هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فاطمة رؤوف تكتب: الصيام في جوهره ليس فريضة زمنية فحسب، بل تجربة وجودية تكشف للإنسان حقيقته المزدوجة: جسدٌ يميل إلى الأرض، وروحٌ تشتاق إلى السماء. وفي هذا التوتر الخلّاق تتجلى معاني التوحيد بأبهى صورها
محمد صالح البدراني يكتب: الهداية من الله بفاعلية المنظومة العقلية، لكن قد ترى أمامك الحق وتصد عنه فتكفر أي تغطيه وتميعه فلا تسمعه وتغضب منه، فلن يهديك الله بتوفيقك إليه، لكن إن سرت في طريق الحق سهل الله لك وهداك، أي وفقك لمعرفة هُداه وأوصلك لرضاه
أدهم حسانين يكتب: الثورة ليست خيارا، بل هي واجب إسلامي وإنساني عندما يتحول الحكم إلى طغيان ينتهك كرامة الإنسان ويسرق حريته. ومن يدَّعي أنها رفاهية، إنما يدافع عن الاستبداد بثوب "الواقعية". هذا ليس رأيا شخصيا، بل صوت العقول الإسلامية الحديثة التي رأت في الثورة روح الإسلام الحي، لا جموده الميت
سلطت صحيفة الأخبار اللبنانية، الضوء على تقرير لمدير مكتب الإحصاء والتوثيق الباحث كمال فغالي يتحدث عن تحول بنيوي سكاني في لبنان، يتعدى الأديان والطوائف، لكنه يهدد بعضها.
عُرف عن الفقيد الهمة والعزيمة ،وصل غامبيا قبل أكثر من 50 عامًا وبدأ التدريس تحت الأشجار، ورغم مرضه بسبب اختلاف البيئة، إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة هدفه في نشر تعاليم الدين الإسلامي
طلبت هيئة معنية بمراقبة التمييز العنصري في أستراليا الأربعاء من العضو في مجلس الشيوخ بولين هانسون ذات التوجهات اليمينيّة، تقديم اعتذار عن تصريحات أدلت بها اعتُبرت مسيئة للمسلمين.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كشفت معركة طوفان الأقصى مدى انخراط الغرب ورأس حربته التي تتمثل في الكيان الصهيوني في المنطقة وتصوراتهم عن التعامل معنا، وقد كان ارتكابهم لجريمة الإبادة الجماعية التي رآها كل أحد في المعمورة فاضحة عن هذه الرؤى، وتلازمت مع سيطرتهم على الأدوات الدولية والمسارات العالمية، وكيف أن المؤسسات الأممية رغم أنها تحركت صوب التجريم، ولكنها واجهت ضغوطا وخطابا عنصريا فاشيا منفلتا
يُعد الميثاق، وفق بنوده "عقدا وطنيا جامعا لأهل العلم والدعاة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا"..
إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية
لا أدري ما الدافع العلمي أو الإيماني الذي يدفع بعض الناس لطرح قضية مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؟! فبين الحين والآخر تطرح القضية بلا سياق علمي مفهوم، وبطريقة تخلو في كثير من الأحيان مع ما يليق بمقام النبوة من أدب، ومؤخرا خرج أحد الأشخاص بشكل فج، يقسم بالله أنه يبغض أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله ورسوله يبغضهما!!
