قال أميت ياغور، إن اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع نظيره
الصيني شي في بكين، تجاوز بكثير مجرد الاتفاقيات التجارية، فهو محاولة أمريكية لإعادة تشكيل موازين القوى العالمية مع الصين وروسيا وإيران.
ووفقاً للـ "
قناة 14" العبرية، زعم ياغور، وهو نائب رئيس الساحة الفلسطينية السابق في مديرية التخطيط في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، أن ترامب قال للصينيين ضمناً: "امنحوني حرية التصرف في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد
إيران، وسأعرف كيف أتعامل معكم في القطاعات الاقتصادية الأخرى".
وأضاف أن الاجتماع في بكين قدّم تفسيراً جديداً لشعار ترامب الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" بإضافة كلمتين: ضد الصين وروسيا، حيث يسعى الرئيس إلى إعادة الصناعات التي زحفت شرقاً، وهذا يشمل استقلال الطاقة في ضوء الأزمة في مضيق هرمز.
وبحسب ياغور، يكمن الاختبار الحقيقي في قدرة ترامب على الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، ورغم ضبابية مخرجات قمة بكين، يرغب الرئيس الأمريكي في الحصول على "فسحة سياسية من الوقت" للتحرك بحزم أكبر ضد النظام الإيراني، دون خشية عرقلة التدخل الصيني.
اظهار أخبار متعلقة
وأكد ياغور أن إيران بالنسبة لترامب جزء من "لعبة استراتيجية" أوسع بكثير، وأوضح قائلاً: "ما يهم ترامب هو الهيمنة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. وحالما يشعر بالقوة والثبات في قراره، سيشن هجوماً شاملاً على إيران دون أي تراجع".
وفي إشارة إلى رفض الإمارات العربية المتحدة زيارة نتنياهو، قال ياغور إن دولة الاحتلال تحاول إجبار الدول العربية على التوقف عن التحدث "بصوتين" - صوت رسمي ومتحفّظ في العلن، وصوت تعاوني في الخفاء.
وفي تحليل سابق لشبكة "سي أن أن"، فإن البيانات الصادرة عن الجانبين لا تشير حتى الآن إلى أن المحادثات أحدثت أي تغيير يُذكر في موقف بكين، رغم أن التوقعات كانت مرتفعة بأن يتمكن ترامب من حث نظيره الصيني على المساعدة في الوصول إلى حل لحربه مع إيران.