هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يسلط تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسكان، الضوء على التحولات الديموغرافية والإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الفلسطينيون مع اقتراب اليوم العالمي للسكان.
في وقت حدّد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس موعد الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، دعت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني إلى التعامل مع الاستحقاق الانتخابي بوصفه محطة لإعادة بناء الشرعية الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني، وليس مجرد إجراء دستوري، محذرة من أن غياب التوافق الوطني قد يحول الانتخابات إلى أداة لإعادة إنتاج الانقسام وتكريس الواقع السياسي القائم، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والضم في الضفة الغربية والقدس، وما تفرضه هذه التطورات من تحديات وجودية على القضية الفلسطينية.
يهدف المرسوم الرئاسي بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إلى "ترسيخ أسس الديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين".
أظهرت مشاهد لحظة لقاء هيام عياش بذويها، عقب اعتقال في ظروف صعبة، تسبب بفقدان وزنها بشكل ملحوظ.
حظيت المباراة وردود الفعل حولها باهتمام إسرائيلي كبير، إذ سلط مراسل الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، روي كايس الضوء على أصداء المباراة، ونقل عدة تصريحات لمسؤولين مصريين.
أثار المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن موجة واسعة من التفاعل، بعد انتشار مقاطع مصورة توثق دخوله في مواجهة مع أحد مشجعي المنتخب الأرجنتيني، الذي رفع علم الاحتلال الإسرائيلي.
كشف تقرير صادر عن نقابة الصحفيين الفسطينيين، الثلاثاء، عن تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلاميين الفلسطينيين خلال حزيران/ يونيو الماضي..
وسط تصاعد غير مسبوق في حملات الاعتقال الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، تكشف معطيات إسرائيلية حديثة عن قفزة كبيرة في عدد الأطفال والقاصرين المحتجزين إداريا دون محاكمة أو توجيه اتهامات.
يوم الجمعة الماضي، قال مدرب منتخب مصر حسام حسن: "أُهدي الفوز لطرفٍ آخر بجانب الشعب المصري. أُهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبداً في مؤازرته، وأقول لهم: اللهم ارحم شهداءنا منكم".
نزار السهلي يكتب: تُسن قوانين قمع التضامن مع فلسطين، وتقمع حرية التعبير، وتجرم المحاكم جمعيات وشخصيات سياسية وأكاديمية ونشطاء وقضاة ومحامين، وتحذف من وسائل الإعلام الكلمات والشعارات التي تقال في احتفالات ومناسبات مختلفة للتعبير عن رفض السياسة الاستعمارية لإسرائيل على الشعب الفلسطيني، والتضامن معه بعبارة الحرية لفلسطين
حلمي الأسمر يكتب: لم يكن المنتخب الفلسطيني على أرض الملعب، لكن فلسطين كانت في المدرجات، وفي الشوارع المحيطة بالملاعب، وفي الأعلام التي حملها المشجعون، وفي الهتافات، وفي النقاشات الإعلامية، وحتى في الجدل الذي أثاره مجرد ظهور علمها. وكأن البطولة كلها كانت تؤكد حقيقة بسيطة: قد تغيب الفرق عن جدول المباريات، لكن القضايا التي تسكن ضمير الشعوب لا تغيب
قال آفي أشكنازي، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إن الجيش الإسرائيلي يعاني نقصا يقدر بنحو 12 ألف مقاتل وداعم قتالي، إلى جانب عجز مالي يتراوح بين 40 و50 مليار شيكل، فضلا عن احتياجات طويلة الأمد لبناء القوة العسكرية تقدر بنحو 350 مليار شيكل.
روت فلسطينية تفاصيل قتل الاحتلال لابنها خلال لعبه كرة القدم في قرية الريحية بالخليل.
رائد ناجي يكتب: إن المشهد الحالي يكشف أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأرض، بل أيضا حول الإنسان الفلسطيني نفسه؛ حول بقائه، وحركته، وخياراته، ومستقبله. ولذلك فإن مواجهة مشاريع التهجير لا تكون بالشعارات وحدها، بل بإزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في الرحيل، وبتوحيد الموقف الوطني، وبتحصين الجبهة الداخلية، وبإعلاء المصلحة الإنسانية فوق الاعتبارات الفصائلية الضيقة
قال حسام حسن مدرب المنتخب المصري، إن "أي إنسان على وجه الأرض بصرف النظر عن دينه لا يحس بما يجري في فلسطين ليس إنسانا"، مؤكدا أن رفع العلم الفلسطيني هو دعم وانصاف لهذا الشعب.
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن جمعية خيرية مسجلة في المملكة المتحدة حولت نحو 200 ألف جنيه إسترليني إلى مدرسة دينية إسرائيلية تقع في قلب مستوطنة بمدينة الخليل المحتلة بين عامي 2019 و2024، في وقت تمضي فيه سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروع لتوسعة المدرسة بهدف استيعاب مزيد من المستوطنين. وأثار التمويل انتقادات منظمات حقوقية وسياسيين بريطانيين، الذين اعتبروا أنه يسهم في ترسيخ الاستيطان غير القانوني ويقوض فرص السلام، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي في استخدام أموال الجمعيات الخيرية البريطانية لدعم مشاريع داخل المستوطنات الإسرائيلية.