هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علقت حركة النهضة التونسية، السبت، على الحكم القضائي بثلاث سنوات سجنا بحق أمينها العام العجمي الوريمي، على خلفية تهمة الامتناع عن الإبلاغ بما علمه عن "جريمة إرهابية"..
ذكرت تقارير صحفية أنه تم رصد مادة محظورة رياضيا في عينات ما لا يقل عن 8 لاعبين من منتخب تونس، الذي ودع منافسات دور المجموعات من كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد سلسلة من النتائج المخيبة.
عادل بن عبد الله يكتب: رغم أن "المسلم الديمقراطي" في السياق الحالي ليس مشروع تحرير وطني، فإنه عندنا ضرورة بنيوية لذلك المشروع في المستوى الاستراتيجي. فلا تحرر من هيمنة الخارج من دون تحرير الإرادة الشعبية والاعتراف بها، ولا اشتغال للحقل السياسي بصورة طبيعية دون مشاركة الإسلاميين الذين خرجوا من منطق البديل إلى منطق الشريك و"أسلموا" الديمقراطية باعتبارها أداة للحكم لا تتعارض مع مقاصد الشارع. بل إننا نذهب إلى أن "المسلم الديمقراطي" هو هوية أيديولوجية "رخوة" و"هشة" نظريا واجتماعيا، ولا مستقبل لها إذا انحصرت في الإسلاميين دون غيرهم من باقي الفاعلين الجماعيين
نور الدين العلوي يكتب: هناك اتفاق عام على توصيف الحالة الراهنة بالاحتقان الاجتماعي الشديد والغضب يسمع في كل مكان والتحركات الغاضبة تنفجر في أماكن متباعدة جغرافيا لكنها متفقة على الأسباب. الأزمة الاقتصادية وصلت إلى العظم، فماذا أعدت منظومة الحكم لما بعد هذه المرحلة التي لا نشك أن لها نهاية؟
جاءت التهمة على خلفية الإضراب العام الذي دعا إليه القضاة عبر جمعيتهم، احتجاجاً على قرار الرئيس قيس سعيد بعزل 57 قاضياً بمرسوم رئاسي.
أشعلت تدوينة نشرتها الأستاذة الجامعية التونسية سلوى الشرفي على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا
تبرز أسئلة جوهريّة: هل مهرجان قرطاج مجرد ذاكرة فنيّة وتاريخ ثقافي، أم أنه يحمل أيضًا رهانات تجارية؟ وهل يتعارض البعد التجاري مع البعد الفني؟ وهل تخلى المهرجان عن أهدافه الأصليّة، أم أنّ الذائقة الفنية للجمهور هي التي تغيرت؟ ثم هل يمكن أن تبقى أهداف أي مؤسسة ثقافية ثابتة عبر الزّمن؟
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
قضت محكمة تونسية، بتأييد الأحكام السجنية بحق كل من المحامي والوزير السابق نور الدين البحيري والطبيب ورئيس حركة "النهضة" بالنيابة منذ الونيسي، في ما يعرف بقضية وفاة الجيلاني الدبوسي، كما قررت في قضية أخرى تأييد حكم السجن ضد الصحفي زياد الهاني.
عادل بن عبد الله يكتب: نرى في أي مشروع سياسي يتحدث عن التحرر الوطني وبناء مقومات السيادة واستقلالية السلطات دون أن يضع الصراع/التناقض الرئيس في مدار العلاقة مع النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار ولسرديتها البورقيبية مجردَ مشروعٍ زائف لا هدف له إلا تأبيد وضعية "الإذلال المزدوج": إذلال الخارج لمنظومة الحكم التابعة، وإذلال منظومة الاستعمار الداخلي ونخبها الوظيفية لعموم المواطنين والمواطنات
تحدث الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي عن ضغوط خارجية دفعت الرئيس قيس سعيّد للسماح بدخول المهاجرين الأفارقة إلى بلاده، وعدم السماح لهم بالخروج منها باتجاه أوروبا..
وجهت المحكمة إلى المتهمين تهم "استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل والمشاركة في ذلك".
لاقى قرار تأييد حكم سجن رئيس جمعية" منامتي" سعدية مصباح، لمدة ثمانية أعوام مع خطية مالية تقدر بحوالي 40 ألف دولار ، رفضا وتنديدا واسعا من منظمات حقوقية وطنية ودولية وأحزاب وشخصيات بارزة.
أعاد عيد الميلاد الخامس والثمانون لزعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي تسليط الضوء على ملف اعتقاله والأحكام القضائية الصادرة بحقه.
يدخل إضراب البنوك التونسية وشركات التأمين يومه الثاني على التوالي، حيث توقفت الخدمات بكافة المحافظات التونسية باستثناء عدد محدود جدا من المكاتب
سجناء سياسيون من اتجاهات مختلفة ناشدوا الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد لاستعادة الحريات ومكاسب الانتقال الديمقراطي.