رحّلت
الولايات المتحدة هذا الأسبوع ثمانية فلسطينيين لا يحملون تأشيرات إقامة سارية المفعول على متن طائرة خاصة، وتم وصولهم إلى "
إسرائيل" أولا، ومن ثم جرى نقلهم إلى
الضفة الغربية.
وأفادت صحيفة "هآرتس" أنه وفور وصولهم، نقلهم مسؤولون من سلطات إنفاذ القانون الأمريكية إلى وحدة مرافقة المعتقلين التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، والتي نقلتهم بدورها في سيارة تقلّ ممثلاً عن وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى نقطة تفتيش قرب مستوطنة "موديعين عيليت" في الضفة الغربية.
وأضافت الصحيفة أنه "هناك، سُلّم الفلسطينيون إلى ممثل عن الإدارة المدنية، وأُطلق سراحهم في الضفة الغربية، ووفقاً لعدة مصادر، رُحّل الفلسطينيون إلى الضفة الغربية بناءً على طلب غير معتاد من واشنطن إلى إسرائيل، بحجة إقامتهم غير القانونية في الولايات المتحدة".
ونقلت عن مصدر أمني أن جهاز الأمن العام "الشاباك" أنه تمت الموافقة على الطلب بعد التأكد من عدم وجود أي سوابق أمنية للمرحّلين.
اظهار أخبار متعلقة
وكشفت أن الطائرة الخاصة، وهي من طراز "غلف ستريم IV"، استأجرتها السلطات الأمريكية خصيصاً، وتعود ملكيتها لرجل أعمال إسرائيلي أمريكي، بحسب تقارير مجلة "فوربس"، فإن رجل الأعمال شريك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استثمارات عقارية.
وصفت مصادر أمنية مطلعة على القضية بأنها "غير مألوفة على الإطلاق"، مشيرةً إلى أن عمليات
الترحيل من الولايات المتحدة تتم عادةً عبر رحلات تجارية. وبناءً على أسعار السوق، تبلغ تكلفة استئجار طائرة خاصة حوالي 15 ألف دولار أمريكي للساعة، ما يجعل التكلفة التقديرية لرحلة ذهاب وعودة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل حوالي 300 ألف دولار أمريكي.
تُظهر لقطات أحد الفلسطينيين المُرحّلين وهو ينزل من سلم الطائرة ويداه مكبلتان، وكان عدد من أفراد الأمن الإسرائيليين ينتظرونه على الأرض، بمن فيهم ضباط من مصلحة السجون وأعضاء من قسم العمليات في سلطة المطارات الإسرائيلية.
في طريقها من نيويورك إلى "إسرائيل"، توقفت الطائرة مرتين - الأولى في أيرلندا والثانية في بلغاريا - على ما يبدو للتزود بالوقود.