في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يحاول جيش الاحتلال تعزيز جاهزيته للحرب.
وكشفت صحيفة "
معاريف" العبرية، عن تمرين أجراه الجيش "
الإسرائيلي" يحاكي هجوما تشنه
إيران بألفي صاروخ على مراكز المدن داخل الأراضي المحتلة.
ونشرت الصحيفة تقريرا تحت عنوان "2000 صاروخ على إسرائيل: خوف من قصف إيراني كثيف على مراكز سكانية إسرائيلية"، وقالت: "أجرت قيادة الجبهة الداخلية أكبر تمرين في الآونة الأخيرة يحاكي علاج وإنقاذ المصابين من موقع تدمير".
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت: "شارك مئات الجنود وقادة لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية في التمرين الذي أقيم في منشأة بقاعدة الجيش في زيكيم "جنوب تل أبيب"، وكان السيناريو محاكاة هجوم صاروخي من إيران يستهدف مركزا كبيرا في إسرائيل".
وتابعت: "بدأ التمرين حوالي الساعة 2:00 صباحا، حيث تم تدريب جميع أطر التدريب والقيادة للواء الإنقاذ، وأفراد الإنقاذ المدنيين، وقادة قيادة الجبهة الداخلية، وحاكى التمرين انهيار مبان وأبراج وحدوث دمار واسع".
التهيؤ لـ"أسبوع الحرب"
وأردفت، أن التمرين حاكى انهيار مبان وأبراج وحدوث دمار واسع، فيما يقول جيش الاحتلال إن هذا هو أهم تمرين أجرته قيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مع إيران، ويأتي بالتزامن مع دعوة "تل أبيب" شمول البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم إيران لمنظمات في المنطقة وليس فقط البرنامج النووي الإيراني ضمن المحادثات الأمريكية الإيرانية
وقال مصدر عسكري لدى الاحتلال: "هذا التمرين هو الختامي لـ"أسبوع الحرب"، الذي يشارك فيه جميع المقاتلين والقادة في دورات القيادة بقاعدة تدريب لواء الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية".
كما أشار إلى أن السلطات ستكون بحاجة إلى فرق لإدارة مركز رعاية لآلاف الأسرائيليين في مواقع الهجوم، كما يستوجب توفير فنادق لهم لتلبية احتياجاتهم المختلفة استعدادًا لمثل هذه السيناريوهات، التي تختلف بانفجار عبوة ناسفة.
إيران خرجت من الحرب محتفظة بترسانة ضخمة
وتشير التقديرات إلى أن الإيرانيين يركزون على نشر أنظمة الدفاع الجوي التي لم تتضرر في "الحرب مؤخرا"، وينشرونها حول طهران، بالإضافة إلى مناطق يعتبرونها بالغة الأهمية. كما يسعون إلى تطوير قدرتهم على إطلاق الصواريخ الباليستية.
ويمتلك الإيرانيون بالفعل مئات الصواريخ، ما بين 1500 و2000 صاروخ، لكن ما يميز إيران، بحسب التقديرات، هو امتلاكها أقل من مئة منصة إطلاق، حيث يعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل.
هذا يعني أن إعادة تزويد الصاروخ بالوقود تستغرق وقتًا طويلاً، مما يؤثر سلبًا على معدل الإطلاق ويجعل الصواريخ عرضة للتلف أثناء وجودها على الأرض، بحسب الصحيفة العبرية.
اظهار أخبار متعلقة
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القدرات الصاروخية الإيرانية تمنح طهران إمكانية ضرب أهداف منتشرة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وهو ما يعني أن أي هجوم أميركي محتمل قد يتصاعد سريعًا إلى مواجهة واسعة النطاق.
وأضافت الصحيفة أن إيران خرجت من الحرب محتفظة بترسانة ضخمة تضم آلاف الصواريخ الباليستية، ما يوفّر لها قدرة كبيرة على إلحاق أضرار جسيمة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.