أكدت مصدر سياسي
إسرائيلي أن
معبر رفح قد يُفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين بعد استكمال الترتيبات الفنية التي تضمن "سيطرة إسرائيلية كاملة على جميع الواصلين إليه".
وأوضح المصدر بحسب ما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن هذه السيطرة تتم عبر المراقبة عن بُعد بالكاميرات وغيرها من الوسائل لرصد الداخلين والخارجين، حيث تُقدّم أسماؤهم ووثائق هويتهم إلى "إسرائيل" للموافقة عليها مسبقًا.
وأضاف أن جيش
الاحتلال الإسرائيلي سيتواجد عند المعبر، وسيمر الداخلون والخارجون عبر نقطة تفتيش إسرائيلية.
وأضاف المصدر السياسي أن "فتح المعبر يتم بناءً على طلب من الولايات المتحدة لتسهيل عملية نقل السلطة من حماس".
اظهار أخبار متعلقة
وذكر أنه فيما يتعلق بقضية جثة الأسير راني جويلي، أشار المصدر إلى إمكانية إحراز تقدم في هذا الشأن قريبًا، قائلا "هذه ليست نهاية المرحلة الاولى، فنحن نمنع بدء إعادة إعمار
غزة وإيصال الإمدادات باستثناء السلع الأساسية. ولن يكون هناك أي انسحاب إضافي ما لم يكتمل نزع سلاح حماس".
والخميس، أعلن رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل.
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لشعث بثت بعد توقيع ميثاق "مجلس السلام" بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وقال شعث: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم"، مضيفا أن "معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم".
وتوقع السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، أن تعيد إسرائيل "قريبا" فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
اظهار أخبار متعلقة
وقال هاكابي لهيئة البث العبرية الرسمية: "إسرائيل ستحتاج قريبا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبا، وإسرائيل ستفتح المعبر".
وفي أيار/ مايو 2024، احتلت "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين.