هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محلل إسرائيلي حمل حكومة نتنياهو مسؤولية تصاعد عنف المستوطنين، محذرا من تداعياته الأمنية والسياسية وتراجع صورة الاحتلال عالميا.
وثقت الأمم المتحدة عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عشرات الهجمات خلال الأشهر الماضية، شملت إحراق منازل ومساجد وأراضٍ زراعية ومركبات، والاعتداء على الفلسطينيين، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، وسرقة المواشي، واقتلاع أشجار الزيتون، فضلاً عن تعطيل وصول فرق الإطفاء والإسعاف في بعض الاعتداءات.
طالبت النائبة البريطانية ديان أبوت -وهي من بين الـ 80 نائباً في مجلسي العموم واللوردات الموقعين على العريضة- الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الحرب في غزة، ودعت رئيس الوزراء الجديد للقول بصراحة بأن ما جرى وما زال يجري في غزة هو إبادة جماعية.
جاء اغتيال اللداوي وأبو زريق بعد يوم واحد فقط من اغتيال مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد عبد الناصر محمد المقادمة.
أضحت المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة الاختبار الأكثر وضوحاً لمصداقية الموقف الأوروبي على المستوى القاري والقطري على حد سواء، تجاه انهاء الصراع في فلسطين والوصول لحل دائم، فإنتهاكات حقوق الإنسان من قبل دولة الإحتلال مستمرة منذ نكبة فلسطين عام 1948، تمظهرت كمثال صارخ خلال الثلاث سنوات الأخيرة بحرب إبادة وتطهير عرقي في غزة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن انفلات مجموعات المستوطنين واستمرار هجماتهم، بالتزامن مع ما وصفته بتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي معها، أدى إلى نتيجة عكسية تمثلت في انتقال الفلسطينيين من حالة الصمت إلى مواجهة هذه الاعتداءات، في ظل تصاعد التحذيرات من "برميل متفجرات" في الضفة الغربية.
قالت الخارجية الفلسطينية إن "القيادة والدبلوماسية الفلسطينية تتحرك مع العالم، ووجهنا تحذيرا بأن ما يجري على الأرض هو ما تريد إسرائيل القيام به، حيث تعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة الإبادة الجماعية لتصبح بالمقياس الإجرامي الذي ظهرت به في قطاع غزة".
قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن "السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهكيلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، ومعالجة الأزمة الراهنة يتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة..
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن "مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد عبد الناصر محمد المقادمة استشهد إثر استهدافه من طائرات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة".
رصدت "عربي21" عملا منظما في منصة "إكس" لشخصيات إسرائيلية سياسية، وإعلامية، حاولت تقديم رواية خاصة فيما جرى، تقوم بشكل أساسي على إظهار أن الفلسطينيين هم من بادر بالهجوم، وأن جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين فضّلوا عدم اللجوء إلى إطلاق النار، بخلاف الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي أطلق النار بمجرد سيطرته على سلاح المستوطن الإسرائيلي القتيل.
وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس الجمعة، استشهاد أربعة شبان من عائلة رمضان، هم: إبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفاروق عدنان علي رمضان، وعمران أحمد علي رمضان، بعد إصابتهم برصاص الاحتلال خلال تصديهم لهجوم نفذه مستوطنون على قرية تل، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح وصفت بالحرجة.
كشفت يوم الخميس عائلة آن أفليك عن وفاة كريستوفر آن أفليك، والدة النجمين العالميَّين الحائزين على جائزة الأوسكار بن أفليك وكايسي أفليك، عن عمر ناهز ثلاثة وثمانين عاماً، عبر نعيٍ رسمي نُشر في صحيفة بوسطن غلوب، بعد أسابيع من رحيلها.
كاتب إسرائيلي حذر من تدهور صورة الاحتلال بين الشباب الأمريكي، معتبرا أن سياسات الحكومة عمّقت عزلتها وفقدان الدعم
ربما كان الإنجاز الأبرز في عملية انتخاب حماس لرئيس مكتبها السياسي الجديد، التي تمت يوم الإثنين 20 تموز/ يوليو 2026، أنها أنهت الوضع الاستثنائي الذي عاشته الحركة طوال 21 شهراً، بعد استشهاد رئيسها يحيى السنوار في تشرين الأول/ أكتوبر 2024؛ حيث تولى مجلس قيادي مؤقت مهام الرئاسة لمرحلة انتقالية بانتظار ظروف مناسبة لانتخاب الرئيس. وهو مجلس تولى رئاسته محمد درويش رئيس مجلس الشورى العام، ومعه رؤساء أقاليم غزة والضفة والخارج، وأمين سر قيادة الحركة؛ حيث تمكنت حماس من تفعيل بنيتها المؤسسية، ومتابعة دورها الحيوي المعتاد.
حذرت الخارجية الفلسطينية من استغلال الاحتلال أحداث الضفة وخطاب التحريض لتحقيق مكاسب انتخابية، وتبرير توسيع الاستيطان والإبادة والتهجير.
جيش الاحتلال قرر تعزيز انتشار قواته بالضفة الغربية وفرض منع خروجها بالتزامن مع توسيع المستوطنين لاعتداءاتهم ضد الفلسطينيين ومقتل مستوطن بإطلاق نار شمالي الضفة..