هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صحيفة أمريكية تكشف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسّع بشكل كبير نطاق سيطرته داخل قطاع غزة خلال الأشهر الماضية، عبر تحريك خطوط الفصل العسكرية وتعزيز التحصينات الميدانية.
في ذكرى القيام المشؤوم، وما تعج به المنطقة من متغيرات، فإن علينا إنعاش الذاكرة، خصوصًا عند من يربطون أمن وتقدم دولهم وشعوبهم بإسرائيل، التي لم تمارس إرهابها على الفلسطينيين وحدهم، بل طال حتى اليهود الذين رفضوا الهجرة إليها. وكان من نتائج قيامها أجهاض أي حلم في الحرية والتقدم. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم: "دولة الإرهاب: كيف خلق الإرهاب إسرائيل الحديثة"، رغم أنه إصدار 2016، إلا أن يلخص ماضي الصراع، وحاضره، ومخاطر المستقبل. وهو من تأليف المؤرخ توماس سواريز، وإصدار أوليف برانش برس.
عزات جمال يكتب: أثبت المنظمون لهذه الفعاليات البحرية المتواصلة، أن الإرادة الشعبية الحرة أقوى من سياسة التطهير العرقي والفصل العنصري، وبأن الاحتلال الإسرائيلي يمكن حصاره من خلال أحرار العالم الذين أبحروا نحو قبلة الحرية في عصرنا الحاضر غزة العزة
الاحتلال قصف منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع ومنطقة تعج بالنازحين في خانيونس
احتشد عشرات المتضامنين مع فلسطين، في العاصمة الكورية الجنوبية سول، للمطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة ورفض التصعيد الإقليمي ضد إيران ولبنان
زعم جيش الاحتلال، محاولة تهريب أسلحة بواسطة طائرة مسيرة من الأردن.
الشهداء الثلاثة من أسرة واحدة وقضوا جميعا في قصف شقة سكنية بمخيم النصيرات
أثارت أنشودة قصيرة تمجد ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب مضمونها الفني فحسب، بل لما حملته من إشارات سياسية ورمزية أعادت إلى الواجهة أسئلة مرتبطة بمستقبل القيادة الفلسطينية وآليات صناعة الرموز داخل حركة فتح. وجاء انتشار الأنشودة بعد أيام من انتخاب ياسر عباس عضواً في اللجنة المركزية للحركة، ما دفع كثيرين إلى قراءة العمل بوصفه أكثر من مجرد مادة احتفائية، وربطه بنقاشات مستمرة حول الحضور السياسي المتزايد لنجل الرئيس الفلسطيني وسياقات أوسع تتعلق بشكل المرحلة المقبلة داخل الساحة الفلسطينية.
سلط مقال نشرته صحيفة الغارديان الضوء على صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه “الوجه الحقيقي لإسرائيل الحالية”.
في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتزايد الجدل حول سياسات الاعتقال والإجراءات التشريعية الجديدة المتعلقة بهم، تتجه مبادرات تضامنية دولية إلى توسيع أدوات الضغط السياسي والشعبي لإعادة ملف الأسرى إلى واجهة الاهتمام العالمي. ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه مؤسسات حقوقية عن تدهور متزايد في ظروف الاحتجاز واستمرار ممارسات تشمل الاعتقال الإداري والإهمال الطبي وسوء المعاملة، بالتزامن مع تحركات دولية جديدة تسعى لحشد الحكومات والرأي العام للضغط من أجل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.
مسيرة تابعة لقوات الاحتلال استهدف مخيما للنازحين في بلدة جباليا
لم يعد العالم يتحرك بالسرعة التي اعتادها الناس، بل بات يقفز بين التحولات قفزًا، كأن التاريخ قرر أن يختصر مسافات عقود كاملة في سنوات قليلة. فمن حرب أوكرانيا التي أعادت رسم خرائط الصراع الدولي، إلى التوترات المتصاعدة المحيطة بإيران وما تحمله من احتمالات إعادة رسم توازنات الإقليم، وصولًا إلى فلسطين التي تجاوزت حدود قضيتها الجغرافية لتصبح سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا يواجه العالم بأسره، تبدو البشرية وكأنها تعبر مرحلة انتقالية عميقة لم تتضح ملامحها النهائية بعد.
باستشهاد الزميل محمد وشاح، ارتفع عدد شهداء الصحافة في قطاع غزة وحده، خلال 3 سنوات، الى 262 شهيدا. صعدت أرواح معظمهم برصاص القناصة والاستهداف المباشر، وهذا العدد من شهداء الكلمة والحقيقة يفوق عدد الصحفيين الذين قتلوا في ميادين الحروب في كل القارات منذ بداية تدوين التاريخ، وجاء في تقرير لجمعية حماية الصحفيين الدولية في عام 2025، أن إسرائيل هي أكثر دول العالم قتلا للصحفيين على مستوى العالم.
القصف تسبب في نزوح عشرات العائلات التي تسكن المنطقتين اللتين استهدفهما الاحتلال
منظمة الصحة العالمية اعتمدت قرارين لصالح فلسطين والجولان المحتل بأغلبية واسعة وسط تحذيرات من انهيار صحي كارثي في غزة.