هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ وقف إطلاق النار في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع عدد الشهداء إلى 1,021، جراء استمرار انتهاكات اتفاق غزة
أدى الانتشار الهائل للقوارض في مختلف مناطق القطاع إلى مضاعفة معاناة السكان
دعت حركة "حماس"، السبت، لعقد اجتماع وطني عاجل وشامل بمشاركة جميع الفلسطينيين، لمناقشة التحديات السياسية التي تواجه القضية الفلسطينية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 73,023 شهيدا، و173,316 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يواجه طلب غزة عبء تأمين هاتف مشحون وشبكة إنترنت مستقرة ومكان هادئ للتقديم، في ظل النزوح المتكرر ودمار واسع طال المدارس وتحول معظمها إلى مراكز إيواء.
تتزايد حدة التوتر داخل الجامعات الفرنسية على خلفية الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، وسط اتهامات من طلاب وناشطين بتصعيد إجراءات القمع من قبل السلطات.
في وقت تتعرض فيه الحياة الثقافية الفلسطينية لاختبارات قاسية بفعل الحرب والدمار، يواصل الأدباء والكتّاب في قطاع غزة الدفاع عن الذاكرة الإنسانية بالكلمة والإبداع. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة النصيرات وسط القطاع فعالية ثقافية نظمها الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع "إيوان الأدب للثقافة"، لمناقشة وتوقيع المجموعة القصصية "تحت ظل السماء" للكاتبة الشابة ختام الربايعة، في أمسية جمعت أدباء ونقاداً ومهتمين بالشأن الثقافي، وشكلت مناسبة للاحتفاء بالسرد الفلسطيني بوصفه أداة لحفظ الحكاية الوطنية وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية في غزة رغم ظروف الحرب والحصار.
جوزيف مسعد يكتب: بدل أن تنصرف الجهود كلها إلى مواجهة المستعمِر، وهي المهمة التي تواصل قوى المقاومة الاضطلاع بها دون انقطاع، يجد الشعب الفلسطيني نفسه مضطراً إلى خوض معركة موازية ضد سلطة فلسطينية كرّست نفسها بالكامل لخدمة العدو وتحقيق مصالحه وتنفيذ إملاءاته. وما الإبادة الجماعية المستمرة في غزة اليوم إلا الرد الإسرائيلي، المدعوم من حلفائه الغربيين، على صمود المقاومة الفلسطينية واستمرارها. وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطة الفلسطينية حملات القمع والملاحقة ضد قوى المقاومة في مناطق الضفة الغربية، تتواصل حرب الإبادة في غزة بلا هوادة. ويجري ذلك كله بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطِنوه المسلحون
طائرة تابعة للاحتلال أطلقت صاروخين تجاه خيمة ما أدى إلى إصابة من كانوا بداخلها بجراح
قلَّما أثارت حركةٌ سياسية عربية معاصرة ما أثارته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جدلٍ وتنازعٍ في السرديات؛ فهي عند أنصارها حركة تحرر ومقاومة، وعند خصومها تنظيم أيديولوجي، بينما اختزلها كثير من الأدبيات الغربية في صورة أمنية لا تكاد ترى منها سوى البندقية. وبين هذه الصور المتعارضة يبرز سؤال ظل حاضرًا منذ تأسيس الحركة: كيف تروي حماس نفسها؟
في خطوة رمزية لافتة تعكس تنامي التضامن الدولي مع الفلسطينيين، قررت مدينة باريس منح "المواطنة الفخرية" لسكان غزة والضفة الغربية والصحفيين الفلسطينيين العاملين في مناطق النزاع.
أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، أن الضغوط الرامية إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الوسائل العسكرية فحسب، بل تسعى إلى تجريد الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في النضال من أجل الحرية ومقاومة الاحتلال، معتبراً أن القضية الفلسطينية باتت اختباراً حقيقياً لمصداقية القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان. وجاءت تصريحات البرغوثي خلال محاضرة ألقاها في جامعة أكسفورد البريطانية، تناول فيها تطورات الحرب على غزة ومستقبل القضية الفلسطينية، محذراً من تداعيات استمرار الاحتلال والإفلات من العقاب، ومؤكداً أن أي حديث عن السلام لا يمكن أن يتجاهل جذور الصراع المتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي.
سيطر الاحتلال على نحو 53 في المئة من مساحة القطاع بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي
معرض عقاري في لندن أثار انتقادات سياسية وحقوقية بعد اتهامات بالترويج لعقارات داخل مستوطنات إسرائيلية غير قانونية.