ألغت شركة الخطوط
الجوية التركية وشركتان إيرانيتان رحلاتهما مساء الجمعة من إسطنبول إلى طهران، في
ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة لإيران.
وظهر على الموقع
الإلكتروني لمطار إسطنبول، إشارة إلغاء للرحلات، إضافة إلى إلغاء رحلة للخطوط التركية،
متجهة إلى تبريز شمال
إيران، كان من المقرر إقلاعها فجر السبت من إسطنبول.
اظهار أخبار متعلقة
إلى ذلك دعت دول
غربية، الجمعة، مواطنيهما إلى تجنب السفر إلى الاحتلال وفلسطين ولبنان إلا للضرورة
القصوى، تحسبا لاحتمال التصعيد.
جاء ذلك وفق بيانات
نشرتها كل من وزارت الخارجية البريطانية والفرنسية والألمانية والبولندية
والإيطالية، على مواقعها الالكترونية.
وقالت الخارجية
البريطانية: "ننصح رعايانا بتجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين إلا للضرورة
القصوى وسط مخاطر التصعيد الإقليمي".
كما أعلنت الوزارة نقل
بعض موظفيها وأسرهم مؤقتا من تل أبيب إلى مكان آخر داخل فلسطين المحتلة.
وفي بيان آخر، أعلنت
الخارجية البريطانية سحب موظفي بلادها الدبلوماسيين مؤقتا من إيران بسبب الوضع
الأمني، مع استمرارها في تحذير مواطنيها من السفر إلى البلاد.
وفي خطوة مماثلة، أوصت
الخارجية الفرنسية عبر بيان، مواطنيها بتجنب السفر لمناطق الاحتلال على خلفية
تطورات الوضع الإقليمي واحتمالية إغلاق المجال الجوي.
ونصحت مواطنيها
الموجودين حاليا في إيران بتوخي أقصى درجات الحذر، وتحديد أماكن الإيواء الفردية
والجماعية.
بدورها، نصحت الخارجية
الألمانية، في بيان، مواطنيها بتجنب السفر إلى الاحتلال والقدس المحتلة، معتبرة أن
تل أبيب "لا تزال رسميا في حالة حرب".
وأضافت: "ينصح
بشدة بتجنب السفر إلى قطاع غزة والضفة الغربية".
وتابعت الخارجية:
"على المواطنين الألمان الموجودين حاليًا في قطاع غزة أو الضفة الغربية
المغادرة إن أمكن".
أما الخارجية
البولندية، فطالبت رعاياها بمغادرة لبنان "فورا" نظرا للوضع في إيران.
وقالت في بيانها:
"نظرا للوضع في إيران، نحثكم على مغادرة لبنان فورا، وقد تكون العودة جوا
أمرا صعبا أو حتى مستحيلا".
اظهار أخبار متعلقة
بدورها، دعت الخارجية
الإيطالية، في بيان، رعاياها في إيران إلى "المغادرة"، وحثت مواطنيها لدى
الاحتلال على "توخي أقصى درجات الحذر والبقاء في حالة تأهب".
وأوصت مواطنيها بعدم
السفر إلى العراق ولبنان، معللة ذلك باستمرار "عدم استقرار الأوضاع
الأمنية" في المنطقة.