هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حصيلة جديدة بأعداد الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء اعتداءات المستوطنين منذ عام 2019، وحتى 21 آب/ أغسطس الجاري..
شهدت الأيام الأخيرة تحركات فلسطينية بين الأحزاب والفصائل لتشكيل تحالفات تسبق الانتخابات التشريعية المقرر إجراءها في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة..
في تجمع خلة المية بإقليم يطا جنوب الخليل، لا تبدو الثقافة نشاطاً منفصلاً عن واقع المكان، بل تتحول إلى وسيلة لحفظ الذاكرة وتثبيت العلاقة بالأرض في مواجهة الاقتلاع والاستيطان. ومن خلال مشروع "خطوات صغيرة.. حكايات كبيرة"، الذي شارك فيه نحو 90 طفلاً ويافعاً وشاباً، حاول مركز الرؤية الثقافي أن يمنح أبناء التجمع أدوات للرسم والتصوير والتسجيل والتوثيق، فيما رعى وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان الحفل الختامي للمشروع، مؤكداً أن حماية الحكاية والمكان جزء من معركة البقاء الثقافي الفلسطيني.
في تحرك دبلوماسي لافت، دعا أكثر من 100 دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق حكومتي لندن وباريس إلى الانتقال من الإدانة السياسية إلى إجراءات عملية ضد إسرائيل، متهمينها باتباع سياسات ترقى إلى "التطهير العرقي" والعمل على محو فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وطالب الموقعون، في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بتعليق اتفاقيات تجارية، ووقف نقل الأسلحة والتعاون العسكري، وحظر التجارة والاستثمار في المستوطنات، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذرين من أن استمرار الاستيطان، ولا سيما مشروع E1، يجعل حل الدولتين مهدداً بالانهيار.
الحركة شددت على أن هذا التوجه يهدف إلى "فتح الباب واسعا أمام قيادة وطنية موحدة"...
تعود القضية إلى آب/ أغسطس 2024، عندما أقدم ناشطون مؤيدون لفلسطين على تحطيم نوافذ فرع بنك باركليز في مدينة بيرنلي، شمال غربي إنكلترا، احتجاجاً على علاقاته المالية بشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية
ماهر حسن شاويش يكتب: الجميع اليوم منشغل ببناء التحالفات، لكن السؤال الأهم يبقى: من يملك القدرة على هندسة الملعب؟ وإذا كانت "الكعكة" قد استطاعت أن تجمع ما فرّقته سنوات الحرب والدم والانقسام، فربما يحق للفلسطيني أن يسأل: هل أصبحت الكعكة أهم من الشعب؟
عاد السؤال حول طبيعة العلاقة التي جمعت الشاعر الفلسطيني محمود درويش بالناقد السعودي الدكتور عبدالله الغذامي إلى الواجهة، بعدما كشف الغذامي، ردا على سؤال عبدالعزيز بن علي النصافي بشأن نص قيل إن درويش كتبه عنه، أن بينهما "محبة عميقة" ولقاءات عديدة في عواصم عربية، مؤكدا أنه لم ير نصا منشورا لدرويش عنه، لكنه استعاد مواقف تكشف عن اهتمام الشاعر بقراءاته النقدية. وتعود صلة الغذامي بتجربة درويش إلى وقت مبكر، إذ قرأ قصيدته "بطاقة هوية" في كتابه "القصيدة والنص المضاد"، قبل أن يكتب لاحقا مقالته اللافتة "درويش ناثر وليس شاعرا"، التي قال إن درويش أحبها وطرب لها، فيما أبدى الشاعر في مناسبة أخرى إعجابه بقراءة الغذامي لمفهوم العمى عند طه حسين، لتكشف هذه الوقائع عن علاقة ثقافية تجاوزت حدود الناقد والشاعر إلى مساحة من الحوار والإعجاب الفكري المتبادل.
رفض خلف الحبتور محاولات إنكار جذور الفلسطينيين، مؤكدا أن فلسطين شهدت تعاقب حضارات وأديان، وأن تاريخها لا يبرر اقتلاع شعب آخر من أرضه.
خلال أسبوع واحد، فتح نتنياهو النار، بالقصف الفعلي واللفظي. وبتحدٍّ سافر للمستهدفين مباشرة، فلسطين ولبنان، وبتحدٍّ غير مباشر، عملياً، للدول العربية وتركيا، كما لدول العالم كافة، ولا سيما أمريكا (مع "الالتباس" بتواطؤ إدارة ترامب، مع بلطجته).
جرى وضع المخطط لأول مرة بين عامي 1991 و1994 في عهد إسحق رابين كامتداد عمراني وظيفي لمستوطنة "معاليه أدوميم" وربطها بالقدس
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الخميس، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
أعاد طرح الاحتلال مناقصة لبناء 1234 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرقي القدس المحتلة، ملف الاستيطان إلى واجهة التوتر مع العواصم الأوروبية.
كشفت إفادة قدمتها محامية سابقة في وزارة العدل الأمريكية عن مخالفات وتجاوزات قانونية مزعومة شابت تحقيقات إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ما وصفته بمعاداة السامية في عدد من الجامعات الأمريكية.
واصل مستوطنون، الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها.