أعلنت وزارة الداخلية
التونسية، مساء اليوم الخميس، أن قوات الأمن تمكنت من القضاء على أربعة أشخاص بزعم
تكوني "
خلية إرهابية" في عملية أمنية نفذتها بمنطقة حدودية بمحافظة القصرين
غرب البلاد، قرب معتمدية ماجل بلعباس على الحدود مع الجزائر.
وقالت الوزارة، في
بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء التونسية، إن القوات الأمنية قامت بتعقب المجموعة خلال
الأيام الماضية قبل تنفيذ العملية، التي جاءت في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب
والمحافظة على أمن البلاد.
وذكر البيان أن العملية
الأمنية أسفرت عن
تصفية العناصر الإرهابية الأربعة بعد تمكن وحدات الأمن من تحديد موقعهم
ومراقبتهم، دون أن تقدم الداخلية تفاصيل إضافية حول هوية هؤلاء الأفراد أو الانتماءات
التنظيمية لهم.
وأكدت الوزارة في بيانها
أن العمليات الأمنية متواصلة "دون انقطاع" في جميع أنحاء الجمهورية من أجل
إحباط أي تدبير يستهدف أمن تونس وسلامة مواطنيها، وجاء في البيان أن السلطات مصممة
على مواجهة كل أشكال الإرهاب ومتابعة المتطرفين أينما وجدوا.
وتعد هذه العملية جزءًا
من سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تنفذها تونس في السنوات الأخيرة، خاصة في المنطقة
الغربية من ولاية القصرين التي تشهد نشاطا منذ عام 2011، بعد سنوات من الاضطرابات التي
أعقبت الثورة.
اظهار أخبار متعلقة
وقد سبق لهذه القوات
أن أعلنت، في أوائل الشهر الجاري، إحباط عملية إرهابية أخرى في ولاية القصرين، أدت
إلى مقتل عنصر وإصابة آخر ووفاة عون أمن إثر مواجهة مباشرة، ما يعكس استمرار تحديات
الأمن الداخلي في هذه المناطق الجبلية والمعزولة.
في سياق متصل، نقلت
تقارير إعلامية أن وزارة الداخلية تؤكد بشكل دوري على ضرورة توخي أعلى درجات الحذر
في مواجهة التهديدات، وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والاستخباراتية على تعقب
الشبكات المتطرفة في المناطق الحدودية، التي تشكل، بحسب مراقبين، بؤرًا لاستغلال المسالك
الوعرة من قبل العناصر المتشددة.