هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن المنطقة برمتها تدفع ثمن العدوان الإسرائيلي وليس فلسطين ولبنان فحسب.
هذه الحالة توضح للأطراف المتقاتلة إمكانية التعايش بعد عداء، ولا بد من الاستفادة من تجارب الغير، وتجربة أوروبا معاصرة وليست تاريخية، ومن الحمق إغفالها واختيار السير على المسار نفسه بتحريض من العدو الصهيو-أمريكي.
أكدت "الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني" أن تجديد الشرعية الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن يتم إلا عبر الإرادة الشعبية والانتخابات، محذرة من أي محاولات لإعادة تشكيل النظام السياسي من خلال التعيين أو التوافقات التي تتجاوز حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، وذلك في وقت تمضي فيه القيادة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس، في التحضير لسلسلة من الاستحقاقات الانتخابية تشمل المجلس الوطني والمجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية. وشددت الهيئة، في بيان صدر الأربعاء، على أن "الشرعية تُستعاد ولا تُمنح"، داعية إلى انتخاب المجلس الوطني على أسس ديمقراطية، ورافضة أن تتحول الاستثناءات المتعلقة بتعذر إجراء الانتخابات إلى قاعدة دائمة لمصادرة حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.
يسعى الاحتلال إلى السيطرة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتقديم رواية تخدم تل أبيب عند الإجابة عن أسئلة المستخدمين بشأن حرب غزة.
تُظهر الصورة المجندتين وهما تبتسمان أمام الكاميرا، بينما يجلس الشاب الفلسطيني على الأرض وعيناه معصوبتان ويداه مقيدتان خلف ظهره، في لقطة تكررت كثيرا خلال السنوات الماضية.
تباهى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بعمليات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، ناشرا صورا لعمليات الهدم عبر حسابه على منصة "إكس".
تحذيرات من أزمة مالية فلسطينية بعد تهديد بنوك إسرائيلية بوقف خدمات المراسلة المصرفية، وسط اتهامات بمحاولات دفع السلطة للانهيار.
كل يوم تنشر وسائل الإعلام، صوراً عدة عن إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية وعدوانهم على الفلسطينيين، ولم تشذ صورة قطعان المستوطنين عن الصور الأخرى لجيش الاحتلال الذي يؤمن العدوان وتمهيد الطرق، أو تقاسم الدور معهم، وكل يوم تنشر المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، قرارات وإجراءات لها دلالة وعلاقة بتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإطلاق يد المستعمرين لشن هجمات مختلفة لترهيب الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وتهويدها.
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الأسبوع الماضي، عن خطة لاستخدام "تماسيح النيل" حراساً لسجن الأسرى السياسيين الفلسطينيين، على أن يبدأ تطبيق هذا البرنامج في سجن "كتسيعوت"، (المعروف فلسطينياً بمعسكر "أنصار 3")، وهو أكبر السجون الإسرائيلية القابعة في صحراء النقب، والذي أُقيم سابقاً كمعسكر اعتقال لآلاف الفلسطينيين خلال الانتفاضة الأولى بين عامي 1988 و1995.
كاتبة إسرائيلية رأت أن الجيش بات منخرطا في أجندة حكومة اليمين، ومتساهلا مع المستوطنين على حساب اعتبارات الأمن والقانون
صعد الاحتلال من إجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة عبر هدم ثلاثة منازل فلسطينية في محافظتي رام الله والخليل، وإغلاق إذاعة محلية في مدينة قلقيلية ومصادرة محتوياتها.
قال الباحث حسام شاكر إن الاحتلال يستشعر بأن الفرصة تبدو سانحة له لمحاولة حسم بعض الأوضاع وفرض وقائع جديدة وتغيير الأمر الواقع في الضفة الغربية، خاصةً في ظل إدارة أمريكية توفر غطاءً سخياً للاحتلال.
هاجم مستوطنون تجمعات فلسطينية في الضفة، فيما وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1330 اعتداء استيطانيا منذ بداية عام 2026
سلطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الضوء على ما أسمتها "خريطة التهديدات" من وجهة نظر الجمهور الإسرائيلي، مشيرة إلى أن..
لم تكن فكرة الانتخابات وليدة العصر الحالي، بل هي فكرةٌ تضرب جذورها في عمق المجتمعات القديمة، حيث ولدت من رحمٍ تلاقحت فيها آراء المفكرين والفلاسفة مع الرغبات الشعبية بالتحسين، لما لها من قدرةٍ على خلق حالة من الاستقرار السياسي، وإبراز كفاءاتٍ جيدةٍ وجديدةٍ من أبناء الشعب للتعبير عن آراء باقي الشعب وخدمته، ويبقى المُنتَخَب تحت عين المُنتخِب، إن أصاب صفقوا له، وإلا فمصيره أن يخرج حين يأتي وقت الخروج من ذات الطريقة التي دخل منها "صندوق الانتخابات".
قال دي لا إسبرييا، خلال بث مباشر عبر منصاته الرسمية، إن حكومته ستباشر إعادة هيكلة واسعة للشبكة الدبلوماسية الكولومبية بهدف خفض النفقات، معلنا إغلاق عدد من السفارات والقنصليات، إلى جانب تعليق افتتاح السفارة الكولومبية في فلسطين، مؤكدا في المقابل أنه سيفي بأحد وعوده الانتخابية عبر إعادة فتح السفارة الكولومبية في القدس المحتلة.