وزير خارجية عمان يتحدث عن "اختراق غير مسبوق" في محادثات جنيف

تضارب في التصريحات حول نتائج المباحثات بين إيران والولايات المتحدة- الأناضول
تضارب في التصريحات حول نتائج المباحثات بين إيران والولايات المتحدة- الأناضول
شارك الخبر
أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي موافقة إيران على التخلص من برنامجها النووي للأغراض العسكرية ويطلب وقتًا لتوقيع الاتفاق.

وقال البوسعيدي في مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأمريكية  "اعتقد أننا حللنا مشكلة البرنامج النووي الإيراني عبر التفاوض، من خلال تحقيق اختراق مهم جدًا لم يتحقق من قبل، وإذا بنينا على هذا الإنجاز، فأعتقد أن الاتفاق قريب جدا".

وأضاف، أن "إيران وافقت على تسليم مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والتفتيش، مبينا أنه تم الاتفاق بشكل عام على مناقشة نشاطات ايران المقلقة خارج الملف النووي ضمن حوار اقليمي مع جيرانها العرب.

وأشار الوزير العماني، إلى أن المواد المخصبة التي يمكن استخدامها وقودًا نوويًا لصنع قنبلة، لن تحتفظ بها إيران على أراضيها، ولن يكون هناك أي تراكم لها، بمعنى صفر مخزون، وهناك عنصر مهم بنفس القدر، وهو التحقق الكامل والشامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

وأكد البوسعيدي، أن الإنجاز المهم هو الاتفاق على أن إيران لن تمتلك أبدًا مواد نووية يمكن أن تؤدي إلى صنع قنبلة، وهذا تطور كبير، ولم يكن موجودًا في الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس باراك أوباما.

وتابع، أن "هذا أمر جديد تمامًا. نحن نتحدث الآن عن صفر مخزون من المواد المخصبة، وهذا بالغ الأهمية، لأنه إذا لم يكن هناك مخزون من مواد مخصبة، فلن يكون هناك سبيل لصنع سلاح".


وأردف، "لا أعتقد أن أي عمل عسكري سيحل المشكلة، بل سيعقدها فقط. الطريق الوحيد القابل للاستمرار هو اتفاق دبلوماسي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي نهائيًا".

اظهار أخبار متعلقة



وأشار إلى أن هناك تفاصيل تحتاج إلى استكمال، ولهذا نحتاج مزيدًا من الوقت ونحن نسعى إلى حزمة شاملة تتضمن عدة مكونات، ولست في موقع يسمح لي بكشف كل التفاصيل".

وقال، إن "الصورة العامة تشير إلى أن الاتفاق في متناول اليد. ستُعقد اجتماعات في فيينا يوم الاثنين، ثم جولة أخرى خلال أسبوع وأعتقد أنه خلال ثلاثة أشهر كحد أقصى يمكننا استكمال التنفيذ، بما في ذلك معالجة مسألة المخزون ووضع آليات التحقق".

وأوضح ‏وزير الخارجية العماني أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق محترم ودائم، فسيُمنح المفتشون، وربما حتى مفتشون أمريكيون، إمكانية الوصول في مرحلة ما من العملية.

وبين أن هناك اتفاقا الآن على خفض نسبة التخصيب إلى أدنى مستوى، مستوى محايد، وتحويلها إلى وقود، بحيث لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. وهذا تطور كبير.

ومضى قائلا، إن المواد المخصبة التي يمكن استخدامها وقودًا نوويًا لصنع قنبلة، لن تحتفظ بها إيران على أراضيها، ولن يكون هناك أي تراكم لها، أي صفر مخزون، وهناك عنصر مهم بنفس القدر، وهو التحقق الكامل والشامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)..
التعليقات (0)

خبر عاجل