، وأشد أثرا من كيده ومكره
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: دراسة القوى السياسية التي شاركت في الثورة مثل الحركات الإسلامية، والتعرف على سياقاتها ودورها وخطابها واستشراف مستقبلها، أمر في غاية الأهمية في إطار دراسة مستقبل الثورات العربية بشكل عام ومستقبل هذه الحركات بشكل خاص
علي شيخون يكتب: الأكبر الذي يعيق نمو هذه المشروعات ويحد من إمكاناتها، هو الفجوة التمويلية الضخمة. معظم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يستطيعون الحصول على تمويل من البنوك والأسباب متعددة، وعدم وجود ضمانات كافية، وضعف التاريخ الائتماني، وصغر حجم التمويل المطلوب مقارنة بتكاليف المعاملة، وارتفاع المخاطر المتصورة، وتعقيد الإجراءات وبطئها. وحتى عندما ينجح صاحب المشروع في الحصول على تمويل بنكي تقليدي، فإنه يواجه تحديات أخرى، من ارتفاع أسعار الفائدة، وقصر فترات السداد، وشروط تعجيزية قد تدفع المشروع إلى التعثر بدلا من دعمه
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ليس النظام الاقتصادي الإسلامي مجرد منظومة تحرم الربا فحسب، بل هو رؤية شاملة تجمع بين عمق الفلسفة ورحابة المقاصد، غايتها إقامة ميزان العدل بين الناس، وضبط حركة الثروة حتى لا تدور في فلك فئة دون أخرى، وتوجيه النشاط الاقتصادي وجهة تعلي من شأن الإنسان وتجعله محور التنمية وغايتها
عادل بن عبد الله يكتب: العقل المؤدلج لا يهتم كثيرا بالوقائع الموضوعية ولا يلزم نفسه بمعيار "الحقيقة". فالأهم عنده ليس بناء خطاب مطابق للواقع الإقليمي، بل بناء سردية تعيد هندسة ذلك الواقع -أي تزيفه قصديا- حتى يكون قابلا للتوظيف في الصراعات الداخلية ضد "الإسلاميين" وحلفائهم
علي شيخون يكتب: بناء منظومة تمويل إسلامي قوية ومؤثرة في مصر ليس مجرد قرار فني أو إداري، بل هو مشروع استراتيجي وطني يتطلب رؤية شاملة وإرادة سياسية وتنسيقا بين جهات متعددة وصبرا استراتيجيا