قال الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان السبت، إن قادة الولايات المتحدة و"
إسرائيل" وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية في إيران وحرضوا على الاضطرابات وزودوا أشخاصا بالوسائل اللازمة "لتمزيق الأمة" في أحدث
احتجاجات شهدتها البلاد.
وفي بث مباشر على التلفزيون الحكومي، قال بزشكيان إن قادة الولايات المتحدة و"إسرائيل" وأوروبا حاولوا "إثارة الفتنة والتحريض على الانقسام وتقديم الموارد وجر بعض الأبرياء إلى هذا الحراك".
وأشار بزشكيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو والأوروبيين استغلوا مشاكل إيران وأثاروا التحركات الاحتجاجية وسعوا ولا يزالون يسعون إلى تقسيم البلاد، وأضاف "هؤلاء كانوا يسعون إلى تمزيق إيران و التحريض على الانقسام وإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الايراني.
اظهار أخبار متعلقة
واتهم بزشكيان "الجهات الخارجية" بخداع الإيرانيين الأبرياء بأكاذيبهم وجرهم إلى الشوارع لافتعال أعمال عنف وتخريب، وتابع قائلا: "الجميع يعلم أن القضية لم تكن مجرد احتجاج اجتماعي".
وانتهت الاحتجاجات التي استمرت أسبوعين في أنحاء البلاد، والتي اندلعت في أواخر كانون الأول/ ديسمبر بسبب أزمة اقتصادية تشهد ارتفاعا في التضخم وزيادة تكاليف المعيشة.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إن الحملة العنيفة أدت إلى مقتل 6563 شخصا على الأقل، بينهم 6170 متظاهرا و214 من أفراد قوات الأمن، في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن عدد القتلى بلغ 3100 شخص، بينهم ألفان من قوات الأمن.
وكرر الرئيس الأمريكي ترامب مرارا إنه يدعم المتظاهرين، مهددا باتخاذ إجراءات إذا واصلت إيران قتل المحتجين. وقال مسؤولون أمريكيون الجمعة إن ترامب يدرس الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيأمر بقصفها.
اظهار أخبار متعلقة
وقال موقع (واي نت) الإخباري العبري الجمعة إن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية رست في ميناء إيلات، فيما يبذل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك تركيا والإمارات والسعودية، جهودا دبلوماسية لمنع حدوث مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بكبح برنامج الصواريخ لاستئناف المحادثات، وهو ما ترفضه طهران.
وقال عراقجي من تركيا يوم الثلاثاء الماضي إن مسألة الصواريخ لن تطرح أبدا في أي مفاوضات.
وردا على التهديدات الأمريكية بشن عمل عسكري، قال عراقجي إن طهران مستعدة للمفاوضات وللحرب، وكذلك للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام، وصرح عراقجي لقناة "سي أن أن ترك"، قائلا "تغيير النظام هو محض خيال. ووقع البعض في فخ هذا الوهم... نظامنا راسخ وقوي لدرجة أن توالي الأفراد على المناصب لن يؤثر عليه".