"رابطة مكافحة التشهير" تحرّض ضد السعودية بزعم ترويج خطاب "معادٍ للسامية"

ترهن السعودية التطبيع مع "إسرائيل" باتخاذ الأخيرة خطوات جادة نحو إقامة الدولة الفلسطينية- الأناضول
ترهن السعودية التطبيع مع "إسرائيل" باتخاذ الأخيرة خطوات جادة نحو إقامة الدولة الفلسطينية- الأناضول
شارك الخبر
هاجمت رابطة مكافحة التشهير الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية وذلك باعتبار أنها تروج لخطاب "معادٍ للسامية" من خلال شخصيات وجهات تباعة لها.

وقالت الرابطة في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "رابطة مكافحة التشهير تشعر بالقلق إزاء تزايد وتيرة وقوة أصوات سعودية بارزة - من محللين وصحفيين ووعاظ - تستخدم خطاباً معادياً للسامية بشكل صريح".


وأضافت أن هذه الجهات "تدفع بقوة بخطاب مناهض لاتفاقيات إبراهيم، وغالباً ما يروجون لنظريات المؤامرة حول المؤامرات الصهيونية".

اظهار أخبار متعلقة


 واعتبرت أن ذلك "يُلحق هذا ضرراً بالغاً على مستويات عديدة، إذ يُضعف فرص التعايش السلمي في المنطقة، ويُقوّض المبادرات الإقليمية الرامية إلى تعزيز التسامح والتفاهم والازدهار".

وفي وقت سابق، كشف موقع "jewish insider" الأمريكي، مشاركة سفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في غداء خاص على هامش مراسم توقيع "مجلس السلام" الجديد في مدينة دافوس السويسرية، شارك فيه رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وعدد من مسؤولي المنطقة.

ووفق الموقع الأمريكي، أدلت سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، ورئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، بتصريحات متفائلة بشأن مستقبل المنطقة، كما حضر اللقاء ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، وخلدون المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مبادلة".

اظهار أخبار متعلقة


وعد مراقبون أن زخم الحضور السياسي الكثيف كشف عن جوهر الاجتماع الرامي إلى إحياء مسار التطبيع المتعثر، ومحاولة هندسة مستقبل المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية، وتأتي هذه الأنباء في أعقاب تصريح هرتسوغ من منصة منتدى دافوس الاقتصادي بأن "حلمه" هو تطبيع العلاقات مع السعودية.

وفي أول إعلان صريح، وخلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الـ18 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، إنه يرغب في المضيّ نحو الاعتراف بـ"إسرائيل" في أقرب وقت ممكن، مضيفا: "نرغب في أن نكون جزءا من  الاتفاقيات الإبراهيمية.  لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح".
التعليقات (0)