هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت القناة 12 العبرية، إن "مجلس السلام" الذي يرأسه نيكولاي ملادينوف، قد يعلن أن حركة "حماس" مخلّة باتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي تعطي شرعية للاحتلال في استئناف الحرب.
عملية نسف ضخمة نفذتها قوات الاحتلال شمال شارع المجمع الإسلامي بالقرب من دوار بني سهيلا شرق خانيونس
تصريحات أبو تريكة تأتي تعقيبا على إهداء المدرب حسام حسن، فوز منتخب بلاده إلى الشعب الفلسطيني.
أهدى مدرب المنتخب المصري حسام حسن، الجمعة، تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 للشعب الفلسطيني، إلى جانب الشعب المصري، عقب الفوز على أستراليا بركلات الترجيح.
توالت الردود الفلسطينية الرافضة لإعلان ما يسمى "مجلس السلام" عدم وجود مكان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في ما سماه "غزة الجديدة"..
تقف غزة أمام حصيلة توصف بأنها من بين الأكثر تدميراً في تاريخها الحديث، عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وملايين الأطنان من الركام، ومدن وأحياء كاملة لم يعد لها وجود إلا في ذاكرة سكانها.
أصيب عدد من الفلسطينيين جراء استهداف دراجة نارية شمال مدخل المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة.
لم يُظهر المتحف البريطاني أي اعتبار للفلسطينيين الذين يواجهون ما تؤكده الأمم المتحدة إبادةً جماعيةً، فضلاً عن الإبادة الثقافية.
قوات الاحتلال اقتحمت عين الحلوة وشرعت بهدم منشآت للمواطن عادل عليان دراغمة
في عمل أدبي جديد ينسج خيوطه من الأمومة والفقد والذاكرة، تبدو الحرب على غزة حاضرة بوصفها ظلاً إنسانياً يخيّم على الصفحات، رغم أنها لا تُذكر بالاسم. هكذا قرأت صحيفة الغارديان البريطانية رواية "Long Wave" (الموجة الطويلة) للكاتبة ديزي جونسون، معتبرة أنها أكثر أعمالها نضجاً وقوة، إذ تستكشف مصائر ثلاث نساء عبر ثلاثة أجيال، بينما تستدعي، من خلال حكايات الانفصال والغياب والأمهات الباحثات عن أطفالهن، أصداء المأساة الفلسطينية، في مؤشر على اتساع حضور غزة في المخيال الأدبي العالمي بوصفها رمزاً للفقد الإنساني.
تمثل الحرب السيبرانية أحد أسلحة الدمار الشامل الحديثة التي تحقق أعظم الخسائر بأقل التكاليف. وهذا ما يوضحه الكتاب الذي بين أيدينا، وعنوانه: "الوحدة 8200: محاربو الإنترنت الإسرائيليون" إصدار أمازون ديجيتال سيرفيز، يوليو تموز 2025، للكاتب البلغاري إيفو فيتشيف المتخصص في مجال الاستخبارات.
أكدت الفصائل الفلسطينية المسلحة، الخميس، تمسكها بخيار المقاومة باعتباره "حقاً مشروعاً" للشعب الفلسطيني، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة رغم حجم الدمار والخسائر البشرية، فيما دعت إلى إطلاق حوار وطني شامل، وتمكين إدارة فلسطينية للقطاع، ورفض أي ترتيبات أو وصاية خارجية على مستقبله.
لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.
الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.
تساءل البرادعي "هل نحن- 57 دولة- غير قادرين على توفير هذا المبلغ الزهيد … أم أننا فقدنا ماتبقى من إنسانيتنا نحو الشعب الفلسطيني بعد أن تركناه يباد أمام أعيننا لمدة ألف يوم؟!".