سلسلة غارات على بعلبك والجنوب.. ولبنان يؤكد تمسكه بمزارع شبعا

طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة مركبا فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية في محيط منزل أحد المواطنين في بلدة بليدا- الأناضول
طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة مركبا فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية في محيط منزل أحد المواطنين في بلدة بليدا- الأناضول
شارك الخبر
شنت طائرات مسيرة إسرائيلية، الجمعة، غارتين على منطقة بعلبك شرقي لبنان، استهدفت إحداهما سيارة، فيما تعرضت بلدة عيترون جنوبي البلاد لرشقات نارية من موقع إسرائيلي.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند مفترق مجدلون على طريق بعلبك الدولي، وبعدها بدقائق شنت مسيّرة اسرائيلية غارة ثانية استهدفت بلدة دورس قرب مستشفى دار الامل في بعلبك".

وفي الجنوب، ذكرت الوكالة أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة مركبا، فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية في محيط منزل أحد المواطنين في بلدة بليدا.

كما أشارت إلى أن أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل تعرضت بعد ظهر اليوم لرشقات رشاشة مصدرها موقع اسرائيلي مستحدث داخل الأراضي اللبنانية في جبل الباط جنوبي البلاد. ولم تبلغ الوكالة عن وقوع إصابات جراء الاعتدءات الاسرائيلية.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى استمرار احتلال خمس تلال لبنانية.

اظهار أخبار متعلقة


مزارع شبعا
من جهة اخرى، وضع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في صدارة أولويات وزارته، قضية "مزارع شبعا" الحدودية التي تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1967، مؤكدا تمسك الدولة اللبنانية بكامل أراضيها.

وشدد رجي على أن لبنان "لن يتخلى عن أي شبر" من المزارع، وأن القضية تقع ضمن أولويات وزارة الخارجية، مشيرا في تصريحات له إلى أن مزارع شبعا "لبنانية في القلب قبل أن تكون على الخريطة"، لافتا إلى أن الوزارة تسعى لإثبات لبنانيتها بالوسائل الدبلوماسية، استنادا إلى القانون الدولي والوثائق التي بحوزة لبنان، ومن خلال التواصل مع سوريا.

وتُعد مزارع شبعا من أبرز المناطق المتنازع عليها بين سوريا ولبنان، حيث بقيت تحت سيطرة دولة الاحتلال التي انسحبت من جنوب لبنان عام 2000، باعتبارها أراضي سورية، بينما تصر بيروت على أنها لبنانية.

وإبان الانتداب عمدت فرنسا إلى تقسيم مناطق البلدين وفقا لسياساتها الاستعمارية راسمة ما سمته آنذاك "دولة لبنان الكبير (1920)" وسوريا، ما أدى إلى تداخل الحدود ونشوب الخلافات التي لم تفلح لجان مشتركة من الجانبين في وضع حلول لها.
التعليقات (0)