هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، يوم السبت، بيانًا شديد اللهجة دانت فيه ما وصفته بـ"العدوان الغادر" الذي شنّه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، معتبرة أن الهدف من هذا الهجوم هو تمزيق إيران والسيطرة على مقدراتها ضمن مخططات الهيمنة الأميركية–الإسرائيلية على الشرق الأوسط. ودعا البيان أعضاء المؤتمر والساحات الشعبية العربية للتحرك العاجل للتضامن مع الشعب الإيراني ودعم سيادته وحقوقه، مؤكدًا ثقته بقدرة إيران على الصمود وإحباط أهداف العدوان.
في ظل تصعيد عسكري خطير يهدد بتوسيع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، ترأس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية "كوبرا"، لبحث تداعيات الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من رد إيراني استهدف قواعد غربية في الخليج. وبينما أكدت لندن عدم مشاركتها في الهجمات، سارعت إلى تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة وإصدار تحذيرات عاجلة لرعاياها، وسط انقسام سياسي داخلي بشأن الموقف من العملية ومخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى صراع إقليمي أوسع.
الادعاء بأن الصدام الحالي سببه الأساس موقف إيران من القضية الفلسطينية لا يستند إلى قراءة تاريخية دقيقة. التوتر الأميركي ـ الإيراني بدأ منذ عام 1979، وتصاعد مع أزمة السفارة الأميركية في طهران، ثم تعمّق عبر ملف البرنامج النووي والعقوبات والصراع على النفوذ الإقليمي، أي أن جذور المواجهة سابقة بكثير على أي تطور ميداني في غزة أو جنوب لبنان.
إن مجرد استخدام مصطلح "صفقة" في سياق قضية بحجم قضية فلسطين ينطوي على تحوّل خطير في البنية القانونية والأخلاقية للنزاع. فالصفقة ـ في معناها القانوني ـ تقوم على الرضا المتكافئ وتبادل المنافع بين أطراف متساوية. أما حين يُستدعى هذا المصطلح في سياق احتلال قائم، فإننا نكون أمام محاولة لنقل القضية من دائرة الحق التاريخي الثابت إلى دائرة المقايضة السياسية، وكأن الأرض والسيادة والهوية عناصر قابلة للمساومة. وهذا ما نبّهت إليه في "سفير الحق" معتبرًا أن أخطر ما في المشروع ليس بنوده المعلنة، بل منطقه المؤسس.
يقول المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي، إن الهيمنة الأمريكية على العالم، نتجت عن أن النخبة الاجتماعية والاقتصادية، التي تسيطر على الولايات المتحدة، اتبعت "استراتيجية إمبراطورية كبرى" منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، للحفاظ على "مصالحها من خلال الوسائل العسكرية والسياسية والاقتصادية. مع التجاهل التام لحقوق الإنسان"، مع مواصلة الادعاء بأنها راعية الديمقراطية وحارسة حقوق الانسان في عموم الكون.
حثت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي على "اتخاذ إجراء فوري لمواجهة انتهاك السلم والأمن الدوليين بسبب العدوان العسكري للولايات المتحدة وإسرائيل"
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القواعد الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافاً مشروعة إذا قررت الولايات المتحدة، حيث تعتبرها طهران قواعد أمريكية، وليست جزءاً من أراضي جيراننا أو الدول التي تقع فيها.
بدأت القوات المسلحة الإيرانية شن هجمات على القواعد والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، تزامنا مع العدوان الأمريكي الإسرائيلي الواسع على البلاد.
صُممت طائرة إف-22 لتحقيق التفوق الجوي والحفاظ عليه، وهي قادرة على العمل في أجواء شديدة التحصين وضرب الدفاعات الجوية
قال ترامب إن هذا التحرك العسكري يأتي رداً على عقود من العداء الإيراني واستهداف القوات والمصالح الأمريكية في الخارج، بما في ذلك الهجمات التاريخية على السفارة الأمريكية في طهران وثكنات المارينز في بيروت.
قالت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، إن إيران تستعد إلى رد كبير "وساحق"، وهو ما نقلته أيضا وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى.
تعتقد المجلة أن ترامب يفضل النصر دون إطلاق رصاصة واحدة. لكن لحكام إيران رأي أيضًا، ويبدون متحدين.
شغل كاتشر مناصب عديدة، من بينها قيادة الأسطول السابع التابع للبحرية الأمريكية والمتمركز في اليابان. كما قاد الأكاديمية البحرية الأمريكية، وكان قائد المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس ستوكديل
محسن محمد صالح يكتب: تعيين هاكابي لم يكن مجرد عمل إجرائي، كما أنّ تصريحاته ليست مجرد تصريحات عابرة، ولا قيمة لتبريرات الخارجية الأمريكية التي ادّعت أنّ هذا رأي هاكابي الشخصي، وأنّه لا يمثّل السياسة الرسمية الأمريكية؛ خصوصا أنّها لم تتّخذ أي إجراء بحقّه، وتابع ممارسة عمله سفيرا بشكل معتاد. كما أنّ هاكابي عندما أدلى بتصريحاته لم يكن في إجازة في الولايات المتحدة، وإنّما كان على رأس عمله ومتواجدا في "مركز الصراع" وفي قلب الحدث في فلسطين المحتلة سفيرا في داخل الكيان الإسرائيلي
قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست، إن الحرب التي يريد ترامب شنها على إيران تفوق بأربعة أضعاف تلك التي نفذها جورج بوش في العراق، مشددا على أن أمريكا ليست مستعدة عسكريا كما جرى عام 2003.
ألغيت العديد من رحلات الطيران المتجهة إلى إيران من تركيا وعدد من الدول، في ظل دعوات حكومات لرعاياها لمغادرة المنطقة بشكل عاجل.