هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت صفحات محلية، إن الطفل يزن سمارة (15 عاما)، نجل المطارد للاحتلال الإسرائيلي سامر سمارة، استشهد مساء الأحد، إثر إطلاق نار استهدف مركبة كانت تقله مع أفراد من عائلته في بلدة طمون جنوب طوباس، فيما استشهدت شقيقته الطفلة بعد ساعات من تأثرها بإصابة بعيار ناري في الرأس.
محمد كرواوي يكتب: التشريعات الاستثنائية، إن فتحت أبوابها على تعريفات فضفاضة، قد تمتد مستقبلا إلى مجالات أوسع من المعارضة السياسية، وهو ما يجعل من مهمة المحكمة حماية الحدود التعريفية، لا الدخول في تقديرات السلطة التنفيذية
معدلات البطالة في قطاع غزة تقترب من 80 في المئة، فيما نسبة من يعتمدون على المساعدات تناهز الـ95 في المئة
دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف إلى وقف "إبادة الشعب الفلسطيني”، قائلا:" في الشرق الأوسط، تتحدّى فلسطين ومعاناة شعبها ضمائرنا. يجب وقف إبادة هذا الشعب"
جاء هذا التصعيد في أعقاب ادعاء جيش الاحتلال رصد خروج مسلحين فلسطينيين من نفق في مدينة بيت حانون أقصى شمال شرق قطاع غزة
تواصلت خروقات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مع تسجيل عمليات نسف لمبانٍ وغارات جوية وإطلاق نار
أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية، السبت، أنها وثقت اقتلاع وإتلاف جيش الاحتلال والمستوطنين 777 شجرة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية خلال أسبوع واحد..
حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني من تصاعد الضغوط الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء عمل الوكالة.
وقال المكتب (غير حكومي) في بيان، "ندين بأشد العبارات اقتحام بن غفير سجن عوفر عشية حلول شهر رمضان المبارك، وما رافق ذلك من إجراءات قمعية وممارسات مهينة بحق الأسرى الفلسطينيين".
قالت اللجنة في بيان، إن "البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن".
أثار نائب الرئيس المصري الأسبق محمد البرادعي تفاعلاً واسعًا بعد منشور ساخر على منصة “إكس”، انتقد فيه الخطاب الإسرائيلي بشأن فلسطين.
شهد اليوم الأول من أعمال مؤتمر ميونخ للأمن خلافا حادا بين الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل قطاع غزة.
وصف وزير حرب الاحتلال الأسبق موشيه يعلون أفعال المستوطنين وحكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين بأنها السير في طريق التحول إلى "يهود نازيين".
محسن محمد صالح يكتب: لا ينبغي أن يكون مركز أو جوهر التقييم هو الخسائر والتضحيات، ومحاولة تكريس عقدة "الكارثة" وعقدة "كيّ الوعي"، فهذا أفضل ما يريده العدو والقوى المعادية للمقاومة، لأنه يخدم في نشر ثقافة الإحباط والفشل والاستسلام؛ وهو ما يشتغل عليه الإعلام الصهيوني والغربي وحتى الكثير من الإعلام العربي. وهنا تنتقل الرواية من اتهام المجرم إلى لوم البطل، ومن معاقبة المحتل إلى معاقبة الضحية
نبيل شيخي يكتب: نحن أمام مرحلة جديدة تتسم بالوضوح الفج: صراع مفتوح على الوجود والهوية والأرض، لا مكان فيه للمناطق الرمادية أو الحلول الوسط. وأمام هذا الواقع، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى العودة إلى المربع الأول، مربع الوحدة الوطنية والصمود والالتحام بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، لفرض معادلات جديدة تجبر الاحتلال على التراجع، قبل أن يتحول الضم إلى حقيقة نهائية لا تنفع معها أي محاولات للاستدراك. إنها لحظة الحقيقة التي تتطلب شجاعة القرار ووضوح الرؤية، بعيدا عن أوهام وسراب أوسلو الذي تبدد نهائيا تحت جنازير الجرافات وقرارات المصادرة