هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثّث سهرات " الملاسين جو" الفنان المصري إيهاب توفيق، إلى جانب مجموعة من الفنانين التونسيين وهم: جنجون ووليد التونسي وسامي دربز، قبل أن يختتمه بلطي ابن الحومة كما قدّم نفسه. وكانت العروض مجانية، فسمحت بحضور جمهور كبير من الملاسين والأحياء المحاذية: مثل حي الزهور وسيدي حسين والزهروني. واللافت في هذه التجربة أن المهرجان لم يستقطب جمهورا إلى فضاء ثقافي قائم، بل أقام الحدث وسط الحي نفسه وتحديدا في ملعبه البلدي. ليصبح الفضاء الرياضي نقطة التقاء لسكان المنطقة وأحيائها المجاورة ومجالا لاختبار علاقة مختلفة بين السكان وفضائهم العام.
سليم عزوز يكتب: تأتي العودة للشارع، وتونس أكثر بؤساً، والمعاناة من عدم توفر أبسط الاحتياجات اليومية، مع انقطاع الكهرباء، وندرة الوقود، وشح المياه، ويبدو الرئيس قيس سعيد يعيش في عالمه الخاص، في عزلة شعورية عن عالم الكائنات الحية، وهو عندما يلتقي بالمواطنين يبدو في حكم ناشط سياسي، لا يملك ربطاً ولا حلاً، وهو أرخص فاتورة انقلاب يمكن أن تدفع في التاريخ، فحتى حلفاؤه لم يقوموا بتعويمه، وإذا كان الرئيس الجزائري يتعامل على أنه ولي أمر المرحلة الجديدة، فلم يفض عليه مما رزقه الله، ولو توفرت الإرادة لحلت مشاكل تونس بسهولة، ولمُكن قيس سعيد من أن يكون له ظهير شعبي، من العامة الذين لا تشغلهم ديمقراطية أو سياسة، فقط هم يريدون أن يعيشوا في هدوء!
تواصلت الاحتجاجات في بن قردان بتونس، على خلفية غرق مركب مهاجرين ومقتل أفراد من المنطقة.
صلاح الدين الجورشي يكتب: كل العقلاء، بمن فيهم بعض الأصوات داخل حلبة النظام، يؤكدون على أن ملف السجناء أصبح خانقا ومزعجا للسلطة قبل غيرها، فكلفته السياسية تزداد يوما بعد يوم، لهذا أصبح النظام في أشد الحاجة إلى إغلاق هذا القوس وفتح صفحة جديدة. لقد استنفد سيناريو المؤامرة أغراضه، بعد أن تم ربطه إعلاميا وسياسيا بمختلف الأزمات الهيكلية التي انفجرت مع بعضها بعد الثورة، واجتمعت كحزمة واحدة خلال الفترة الأخيرة
قررت النيابة العامة التونسي الإبقاء على الناشط بحراك "نفس" سيف الدين العرفاوي بحالة توقيف لمدة 48 ساعة، وذلك بسبب تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي..
قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان لرويترز اليوم السبت إن ما لا يقل عن 13 تونسيا فقدوا بعد غرق مركب مهاجرين قبالة السواحل التونسية في أثناء إبحارهم باتجاه إيطاليا، فيما جرى إنقاذ شخصين أحدهما في حالة حرجة.
عادل بن عبد الله يكتب: اليسار الوظيفي لا يمكن أبدا أن يكون جزءا من أي مشروع مواطني تحرري جامع، وذلك بحكم جوهره "الوظيفي" في خدمة منظومة الاستعمار، وبحكم تسفيهه النسقي لأي إرادة شعبية تتحرك ضد الأساطير/الخيارات التأسيسية لدولة "الاستعمار الجديد"، وتهدد المكانة الاعتبارية والمصالح المادية للأقليات الأيديولوجية المرتبطة عضويا بتلك الدولة مهما ادعت مناهضتها
صورة جمعت سعيد وبن علي جرى سحبها من أحد الاحتجاجات ضد النظام الحالي في تونس تحت ذريعة "وحدة الساحات".
نور الدين العلوي يكتب: يلتقي التياران على اختلاف مراجعهما العقدية في تخريب الديمقراطية، فكل سبيل إلى الصندوق الانتخابي يقطع بسبل التكفير السلفي وسبل التكفير اليساري. ويصب "نضالهم" في سلة الأنظمة المرعوبة من الاحتمال الديمقراطي، بما يجعل اتفاقهما رافدا للأنظمة في حربها على كل نفس تحرري. ولذلك نلاحظ بأريحية أن أعلام هذه التيارات ورؤوسها باقية بمنجاة من كل مطاردة سياسية، بل تفسح لها المنابر الإعلامية ومواقع الفعل في الإدارة
تظاهر المئات من التونسيين في مسيرة انطلقت من ساحة الجمهورية وصولا للشارع الرئيسي بالعاصمة، احتجاجا على نظام الرئيس قيس سعيد.
أضرب سائقو شاحنات نقل المحروقات في تونس، بصورة مفاجئة، بشكل أدى لفوضى أمام محطات الوقود.
طالبت لجنة الدفاع عن نشطاء الأسطول السلطات بإطلاق سراحهم بعد أكثر من 5 أشهر من الاعتقال
حركة النهضة طالبت السلطات بالافراج الفوري عن الونيسي وتمكين عائلته من الإشراف الكامل على علاجه ومتابعته الطبية
اليوم، العياشي الهمّامي في السجن. اعتُقل في 2 ديسمبر/كانون الأول 2025 لتنفيذ حكم استئنافي بالسجن خمس سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية التآمر». وقد وصفت منظمات حقوقية دولية القضية والأحكام الصادرة فيها بأنها ذات دوافع سياسية، ودعت إلى الإفراج عن المحتجزين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم.
لاقت الدعوة استجابة من كبرى الأحزاب من ذلك حركة "النهضة"، الحزب" الجمهوري"، " جبهة "الخلاص"، "التيار الديمقراطي" و الحزب "الدستوري الحر" وشخصيات وطنية سياسية وحقوقية بارزة.
أعلنت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ التاسع والعشرين من يوليو-تموز الماضي بالمستشفى.