هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سلطت وكالة الأنباء الفلسطينة "وفا"، الاثنين، الضوء على خطوات جيش الاحتلال الإسرائيلي العسكرية لإعادة رسم خريطة جنين..
احتفت مدينة الخليل بإطلاق كتاب "حِكاياتٌ لم تُرْوَ" للوزير الفلسطيني السابق ورئيس بلدية الخليل الأسبق خالد العسيلي، خلال حفل ثقافي احتضنه مسرح إسعاد الطفولة بحضور رسمي وثقافي ومجتمعي واسع، في مناسبة تجاوزت الاحتفاء بإصدار جديد لتتحول إلى محطة لاستعادة جانب من ذاكرة المدينة والحياة العامة الفلسطينية، من خلال تجربة العسيلي الممتدة بين العمل البلدي والاقتصادي والوطني، وما شهدته من محطات وتحديات وقرارات أسهمت في تشكيل مسيرته ومسار المؤسسات التي تولى مسؤوليتها، فيما حمل الكتاب، الذي يستعيد حكايات وتجارب بقي بعضها بعيدا عن الضوء، دعوة إلى توثيق الذاكرة وحفظ تفاصيلها ونقلها إلى الأجيال المقبلة بوصفها جزءا من تاريخ الخليل وفلسطين.
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن التقرير الشهري للهيئة أظهر تنفيذ جيش الاحتلال 1458 اعتداءً، مقابل 798 اعتداءً نفذها المستوطنون، معتبراً أن الأرقام تعكس "تكاملاً واضحاً" بين القوة العسكرية وإرهاب المستوطنين، بما يخدم تكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية.
كان دحلان أثار جدلا فجر الأحد، بعدما أجرى تعديلاً لافتاً على منشور نشره بشأن اتفاق غزة، غيّر فيه صياغة حديثه عن دور صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر في وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
تتفاقم أزمة الوقود في الضفة الغربية، لتلقي بظلالها على حياة الفلسطينيين وقطاع النقل، وسط طوابير طويلة أمام محطات الوقود وتوقف عدد من السائقين عن العمل
أثار منشور على منصة "إكس" لحساب مهتم بالطقس جدلا واسعا بعد تنبؤه بالهزة الأرضية التي ضربت مصر قبل نحو سبع ساعات من وقوعها.
محكمة إسرائيلية أوقفت مؤقتا تنفيذ خطة بن غفير لنشر التماسيح حول السجون، مع السماح باستمرار أعمال حفر الخنادق فقط
الصحيفة قالت إن دحلان قدم لحركة حماس ما وصفته بـ"شريان حياة سياسي"، عبر طرح يقوم على التحول من العمل العسكري إلى الانخراط في المسار السياسي.
بعد ساعات من منشور دحلان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، في استمرار للهجمات على قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهمات وخارطة طريق جديدة لإنهاء الحرب.
بحسب الصحيفة، نقل الاحتلال الإسرائيلي اعتراضاته إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بصفته أحد أعضاء "مجلس السلام"، وشملت مصير أسلحة حركة حماس، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى صلاحيات جيش الاحتلال في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية.
تعثرت جولات تفاوض متلاحقة، وتبدلت بنود واتفاقات، ونجحت أخرى بشكل مؤقت، قبل أن تظهر خطة الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب والتي أفضت إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.
ذكر المعلق الإسرائيلي في "يديعوت" رون بن يشاي، أن الوثيقة تمنح حماس مكاسب سياسية ومعنوية، أبرزها الحديث عن "مسار موثوق" يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل التخلي عن أسلحة ثقيلة يقول إن معظمها دُمّر بالفعل خلال الحرب، معتبرا أن ذلك يسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها تدريجيا.
انتشرت حجة، تعتبر ما حدث من حرب إبادة، أسفرت عن مئات الألوف من الشهداء والجرحى، هو النتيجة الوحيدة التي ترتبّت عن عملية طوفان الأقصى والحرب، وذلك لنشر الهزيمة النفسية والسياسية. مما لا يسمح بالقول، أن العدو فشل في تحقيق أهدافه، أو حققت المقاومة انتصارات سياسية وعسكرية، أو أن الكيان الصهيوني، تدمّرت سمعته، وأن الرأي العام العالمي، ولا سيما في الغرب انقلب إلى إدانته، وإدانة اللوبيات الصهيونية المتنفذة، ومحاربتها. مما سيكون له التأثير الاستراتيجي في نهايته.
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
انسحب المغني البريطاني بوي جورج من المشاركة في العرض المسرحي الغنائي «جيزس كرايست سوبرستار» المقرر تقديمه في مسرح لندن بالاديوم، بعد تصاعد الانتقادات لأغنية جديدة أصدرها وتضمنت مواقف مؤيدة لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد في الأوساط الثقافية البريطانية حول مواقف الفنانين من الحرب، وحدود التعبير السياسي في الأعمال الفنية؛ وكان من المقرر أن يؤدي جورج، البالغ من العمر 65 عاماً، دور الملك هيرودس في العرض بين 3 و15 آب/أغسطس، قبل أن يعلن مدير أعماله بول كيمسلي انسحابه، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى إبقاء التركيز على المسرحية بعيداً عن الجدل الذي أثارته الأغنية.