هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قوات الاحتلال أطلقت نيرانها في بحر رفح جنوبي قطاع غزة، فيما طالت خيام النازحين في بلدة القرارة بخانيونس نيران عشوائية أطلقها جنود الاحتلال
قال جيش الاحتلال في بيان رسمي إنه تلقى بلاغا يفيد بتعرض مستوطن للطعن، فيما أعلنت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية الطعن انسحب من موقع الحادثة.
فتحي خازم، المعروف بلقب "أبو الرعد"، شخصية معروفة في الضفة الغربية منذ استشهاد نجله رعد خازم، الذي نفذ عملية في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب عام 2022، وأسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين.
جاءت تصريحات عباس خلال الخطاب الانتخابي الذي نظمته القائمة العربية الموحدة تمهيدا لاختيار مرشحي القائمة لانتخابات الكنيست المقبلة، المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
تتعرض قرى وبلدات شمال شرق رام الله لاعتداءات متواصلة من المستوطنين المتطرفين، بالتزامن مع اقتحامات قوات الاحتلال.
برر ساعر موقف الاحتلال بالقول إن إسرائيل لا تريد أن تتحول سوريا إلى "محمية تركية"، معتبراً أن هذا السيناريو لن يكون مرغوباً حتى من جانب السوريين أنفسهم.
أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حصيلة جديدة بأعداد الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء اعتداءات المستوطنين منذ عام 2019، وحتى 21 آب/ أغسطس الجاري..
شهدت الأيام الأخيرة تحركات فلسطينية بين الأحزاب والفصائل لتشكيل تحالفات تسبق الانتخابات التشريعية المقرر إجراءها في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة..
في تجمع خلة المية بإقليم يطا جنوب الخليل، لا تبدو الثقافة نشاطاً منفصلاً عن واقع المكان، بل تتحول إلى وسيلة لحفظ الذاكرة وتثبيت العلاقة بالأرض في مواجهة الاقتلاع والاستيطان. ومن خلال مشروع "خطوات صغيرة.. حكايات كبيرة"، الذي شارك فيه نحو 90 طفلاً ويافعاً وشاباً، حاول مركز الرؤية الثقافي أن يمنح أبناء التجمع أدوات للرسم والتصوير والتسجيل والتوثيق، فيما رعى وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان الحفل الختامي للمشروع، مؤكداً أن حماية الحكاية والمكان جزء من معركة البقاء الثقافي الفلسطيني.
في تحرك دبلوماسي لافت، دعا أكثر من 100 دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق حكومتي لندن وباريس إلى الانتقال من الإدانة السياسية إلى إجراءات عملية ضد إسرائيل، متهمينها باتباع سياسات ترقى إلى "التطهير العرقي" والعمل على محو فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وطالب الموقعون، في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بتعليق اتفاقيات تجارية، ووقف نقل الأسلحة والتعاون العسكري، وحظر التجارة والاستثمار في المستوطنات، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذرين من أن استمرار الاستيطان، ولا سيما مشروع E1، يجعل حل الدولتين مهدداً بالانهيار.
الحركة شددت على أن هذا التوجه يهدف إلى "فتح الباب واسعا أمام قيادة وطنية موحدة"...
تعود القضية إلى آب/ أغسطس 2024، عندما أقدم ناشطون مؤيدون لفلسطين على تحطيم نوافذ فرع بنك باركليز في مدينة بيرنلي، شمال غربي إنكلترا، احتجاجاً على علاقاته المالية بشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية
ماهر حسن شاويش يكتب: الجميع اليوم منشغل ببناء التحالفات، لكن السؤال الأهم يبقى: من يملك القدرة على هندسة الملعب؟ وإذا كانت "الكعكة" قد استطاعت أن تجمع ما فرّقته سنوات الحرب والدم والانقسام، فربما يحق للفلسطيني أن يسأل: هل أصبحت الكعكة أهم من الشعب؟
عاد السؤال حول طبيعة العلاقة التي جمعت الشاعر الفلسطيني محمود درويش بالناقد السعودي الدكتور عبدالله الغذامي إلى الواجهة، بعدما كشف الغذامي، ردا على سؤال عبدالعزيز بن علي النصافي بشأن نص قيل إن درويش كتبه عنه، أن بينهما "محبة عميقة" ولقاءات عديدة في عواصم عربية، مؤكدا أنه لم ير نصا منشورا لدرويش عنه، لكنه استعاد مواقف تكشف عن اهتمام الشاعر بقراءاته النقدية. وتعود صلة الغذامي بتجربة درويش إلى وقت مبكر، إذ قرأ قصيدته "بطاقة هوية" في كتابه "القصيدة والنص المضاد"، قبل أن يكتب لاحقا مقالته اللافتة "درويش ناثر وليس شاعرا"، التي قال إن درويش أحبها وطرب لها، فيما أبدى الشاعر في مناسبة أخرى إعجابه بقراءة الغذامي لمفهوم العمى عند طه حسين، لتكشف هذه الوقائع عن علاقة ثقافية تجاوزت حدود الناقد والشاعر إلى مساحة من الحوار والإعجاب الفكري المتبادل.
رفض خلف الحبتور محاولات إنكار جذور الفلسطينيين، مؤكدا أن فلسطين شهدت تعاقب حضارات وأديان، وأن تاريخها لا يبرر اقتلاع شعب آخر من أرضه.