إيمان الجارحي تكتب: المشكلة لم تعد في صدق النوايا ولا في حرارة الشعارات، بل في سلامة القراءة؛ قراءة الواقع كما هو، لا كما نريده أن يكون. ليس الهدوء نقيض الفعل، كما أن التوقف المؤقت ليس انسحابا من التاريخ. الخطر الحقيقي لا يكمن في التريث، بل في الخلط بين الحركة والفعل، وبين السرعة والجدوى
هشام الحمامي يكتب: ستظل المدرسة السياسية التركية نموذجا مثاليا في الزحف البطيء الهادئ نحو الأهداف، ويستحق أن يدرس في التاريخ، لكل الحركات الإصلاحية والسياسية.. وقد أرسلت رسالة واضحة ومفصلة وموصولة بدنيا الناس والسياسة وصلا وثيقا.. وهي رسالة جديرة بالانتباه والاهتمام بتركيز واهتمام.. في توقيته وضرورته وخطورته
بلال التليدي يكتب: واليوم، وبعد كل التحولات التي حصلت على مستوى العمران البشري، وبعد توفر مادة كثيفة من الوقائع التاريخية حول مختلف الشعوب، ووضوح العلاقات التي تربط بعضها ببعض، أصبح من اللازم إحياء للعقلية الخلدونية أن تتم كتابة "مقدمات" أخرى، شبيهة بما كتبه ابن خلدون، تبين قوانين العمران المعاصر وأحواله، لا أن تعيد إنتاج كلام نظري مكرر لا طائل من ورائه، يخلق القناعة النفسية بأن الفكر الإسلامي هو فكر سنني، وأنه أرسى العقلية السننية، وأسس لها، دون أن ينبري عقل سنني، فيكشف كما فعل ابن خلدون عن قوانين العمران البشري في زمن العولمة ونهاية التاريخ
محمد صالح البدراني يكتب: فكلامي هنا ليس من منطلق تدين وإنما من أجل الحقيقة التي تبقى تدور وموضع تدقيق، وهكذا هي منظومة الإنسان الناجحة، أما من استقر وتعصب للدين بلا فهم أو تعصب ضده، وكما نرى أناسا إعلاميين ومثقفين يجاهرون لدرجة السفاهة الواضحة وهم يزرعون الفشل بضياع الهوية وبرجعية الطرح التي لا تدل على أنهم يدركون أو حتى يعلمون شيئا عن عظمة الخلق في جسدهم هم ناهيك عن الكون ككل لدرجة تعجب لثقة الجاهل بما وصفته نظرية دانينغ-كروغر.. هؤلاء في فهمي يمثلون بيئة ومنظومة تنمية التخلف، وهؤلاء الناس يعتبرون هدفا لمشروع هداية
أحمد شوقي عفيفي يكتب: لا يستند تأثير الشيخ ميزان الرحمن الأزهري إلى عامل الشعبية وحده، بل يتجاوز ذلك إلى ما يحمله من رصيد علمي متين، اكتسبه من خلال تكوينه في التعليم الإسلامي المؤسسي، وصلته الوثيقة بوسط العلماء، الأمر الذي يضفي على خطابه بعدا معرفيا راسخا، ويمنحه شرعية علمية تعزز من مكانته في الوعي العام. وبهذا تغدو دعوته في نظر الشباب ليست مجرد خطاب عاطفي عابر، بل امتدادا لمسار علمي منضبط، قائم على الاحتكام إلى الدليل والمرجعية، مما يوسع من دائرة قبولها ويكسبها طابعا من الثبات والاستمرارية
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: لعل الإشارة إلى طبيعة تديُّن الفرس والأعراق التركية -قبل الإسلام مباشرة- تُسهم في فهمنا لمدى "تجرُّد" كل أمة عند قبولها للإسلام. إذ بينما كانت الأغلبية الكاسحة من الفرس "فلاحين" على وشك الخروج من دينهم الطبقي القديم، الذي يُرسخ استعبادهم ويُكرس اضطهادهم، وكانت المسيحيَّة تقِفُ على أبواب إيران الشماليَّة الغربية تنتظر فرصة تسنح لها؛ أرسل الله الفتح الإسلامي من الغرب ليستنقذهم، فدخل الفرس في دين الله أفواجا بعد أن كانوا قد انسلخوا قبلها نفسيّا من دين زرداشت الطبقي. هذه الهزيمة النفسيَّة والروحيَّة جعلتهم يصحبون أقل القليل من ديانتهم القديمة في رحلة التسليم لله